|

|
القرضاوي: لا للمعالجة الأمنية لأحداث فرنسا
|
|
الدوحة
– أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 9-11-2005
|
 |
|
القرضاوي
|
ناشد
الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي
الحكومة الفرنسية التعامل مع أحداث
الاحتجاج العنيفة للمهاجرين "بالحكمة"،
وعدم الاكتفاء بمعالجتها "من
الناحية الأمنية فقط"، كما دعا
الأقلية المسلمة في فرنسا إلى "الهدوء
والعقلانية".
وفي
تصريحات بثتها وكالة الأنباء القطرية
مساء الإثنين 7-11-2005، طلب الشيخ
القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء
المسلمين من "الحكومة الفرنسية عدم
الاكتفاء بمعالجة الموقف من الناحية
الأمنية فقط إنما بالحوار مع الزعامات
الدينية والسياسية للجاليات في فرنسا".
كما شدد على ضرورة "إيجاد تفاهم
مشترك لحل هذه المشكلات ومعالجة
أسبابها الحقيقية المتمثلة في التردي
الملحوظ في الجوانب الصحية والثقافية
والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية
للجاليات في فرنسا".
من
جهة أخرى، أشاد القرضاوي بمواقف فرنسا
حيال القضايا العربية. وقال: "إننا
كعرب ومسلمين، نتمنى لفرنسا وشعبها
الصديق الأمن والأمان والسلامة، خصوصا
أن المواقف الفرنسية تجاه قضايانا
العربية والإسلامية تتسم بالعدالة
والإنصاف والتحرر إلى حد معقول من
التبعية الأمريكية".
ودعا
الشيخ القرضاوي الأقلية المسلمة في
فرنسا إلى "الهدوء ومعالجة الموقف
بالحكمة والعقلانية"، كما دعا "الزعماء
الدينيين والسياسيين في فرنسا" إلى
"تكثيف الجهود والدعوة إلى الهدوء
والتعامل مع الموقف بالحكمة والواقعية".
وعرض
مسئولون مسلمون في فرنسا القيام
بوساطة بين شبان الضواحي والسلطات
الفرنسية في محاولة لوضع حد لأعمال
العنف التي تجتاح المدن الفرنسية منذ
أكثر من عشرة أيام، محذرين في الوقت
نفسه من محاولة "أسلمة مشكلة ذات
جذور اجتماعية لا علاقة لها بالإسلام".
|