English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تهاني العيد تجمع طوائف العراق

مازن غازي- إسلام أون لاين.نت/ 2-11-2005

سيدة ترتدي الزي التقليدي الكردي

قد تختلف عبارات التهنئة بالعيد التي يتبادلها العراقيون على اختلاف قومياتهم وطوائفهم، ولكن يجمع بينها معانيها التي تحمل دوما الأمل والأمنيات الطيبة، فلا تدع للتباينات القومية أو الطائفية بين أبناء الشعب العراقي والنزاعات السياسية مكانا صبيحة يوم العيد.

وما إن تنتهي صلاة العيد حتى يسارع العراقيون لتبادل هذه العبارات وتعلو وجوههم ابتسامة فرح حقيقية بهذا اليوم، رغم ما تركته الأحداث القاسية التي تمر بها البلاد منذ ثلاث سنوات وما ترتبت عليه من سوء الأوضاع المعيشية والأمنية.

ورغم أن العرب، سنة وشيعة، أدمنوا الاختلاف على تحديد بداية يوم العيد-بجانب الأكراد الذين تحدد مرجعياتهم الدينية بشكل مستقل بداية العيد أيضا ليصبح للعراق ثلاثة أعياد أحيانا- فإنهم يشتركون في عبارات التهنئة الواحدة مثل: "أيامك سعيدة" و"عيدك مبارك" و"كل عام أنتم بخير".

ويحرص كثير من العراقيين وخصوصا العرب "السنة" أثناء تبادل التهاني والقبلات والأخذ بالأحضان على أن يرد على المهنئ قائلا: "حسن الختام"، أي أتمنى لك حسن الخاتمة.

أما الأكراد في شمال العراق، فإن التعبير الأكثر شيوعا بينهم هو: "جشنت بيروز"، أي "عيد سعيد" أو "جشتان تيروز"، أي عيدكم مبارك.

وتتداول التعبيرات نفسها تقريبا بين التركمان الذين يقيمون في محافظة كركوك وفي جزء من محافظة نينوى شمالا، فيهنئون بعضهم البعض قائلين: "دايم بيرم كورسن"، بمعنى: "من العايدين" (أي جعلك الله من عواد العيد) أو "بيرامو برك اولسن" أي "كل عام أنتم بخير".

مظاهر مميزة بكردستان

وإذا كانت مظاهر العيد بين السنة العرب والشيعة لا تختلف كثيرا عنها في باقي الدول العربية والإسلامية، فإنها تكون مميزة أكثر في كردستان.

يقول لإسلام أون لاين.نت "حميد حسن هافال" من أهالي أربيل الكردية: "بعد أن يتم الإعلان عن العيد من قبل هيئة علماء المسلمين الكردستان في أربيل والسليمانية، فإن استعدادات الأسر للعيد تبدأ من الليل فتشرع في طبخ اللحوم وإعداد الطعام لاستقبال الضيوف والمهنئين وإطعام الفقراء وإدخال الفرحة في قلوبهم بمناسبة العيد، حيث تبدأ الزيارات من بعد صلاة العيد مباشرة خصوصا في القرى.

ويضيف "هافال": "ولا تنسى العائلة الكردية مرق المشمش القيسي"، وهو طبق لحم مع حساء من المشمش الكبير الذي تشتهر به جبال كردستان.

غير أن "هافال" يرى أن من أقوى مظاهر العيد في كردستان الاعتزاز بارتداء الزي الكردي المعروف بألوانه الزاهية.

ويقول: "نحرص أشد الحرص على التمسك به، حتى الأطفال يحرص الآباء على كسوتهم بملابس العيد الكردية".

وزي الرجال عادة عبارة عن بدلة من قميص وبنطال فضفاض يسمى "السروال" ويلف حول وسطه حزام من القماش، وغطاء الرأس الذي يميز لابسه من أي قبيلة هو. أما ثياب النساء فتكون فساتين طويلة ملونة بالألوان زاهية يغلب عليها اللون الأحمر.

"لم يعد للتهاني طعم"

على الجانب الآخر من المشهد العراقي، وتحديدا في المناطق الغربية من العراق، حيث مدن هيت وراوة وحديثة والقائم والكرابلة والبغدادي التي تشهد عمليات عسكرية متكررة من قبل قوات الاحتلال بحجة القضاء على المسلحين والمقاومين، لم يعد لعبارات التهنئة وقع في قلوب ومشاعر أهاليها بسبب المعاناة.

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: "لا يخلو بيت من معتقل أو فرد لقي حتفه بسبب هذه العمليات".

ويشير بأسى "فليح المعاضيدي" من أهالي ناحية "جبة" قرب "حديثة" بمحافظة الأنبار إلى أن "عبارات التهاني لم يعد لها طعم، بل أحيانا يشعر قائلها بالحرج وكأن لم يعد لها مكان في حياتنا".

ويمضي قائلا لإسلام أون لاين.نت: "أتذكر قول صلاح الدين الأيوبي: كيف لي أن أبتسم والقدس تحت قبضة المحتلين، ونحن نقول: كيف بي أن أهنئ أخي وبلادنا تحت الاحتلال والظلم؟".

ويتنهد "المعاضيدي" قبل أن يضيف: "إخواننا المعتقلون والشهداء لهم نصيب كبير في صبيحة العيد فقد تتحول التهاني إلى دموع وبكاء عندما يطلب ابن المعتقل أو الشهيد العيدية (مصروف العيد) من جده أو أمه".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع