English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تعمدت "الكذب" لتبرير غزو العراق

نسيبة داود- إسلام أون لاين.نت/6-11-2005

الرئيس الأمريكي جورج بوش

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن إدارة الرئيس جورج بوش كانت على علم بكذب المصدر الذي بنت على معلوماته أحد مبرراتها الرئيسية لغزو العراق والمتمثل في تدريب نظام صدام حسين لأعضاء من تنظيم القاعدة على استخدام الأسلحة البيولوجية والكيماوية.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر الأحد 6-11-2005: إن الإدارة الأمريكية بنت مبررات حربها على العراق استنادا إلى التحقيق مع شخص يدعى "ابن الشيخ الليبي"- وهو ناشط بتنظيم القاعدة كان رهن الاحتجاز بالولايات المتحدة- رغم اكتشافها أنه كاذب.

وأوضحت أن إدارة الرئيس بوش علمت بكذب المصدر قبل أن تبدأ في استخدام أقواله في التحقيقات كأساس لاتهام نظام الرئيس المخلوع صدام حسين بأنه درب أعضاء من تنظيم القاعدة على استخدام الأسلحة البيولوجية والكيماوية.

تقرير مخابراتي

واستندت الصحيفة الأمريكية إلى مقتطفات من تقرير لوكالة المخابرات المركزية يرجع تاريخه إلى فبراير 2002، وحصلت عليها من السيناتور الأمريكي كارل ليفن.

ويفيد التقرير بأنه من المرجح أن المعتقل "ابن الشيخ الليبي" عمد إلى تضليل مستجوبيه بشأن دعم العراق لتنظيم القاعدة بأسلحة محرمة.

ونسبت "نيويورك تايمز" إلى التقرير قوله: "من المحتمل أنه (ابن الشيخ) لا يعرف أي تفاصيل إضافية، والأكثر ترجيحا أن هذا الشخص ضلل المحققين عمدا".

وتابع التقرير إن "ابن الشيخ يخضع للاستجواب منذ عدة أسابيع، وربما يصف للمستجوبين سيناريوهات يعرف أنها ستستقطب اهتمامهم".

أقدم وأقوى دليل

واعتبرت الصحيفة الأمريكية أن هذا التقرير يعد أقدم وأقوى الأدلة على شكوك وكالات المخابرات الأمريكية في مصداقية الليبي.

غير أن الرئيس بوش ونائبه ديك تشيني ووزير خارجيته السابق كولن باول ومسئولين آخرين بالإدارة استخدموا معلومات "ابن الشيخ الليبي" باعتبارها دليلا "موثوقا" على أن العراق يدرب أعضاء من القاعدة على استخدام أسلحة بيولوجية وكيماوية. ولم يحدد المسئولون الأمريكيون حينذاك أن المصدر هو "ابن الشيخ".

ومن بين أبرز استخدمات الإدارة الأمريكية لمعلومات "ابن الشيخ" قول بوش في خطاب ألقاه أكتوبر 2002: "وصلتنا معلومات تفيد بأن العراق درب أعضاء من القاعدة على صنع القنابل والمواد السامة والغازات".

كما اعتمد باول بشكل كبير على هذه المعلومات خلال حديثه أمام مجلس الأمن الدولي يوم 5-2-2003. وقال: إنه تتبع "القصة التي رواها واحد من أبرز الناشطين الإرهابيين وتحكي كيف درب العراق أعضاء في تنظيم القاعدة".

ونقلت "نيويورك تايمز" قول السناتور الذي أطلعهم على التقرير: إن الدليل على وجود شكوك مبكرة حول صحة ما قاله "ابن الشيخ الليبي" يوضح "سوء استخدام إدارة بوش للمعلومات الاستخباراتية لتبرير حربها على العراق".

وأوضح كارل ليفن أن جزءا من هذا التقرير عبر عن الشكوك في مسألة التعاون الوثيق بين العراق والقاعدة، وهي مسألة لم تبرهن عليها قط المخابرات الأمريكية، لكنها كانت ركيزة أساسية في الادعاءات التي ساقتها إدارة بوش قبل حرب العراق.

واستشهد ليفن بفقرة في التقرير جاء بها إن "نظام (الرئيس العراقي) صدام علماني بشكل كبير، وهو قلق من احتمال حدوث حركات ثورية إسلامية، إلى جانب أنه من غير المحتمل أن تقدم بغداد المساعدة لمجموعة لا تستطيع توجيهها".

ورفض مسئول في إدارة الرئيس بوش التعقيب على تقرير "نيويورك تايمز" بشأن "ابن الشيخ الليبي" الذي أُسر في باكستان أواخر عام 2001، وتراجع عن ادعاءاته في يناير 2004؛ مما دفع وكالة الاستخبارات المركزية في يوليو 2005 إلى سحب جميع التقارير الاستخباراتية التي بنيت على المعلومات التي أدلى بها.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن "ابن الشيخ" في ذلك الحين كان أكبر عضو بالقاعدة رهن الاحتجاز لدى واشنطن، وأنه من المرجح أن يكون في الوقت الحاضر معتقلاً في جوانتانامو.

وكان اتهام صدام حسين بالاحتفاظ بأسلحة دمار شامل بمثابة مبرر آخر لغزو العراق في مارس 2003 قدمته إدارة بوش للمجتمع الدولي، غير أن فرق التفتيش الأمريكية عن هذه الأسلحة التي توجهت للعراق بعد الاحتلال الأمريكي لهذا البلد أنهت عملها هناك دون العثور على أي أثر لهذه الأسلحة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع