English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أدلة جديدة على سجون أمريكا "السرية"

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 4-11-2005

معتقلون في جوانتانامو - صورة أرشيفية

كشفت منظمة هيومان رايتس ووتش عن معلومات جديدة حول سجون أمريكية سرية في عدد من دول أوربا الشرقية.

وأعلن مسئول بالمنظمة عن أدلة تشير إلى أن رومانيا وبولندا سمحتا للمخابرات الأمريكية (سي أي إيه) باعتقال أشخاص مشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة على أراضي الدولتين.

ويرى المراقبون أن هذه المعلومات الجديدة تأتي في إطار الانتقادات الدولية المتزايدة للإدارة الأمريكية بشأن انتهاكاتها الحقوقية؛ فقد حث الاتحاد الأوربي الخميس 3-11-2005 جميع الدول الأعضاء فيه على اتخاذ الإجراءات اللازمة لبحث التقارير الخاصة بالسجون السرية الأمريكية في أوربا الشرقية التي تضم أعضاء بالاتحاد. وطالب الاتحاد جميع الأعضاء بالالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان وحماية الأقليات.

وامتنعت واشنطن رسميا عن تأكيد أو نفي معلومات نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء 2-11-2005 ذكرت أن وكالة المخابرات المركزية تحتجز سرا وتستجوب سجناء في "مواقع سوداء" في ثماني دول في إطار شبكة عالمية أقامتها بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

ونقلت رويترز الجمعة 4-11-2005 عن توم مالينوفسكي مدير منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية الأمريكية في واشنطن أن مصادر في أفغانستان أبلغت المنظمة أن عددا من معتقلي القاعدة "الخطرين" وبينهم خالد شيخ محمد، نقلوا من أفغانستان سرا في سبتمبر 2003 على متن طائرة بوينج 737 استأجرتها السي أي إيه.

وأضاف أن الطائرة توقفت في بولندا ورمانيا قبل أن تواصل رحلتها إلى المغرب ثم إلى قاعدة جوانتانامو حيث يفترض أن تكون المخابرات الأمريكية نقلت معتقلين آخرين.

سجون بولندا ورومانيا

وفي بروكسل، قال متحدث باسم فرع هيومان رايتس ووتش في بلجيكا إن تحريات المنظمة لا تزال مستمرة ولكنها تؤشر مبدئيا على أن بولندا ورمانيا استقبلتا على أراضيهما سجناء اعتقلتهم المخابرات الأمريكية في أفغانستان.

غير أن المتحدث، رواسكام أبينج، لم يستبعد أن تكون هناك "سجون سرية أخرى" تابعة للولايات المتحدة في أوربا الشرقية.

وفي تقرير لها نشرته الأربعاء، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسئولين بالإدارة الأمريكية ودبلوماسيين أجانب تأكيدهم أن وكالة المخابرات المركزية تحتجز سرا وتستجوب سجناء في "مواقع سوداء" في ثماني دول -بينها تايلاند ودول بأوربا الشرقية لم تحددها بالاسم- في إطار شبكة عالمية أقامتها بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

تبريرات أمريكية

ورفضت إدارة الرئيس جورج بوش أن تؤكد ما إذا كان هذا التقرير حقيقيا، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك قال إن قضية التعامل مع المعتقلين هي قضية صعبة.

وقال: "كيف تتعامل مع أفراد أو مجموعات أشخاص لا تلتزم بقوانين ولا تلتزم بلوائح ولا تحترم أي معاهدات وهدفهم الوحيد وقصدهم الوحيد هو محاولة قتل مدنيين أبرياء".

وعقب تقرير الصحيفة، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تريد الوصول إلى جميع المعتقلين الذين تحتجزهم الولايات المتحدة في أنحاء العالم.

لكن ماكورماك رفض إعطاء التزام. وبدلا من ذلك قال إن الولايات المتحدة "تعاونت" مع المنظمة الإنسانية بشأن المعتقلين.

وقال: "إننا نعمل عن كثب مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وننفذ التزاماتنا بموجب المعاهدة ونتعامل مع المقاتلين الأعداء بما يتفق مع التزاماتنا وفقا للمعاهدات الدولية".

وتعتبر إدارة الرئيس جورج بوش أن معاهدة جنيف التي تحكم الكيفية التي تتعامل بها الدول مع الأعداء الأسرى لا تنطبق بصرامة على المقاتلين في الحرب ضد الإرهاب.

كما سعت الإدارة الأمريكية مؤخرا إلى تبرير اعتقال آلاف الأجانب المشتبه في أنهم إرهابيون في تقرير قدمته إلى لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، لكنه لم يتطرق إلى السجون الأمريكية "السرية".

وفي التقرير، الذي نشرته رويترز الجمعة، قدمت وزارة الخارجية الأمريكية مبرراتها لاحتجاز "مقاتلين أعداء" في أفغانستان والعراق والقاعدة البحرية الأمريكية في خليج جوانتانامو بكوبا.

وقال التقرير الذي صدر يوم 21 أكتوبر 2005 إنه "لا محل للتساؤل في أنه بموجب قانون الصراع المسلح فإن للولايات المتحدة سلطة اعتقال أشخاص اشتبكوا في قتال غير مشروع إلى أن تتوقف الأعمال العسكرية".

وقال التقرير: "مثل الحروب الأخرى عندما تبدأ فإننا لا نعرف متى ستنتهي. ويمكننا اعتقال مقاتلين إلى أن تنتهي الحرب".

وتعرضت صورة واشنطن فيما يتعلق بحقوق الإنسان لضربة بسبب سلسلة فضائح شملت انتهاكات جنسية وجسدية لمعتقلين تحتجزهم القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق وخليج جوانتانامو.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أيضا للجنة الأمم المتحدة أنه لم تتوصل التحقيقات التي أجرتها الحكومة الأمريكية إلى وجود أي سياسة للحكومة الأمريكية "توجه أو تشجع أو تسمح بهذه الانتهاكات".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع