English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوفيه: جذور اجتماعية لثورة اليائسين بفرنسا

باريس – هادي يحمد – إسلام أون لاين.نت/8-11-2005 

جوزيه بوفيه

أقرأ أيضًا:

طالب "جوزيه بوفيه" مناهض العولمة الفرنسي الشهير من وزير الداخلية الفرنسية نيكولا ساركوزي بـ "الاعتذار" عما بدر منه من ألفاظ مهينة ضد شباب الضواحي، مشددا على أن أحداث الشغب ناتجة عن "شبيبة يائسة" فقدت كل أمل في الخروج من وضعية التهميش الاجتماعي والاقتصادي؛ فثارت على أوضاعها المتدنية.

وفي تصريحات خاصة لشبكة إسلام أون لاين.نت الثلاثاء 8-11-2005: قال بوفيه، وهو مزارع أصبح من أبرز مناهضي العولمة في الأعوام الأخيرة، "لا علاقة لما يحدث بالمسلمين أو العرب أو الإسلام أو كل الأفارقة كما تحاول بعض وسائل الإعلام ترويجه"، وأضاف: "أنها مشكلة اجتماعية تمتد جذورها إلى عدة عقود نتيجة للسياسات الاجتماعية الفاشلة للنهوض بالأحياء الفقيرة في ضواحي المدن الفرنسية".

وانتشرت أعمال الشغب لليوم الثاني عشر على التوالي لتشمل أغلب المدن الفرنسية التي تحتوي على أحياء فقيرة في الضواحي فيما أعلن رئيس الوزراء دومينيك دوفيلبان مساء الاثنين 7-11-2005 للقناة الأولى للتليفزيون الفرنسي عن إعطاء الضوء الأخضر لمحافظي الشرطة لاعتماد "حظر التجول" كوسيلة لقمع أعمال الشغب.

وحمل "جوزيه بوفيه" الحكومة الفرنسية مسؤولية ما يحدث معتبرا "أنه من الضروري أن تحدث مناقشات في الجمعية العمومية (البرلمان) حول حقيقة ما يحدث والأسباب التي أدت بالشباب والمراهقين إلى حرق السيارات والممتلكات العامة والخاصة".

ووصف بوفيه ما يحدث "بكونه ثورة شباب يائس فقد كل الأمل في الخروج من وضعية التهميش الاجتماعي والاقتصادي". و أعرب عن اعتقاده بأنه "لن يكون هناك حل للأزمة في المدى القريب "طالما لم تغير الحكومة من سياساتها تجاه المهاجرين المهمشين وتعالجها من جذورها".

وطلب "بوفيه" من وزير الداخلية الفرنسي "الاعتذار عما صدر منه ضد شباب الضواحي من عبارات مهينة، ولا تليق بوزير داخلية، خاصة أن هذه الشبيبة تتعرض لأنواع عدة من العنصرية والإحساس بالدونية".

وكان نيكولا ساركوزي قد وصف في إحدى زيارته إلى أحياء الضواحي بعض الشباب بـ "الأوباش"، وهي لفظة شعبية تطلق في فرنسا على أبناء المهاجرين من الأفارقة والعرب، كما وصفهم لاحقا بـ"الأنذال".

مواطنون منسيون

وفي السياق نفسه، طالبت جريدة "ليبراسبون" القريبة من اليسار الفرنسي من وزير الداخلي الفرنسي أن يتحمل مسؤوليته "وقالت في افتتاحيتها ليوم الإثنين 7-11-2005 "نحن أمام حالة غياب الدولة وعجزها الكامل في فرض الأمن، وعندما يشعر المواطنون في الضواحي بأنهم منسيون فإن الأعمال التي حصلت وتحصل يجب أن نحمل مسؤوليتها إلى المسئولين السياسيين".

وخلصت الصحيفة إلى أنه "من الطبيعي أن يكون ساركوزي المغذي الأساسي لكل ما حصل، وأن نصرا كبيرا يكون قد تحقق إذا استقال من مهامه كما حصل مع رئيس الوزراء السابق جان بيير رافاران الذي تخلى عن مهامه بتنحية رئاسية بسبب عجزه عن حل المشاكل التي عاشتها فرنسا في الأشهر الماضية".

وانتقدت الصحيفة المعالجة الأمنية للأزمة، معتبرة أن الأمر يتعلق بسياسة انتخابية، وأن على رئيس الجمهورية أن يتحمل مسؤوليته من أجل إحداث التغيير المطلوب.

على الصعيد الحكومي وفي ندوة صحفية قال باسكال كليمان وزير العدل الفرنسي إنه أعطى "الضوء الأخضر لكل المحقيقين للتعامل بحزم مع مثيري أحداث الشغب". وأضاف أن "المحاكم ستنزل عقوبات مشددة على كل من يثبت أنه شارك في أعمال الشغب".

حرب فرنسا!

في نفس السياق دعت الأحزاب اليمينية المتطرفة إلى "فرض منع التجول في الضواحي الفرنسية"، وذهب أحد قادة اليمين المتطرف الفرنسي إلى الحديث عن "حرب ضد فرنسا".

وقال فيليب دفيلي رئيس حزب "الحركة من أجل فرنسا" المتطرف على الحكومة أن تتخذ قرارا بمنع الشباب دون العشرين سنة من الخروج ليلا ابتداء من الساعة الثامنة ليلا، فيما ذهب أحد رئيس بلديات ضواحي باريس إلى حد المطالبة بتدخل الجيش لفرض الأمن.

واستشهدت "مرين لوبان" ابنة الزعيم الفرنسي اليميني المتطرف "جان ماري لوبان" رئيس الجبهة الوطنية، بما قام به الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا ميتران عام 1984 لفرض الأمن في المستعمرة الفرنسية "كاليدونيا الجديدة"، عندما فرض حظر تجول لوقف أعمال الشغب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع