|

|
"المؤتمر الإسلامي" تناقش إساءة للرسول
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 5-11-2005
|
 |
|
مسلمون بالدنمارك يتظاهرون ضد الصحيفة التي نشرت رسوما كاريكاتورية مسيئة للرسو ل الشهر الماضي
|
يناقش
مؤتمر القمة المقبل لدول منظمة
المؤتمر الإسلامي قضية نشر صحيفة
دنماركية مؤخرا رسوما كاريكاتورية
تسيء للرسول (صلى الله عليه وسلم)؛
الأمر الذي فجّر موجة من الاحتجاج بين
الأقلية المسلمة امتدت إلى صفوف
المسلمين خارج البلاد.
وقال
مهاب نصر مهدي نائب السفير المصري
بالدنمارك: "أبلغنا من خلال وزير
خارجيتنا (أحمد أبو الغيط) أن موضوع هذا
الكاريكاتير سيشمله جدول أعمال القمة
الخاصة لمنظمة المؤتمر الإسلامي"
المقررة في المملكة العربية السعودية
يومي السابع والثامن من ديسمبر 2005.
وشدد
على أن "هذه مبادرة جماعية اتخذتها
منظمة المؤتمر الإسلامي، ولعبت مصر
دورا رائدا فيها".
كانت
الصحيفة الدنماركية قد نشرت 12 رسما
كاريكاتيريا يوم 20 سبتمبر 2005 تصور
الرسول (صلى الله عليه وسلم) في أشكال
مختلفة، وفي أحد الرسوم يظهر مرتديا
عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه.
وأثارت
هذه الرسوم انتقادات واسعة واحتجاجات
من قبل الأقلية المسلمة بالبلاد،
واعتبرها القادة الدينيون للأقلية
مهينة للرسول، وطالبوا باعتذار رسمي
من جانب الصحيفة التي رفضت ذلك محتجة
بأن ما نشرته يدخل في إطار حرية
التعبير.
إجراءات
وفي
العاصمة اللبنانية قال السفير المصري
حسين درار الأربعاء 2-11-2005: إنه ناقش مع
وزير الخارجية اللبناني فوزي صالوخ
الإجراءات التي يتوجب اتخاذها لإيقاف
مثل هذه الإهانات لشخص الرسول.
وأردف
الدبلوماسي المصري: "طلبنا من
الحكومة الدنمركية اتخاذ إجراءات، لكن
لم نتلق إلى الآن أي رد على طلبنا".
وقال
للصحفيين: "نتيجة لذلك قررنا عدم
استمرار الاتصالات مع الحكومة
الدنماركية فيما يتعلق بحقوق الإنسان
والتمييز وأي إجراءات أخرى تتعلق
بالأجندة الدنماركية داخل المؤسسات
الدولية".
غير
أن مصادر مقربة من وزارة الخارجية
الدنماركية شددت على أن الوزارة لم
تتلق مثل هذا الطلب.
وكان
سفراء باكستان وإيران والبوسنة
وإندونيسيا وعدد من سفراء الدول
العربية بكوبنهاجن قد أرسلوا خطابا
إلى رئيس وزراء الدنمارك "أندرس فو
راسموسن" قالوا فيه: إنهم شعروا
بالإهانة جراء هذه الرسوم
الكاريكاتورية، وطالبوا باعتذار رسمي
من الصحيفة.
غير
أن راسموسن قال في رد مكتوب على هذا
الخطاب: إنه لن يتدخل في هذا الشأن؛
مرجعا ذلك إلى حرية التعبير في بلاده.
وتوالت
الإساءات من بعض الوسائل الإعلامية
الدنماركية للإسلام في الشهور
الأخيرة، وأدين "كاي فيلهيلمسين"
المعلق بالإذاعة الدنماركية بانتهاك
قوانين مكافحة العنصرية بسبب إبدائه
ملاحظات معادية للمسلمين، حيث طالب
بالقيام "بإبادة جماعية للمسلمين في
أوربا".
كما
تواجه محطة إذاعة "هولجر" المحلية
ذات الميول اليمينية المتطرفة احتمال
سحب ترخيصها حول قضية تتعلق ببث مواد
عنصرية ضد المسلمين.
وتقدم
أفراد من الأقلية المسلمة بشكوى يوم
4-12-2004 لدى الشرطة ضد محطة تلفزيون "ليزبيث
نودسن" الحكومية واتهموها بالتحريض
على الحقد بين أصحاب الديانات
المختلفة، وذلك بسبب إقدامها على بث
فيلم "سابميشن" المسيء للإسلام
للمخرج الهولندي ثيو فان جوخ الذي قتل
في الثاني من نوفمبر 2004.
ويعيش
في الدنمارك حوالي 180 ألف مسلم، أي ما
يعادل 3% من إجمالي سكان البلاد البالغ
5.4 ملايين نسمة. ويمثل المسلمون ثاني
أكبر مجموعة دينية بعد المسيحيين
الإنجيليين الذين يشكلون نحو 85% من
سكان الدنمارك.
|