قتل
20 مدنيا عراقيا وجرح 45 آخرون في انفجار
سيارة مفخخة ليل الإثنين 31-10-2005
استهدفت دورية للجيش العراقي كانت تمر
بإحدى الأسواق المزدحمة في مدينة
البصرة جنوبي العراق.
وتوقع
مصدر بوزارة الداخلية العراقية زيادة
أعداد الضحايا قائلا: "هناك العديد
من الجرحى وسيستغرق إحصاء الجثث بعض
الوقت ونتوقع زيادة الضحايا".
وعكفت
أطقم الإنقاذ على نقل أشلاء آدمية من
منطقة التفجير بشارع الجزائر حيث كان
مكتظا بالأسر التي خرجت عقب الإفطار
لشراء مستلزمات عيد الفطر المبارك.
وأشار
شاهد عيان إلى أن التفجير استهدف دورية
للشرطة كانت تمر بالمنطقة قائلا: "توجهت
سيارة قديمة نحو دورية للجيش العراقي
وانفجرت".
ويتزامن
الهجوم مع مقتل 7 من جنود مشاة البحرية
الأمريكية "المارينز" الإثنين في
3 انفجارات منفصلة قرب بغداد؛ ليصبح
بذلك شهر أكتوبر هو ثاني أكثر الشهور
دموية لقوات الاحتلال في العراق خلال
عام 2005.
وفي
13 سبتمبر الماضي لقي 4 من الحرس الخاص
العراقيين مصرعهم وجرح 2 آخران في
تفجير قنبلة بجانب الطريق خارج مدينة
البصرة وهو آخر هجوم بالمدينة قبل هجوم
أمس.
من
جهة أخرى بعث رئيس الوزراء العراقي
إبراهيم الجعفري إلى مجلس الأمن
الدولي رسالة يوم الإثنين يطالب فيها
المجلس "بالسماح للقوات متعددة
الجنسية التي تقودها الولايات المتحدة
بالبقاء في العراق لعام آخر"، معلنا
أن القوات العراقية لا يمكنها حتى الآن
أن تضمن أمن البلاد.
وقال
"ميهاي رازفان اونجورينو" وزير
خارجية رومانيا الذي ترأست بلاده مجلس
الأمن لشهر أكتوبر الماضي للصحفيين:
"هذا يعني بالأساس أن التفويض
الممنوح للقوة المتعددة الجنسية
ووضعها سيجري مناقشتهما في الأسابيع
القادمة حتى يمكن أن يكون لدينا من أول
يناير 2006 وجود عسكري متماسك في العراق".
وينتهي
التفويض الحالي الممنوح لـ"القوة
المتعددة الجنسية" في نهاية العام
الحالي 2005 وذلك بمقتضى قرار وافق عليه
مجلس الأمن في يونيو 2004.
وتمديد
التفويض حتى نهاية 2006 سيحتاج إلى أن
يتبنى المجلس قرارا جديدا خلال
الشهرين القادمين.
وقال
الجعفري: إن الحكومة العراقية تريد
الحق في إنهاء التفويض قبل نهاية 2006
إذا قررت هذا. وطلب أيضا أن يوافق
المجلس على مراجعة التفويض الجديد بعد
8 أشهر من الموافقة عليه أو في أي وقت
آخر إذا طلبت الحكومة العراقية ذلك.
وكتب
الجعفري في رسالته يقول: "إن قوات
الأمن العراقية التي يزداد حجمها
وقدراتها وخبرتها يوما بعد يوم تحتاج
إلى قدر أكبر من الوقت لاستكمال صفوفها
وتدريباتها ومعداتها من أجل الاضطلاع
بالمسئولية الأساسية لتقديم الأمن
بدرجة كافية للعراقيين".
ويوجد
الآن حوالي 175 ألف جندي أجنبي في
العراق، بينهم حوالي 150 ألف جندي
أمريكي.