|

|
سنة العراق ينددون بعملية "الستار الفولاذي"
|
|
بغداد - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/6-11-2005
|
نددت
أحزاب سنية عراقية بعملية الستار الفولاذي
التي تشنها القوات الأمريكية
والعراقية في محافظة الأنبار السنية،
كما طالبوا باستقالة وزير الدفاع جراء
تصريحاته التي هدد فيها "بهدم
البيوت على رؤوس ساكنيها" في حال إذا
آووا "الإرهابيين".
وخلال
مؤتمر صحفي ببغداد، ندد مجلس الحوار
الوطني وهو تجمع سني بالعملية
العسكرية التي أطلقتها القوات
الأمريكية والعراقية السبت 5-11-2005 في
محافظة الأنبار على طول الحدود
السورية.
ورداً
على تصريحات وزير الدفاع العراقي
سعدون الدليمي (سني) التي هدد فيها "بهدم
البيوت على رؤوس ساكنيها" في حال إذا
آووا "الإرهابيين".. طالب المجلس
"(رئيس الوزراء إبراهيم) الجعفري
بإقالة وزير الدفاع، وتعيين وزير آخر
ممن يحبون العراق، ولا يتلذذون بصراخ
الأطفال".
وأردف
في بيان صدر خلال المؤتمر "نطالب (نائب
الرئيس العراقي السني) غازي الياور
والوزراء السنة (باتخاذ) موقف صريح
وموحد إزاء وزير الدفاع".
وشدد
المجلس على أن تصريحات الدليمي هي "اعتراف
صريح بجرائم حرب، ويجب أن يحال إلى
محكمة الدول".
على
الجانب الآخر، رفض مصدر مسئول في وزارة
الدفاع التعليق على هذه المواقف
مكتفيا بالقول: إن وزير الدفاع سعدون
الدليمي "يترفع عن الرد".
معاقبة
الأبرياء
من
جهته، استنكر الحزب الإسلامي الذي يعد
أبرز حزب سني بالعراق السبت تهديد
الدليمي. وقال: إنه "يستنكر بشدة هذا
التهديد (تهديد )، ويدين بنفس الوقع
حملات العقاب الجماعي التي تطال
العراقيين، خصوصا أهلنا في المنطقة
الغربية" أي محافظة الأنبار السنية.
وطالب
الحزب "الحكومة أن تكف أذاها عن
المواطنين، وتعيد النظر بسياستها
الخاطئة التي فاقمت الوضع الأمني،
وعمقت من معاناة العراقيين من دون مبرر".
وقال
الحزب ردا على التهديد الذي أطلقه وزير
الدفاع بهدم البيوت على رؤوس ساكنيها
"بحجة تسترهم وإيوائهم للإرهابيين":
إن هذه التصريحات "تؤكد من جديد
النهج الخاطئ الذي اتبعته هذه الحكومة
حتى الآن في معاقبة الناس الأبرياء".
وأردف
أن الحكومة تسعى "على خلفية محاربة
الإرهاب -التي باتت شماعة تعلق عليها
النوايا المبيتة- إلى إلحاق أكبر قدر
من الأذى بأهلنا، وإقصائهم قصرا عن
المشاركة السياسية، وخصوصا أن
الانتخابات التشريعية باتت على
الأبواب (منتصف ديسمبر 2005)".
مقاومة
بالقائم
وسبقت
التصريحات التي أدلى بها الدليمي
إطلاق قوات الاحتلال الأمريكي تساندها
وحدات من الجيش العراقي السبت عملية
عسكرية واسعة حملت اسم "الستار
الفولاذي" في محافظة الأنبار على
طول الحدود السورية.
وقال
الجيش الأمريكي في بيان له: إن "نحو
3500 جندي أمريكي وعراقي بدءوا هجوما
كبيرا لتدمير الشبكة الإرهابية
للقاعدة في العراق في أنحاء القصيبة (قرب
مدينة القائم)، لاستعادة الأمن عبر
الحدود العراقية السورية قبل
الانتخابات العامة المقررة 15 ديسمبر
2005".
وحول
سير العملية اعترف الجيش الأمريكي بأن
عملية "الستار الفولاذي " تواجه
مقاومة في مدينة القائم الحدودية.
وقال
بيان للقوات الأمريكية: إن معظم هذه
المقاومة تتم باستخدام الأسلحة
الخفيفة والعبوات اليدوية الناسفة.
وتأتي
عملية "الستار الفولاذي" بعد
سلسلة من العمليات العسكرية في
المنطقة نفسها مثل "القبضة الفولاذية
ة"
و"بوابة النهر".
ويردد
القادة الأمريكيون أن البلدات القريبة
من الحدود السورية تستخدم كمعبر لنقل
أسلحة ومتشددين عبر "وادي نهر
الفرات" -الذي يعتقد أنه مخبأ زعيم
تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد
الرافدين" أبو مصعب الزرقاوي-
للقتال ضد القوات الأمريكية وقوات
الحكومة العراقية.
وفشلت
عمليتان سابقتان للقوات الأمريكية
خلال الأشهر الخمسة الأخيرة عرفتا
باسم "الرمح" و"السيف" في
منطقة هيت وحديثة التي تتبع محافظة
الأنبار (تبدأ من الضواحي الغربية
لبغداد وتمتد حتى الحدود مع سوريا
والأردن).
|