English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أردوغان: تهميش المهاجرين أجج العنف

وحدة الاستماع والمتابعة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 7-11-2005

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

ربط رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بين الأحداث التي تشهدها ضواحي العاصمة الفرنسية باريس وقانون منع الحجاب في هذه البلاد، وقال أردوغان بأن أعمال الشغب الجارية في العاصمة الفرنسية باريس تثبت حاجة أوربا لمشروع أسماه تحالف الحضارات.

وقال أوردغان في حوار مع صحيفة "ميلييت" التركية اليوم الإثنين 7-11-2005: إن ما قامت به المدارس في فرنسا يفسر أعمال العنف المتزايدة في باريس، وأوضح أن القانون الذي يحظر على الفتيات المسلمات ارتداء الحجاب في المدارس أدى إلى إحساس المهاجرين بالتهميش، وأجج العنف.

وأضاف أردوغان: "لقد حرصنا دائما على الدفاع عن تحالف الحضارات، وأكدنا على أن انضمام تركيا للاتحاد الأوربي كان مهما في هذا السياق" وتابع أردوغان: "لكن البعض لم يريدوا أن يفهموا ذلك، وعلى رأسهم فرنسا"، وقال: "من هذا المنطلق فإن تركيا تعتبر هامة جدا بالنسبة للاتحاد الأوربي، لكننا نواجه صعوبة في شرح ذلك لبعض أصدقائنا وخاصة فرنسا".

أول قتيل

وفي باريس قال متحدث باسم وزارة الداخلية الفرنسية: إن رجلا يدعى جان جاك لو شيناديك تعرض للضرب خلال أعمال العنف في أحد الأحياء شمال باريس توفي متأثرا بجراحه، وكان لو شيناديك قد هوجم مساء الجمعة الماضية ودخل في غيبوبة منذ ذلك الحين، وهو يعتبر أول من يلقى حتفه خلال الاضطرابات التي بدأت يوم 27 أكتوبر الماضي.

ولم تذكر الوزارة تفاصيل ولكن صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية قالت: إن الرجل كان يبلغ 60 عاما وهاجمه شاب خارج منزله.

وبدأت أحداث الشغب في حي "كليشي سو بوا" شمال باريس، حيث شهد مواجهات عنيفة بين الشرطة وشباب الضواحي من أصول مهاجرة احتجاجا على مقتل شابين من الحي داخل مولد كهربائي خلال محاولتهما الهرب من ملاحقة الشرطة.

وخلال تجمع غاضب ليلة السبت 29-10-2005 أحرق الشباب حوالي 30 سيارة حكومية، وقذفوا رجال الشرطة بالحجارة والزجاجات الحارقة، ثم اتخذت أحداث الشغب التي بدأت منذ 11 يوما منحًى وُصف بالخطير والعام، وشملت أغلب المدن وضواحي العاصمة الفرنسية باريس، التي تقطنها أغلبية من أصول مهاجرة، دون أن تتمكن السلطات الفرنسية من إيقافها، وتضمنت أعمال الشغب إحراق سيارات ومبان ومدارس ومؤسسات دينية.

وأعلنت مصادر في الشرطة الفرنسية اعتقال حوالي 800 شاب جلهم من القاصرين لا يزال 500 منهم على ذمة التحقيقات، وأطلق سراح البقية.

وفي المقابل فإن المعارضة تواصل ضغوطها على وزير الداخلية نيكولا ساركوزي الذي طولب من قبل الحزب الشيوعي وحزب الخضر وشخصيات من الحزب الاشتراكي بالاستقالة بوصفه المسئول الأول عما يحدث وبأنه قاد البلاد إلى كارثة.

فتوى بتحريم الشغب

وقد أصدرت "دار الفتوى" التابعة لاتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا مساء الأحد 6-11-2005 فتوى موجهة إلى شباب الضواحي من المسلمين "تحرم المشاركة في أي من أعمال الشغب".

وأكدت الفتوى على أن الإسلام يرفض مثل هذه الأعمال. إلا أنها شددت في الوقت نفسه على حق المسلمين في العيش بكرامة، وأن يعاملوا باحترام ويحظوا بالمساواة والعدل الاجتماعي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع