|

|
العراق: مصرع 7 مارينز وغارات على المدنيين
|
|
بغداد
- رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 31-10-2005
|
 |
|
جنود أمريكيون ببغداد
|
أعلن
جيش الاحتلال الأمريكي بالعراق اليوم
الإثنين 31-10-2005 أن 7 من جنود مشاة
البحرية الأمريكية المارينز قتلوا في 3
انفجارات منفصلة قرب بغداد؛ ليصبح
بذلك شهر أكتوبر هو ثاني أكثر الشهور
دموية لقوات الاحتلال في العراق في عام
2005.
ومن
ناحية أخرى اتهم أطباء وزعماء قبائل
عراقيون القوات الأمريكية بقتل أكثر
من 40 مدنيًّا في قصف جوي صباح اليوم قرب
مدينة القائم، فيما قال الجيش
الأمريكي إنه لا علم لديه عن سقوط قتلى
مدنيين، وأنه يعتقد أن زعيمًا للقاعدة
استهدف بقصف دقيق في تلك الغارة.
وأدى
انفجار قنبلتين على جانب طريق قرب
بغداد اليوم الإثنين إلى مقتل 6 جنود،
وأعلن الجيش أيضًا مقتل جندي من مشاة
البحرية الأمريكية في هجوم مماثل قرب
الفلوجة الأحد 30-10-2005.
وبمقتل
هؤلاء الجنود السبعة يصبح شهر أكتوبر
الذي شهد تصويت العراقيين على الدستور
ومثول الرئيس العراقي المخلوع صدام
حسين أمام المحكمة أسوأ شهر
للأمريكيين منذ يناير 2005 عندما تصاعد
العنف قبل الانتخابات البرلمانية، حيث
قتل 107 جنود. أما أكتوبر المنصرم فيصل
إجمالي من قتلوا فيه من الجنود
الأمريكيين إلى 92، بحسب وكالة رويترز.
قنابل
متطورة
ولم
ترد تفاصيل عن الهجومين اللذين وقعا
اليوم، لكن قادة ميدانيين أمريكيين
أعربوا عن قلق متزايد تجاه قوة القنابل
المستخدمة وتطورها والتي أصبحت أكبر
سبب لمقتل جنودهم.
وأصبحت
هذه القنابل -القادرة على اختراق دروع
العربات المدرعة- أكثر شيوعًا هذا
العام اعتمادًا على تكنولوجيا يزعم
مسئولون أمريكيون وبريطانيون أنها
جاءت من إيران.
وبعد
أسبوع من تجاوز عدد القتلى الأمريكيين
حاجز ألفي قتيل منذ غزو العراق عام 2003
ارتفع العدد إلى 2025 على الأقل بعد مقتل
4 جنود في هجوم على دورية قرب اليوسفية (جنوبي
بغداد)، ومقتل جنديين آخرين في هجوم
مماثل قرب بلدة "بلد" (60 كيلومترًا
شمالي العاصمة)، ومقتل جندي آخر في
الفلوجة أمس.
وتتركز
هجمات المسلحين من العرب السنة ضد
القوات الأمريكية والحكومة العراقية
الجديدة التي يقودها الشيعة والتي
تحظى بحماية قوات الاحتلال، حول بغداد
والمناطق التي يهيمن عليها السنة إلى
الغرب والشمال من العاصمة.
معظمهم
نساء وأطفال
وعلى
صعيد آخر، قصفت الطائرات الأمريكية
منزلاً في منطقة قرب مدينة القائم
الحدودية مع سوريا، قبل فجر اليوم
الإثنين، وأدى القصف الأمريكي إلى
مقتل 40 شخصًا وإصابة 20 معظمهم من
النساء والأطفال، بحسب عمار المرسومي
الطبيب بمستشفى في بلدة القائم.
وأضاف
الطبيب أن رجال الإنقاذ ما زالوا
يحاولون انتشال الجثث من تحت الأنقاض.
وفي
وقت لاحق قال طبيب آخر في المستشفى
يُدعى أحمد العاني أن 42 جثة نقلت إلى
المستشفى بعد الغارات الجوية، وأن من
بينها جثثًا لنساء وأطفال.
وفيما
قال الجيش الأمريكي: إن القصف استهدف
قيادي بالقاعدة، أكد الزعيم القبلي
بالبلدة محمد الكربولي أن المنطقة
خالية من المقاتلين، وقال: "لا وجود
لمسلحين في هذه المنطقة.. كلها أسر
مسالمة".
وقال
ضابط شرطة طلب عدم نشر اسمه حفاظًا على
سلامته: "بدأ الأمريكيون القصف حول
أحد المنازل بعد منتصف ليل الأحد وحتى
فجر الإثنين".
وقال
الكولونيل ديفيد لابان -متحدث عسكري
أمريكي-: إن القصف الذي وقع في بلدة
الكرابلة القريبة من القائم كان
موجهًا بدقة لتجنب إصابة أي مدنيين،
وأضاف: "نعتقد أن الزعيم الإرهابي
المستهدف قتل ولكن لا يمكننا تأكيد ذلك".
وردًّا
على أعداد القتلى التي أكدها الأطباء
قال لابان: "لا يمكن التحقق من سقوط
قتلى مدنيين، ومسئولو المستشفيات
يطلقون عادة مثل هذه المزاعم".
وتابع:
"الغارة الجوية الوحيدة على هذه
المنطقة... التي أعرفها كانت هجومًا على
ملاذ إرهابي في الكرابلة وقعت قبل فجر
اليوم"، وأضاف: "كان هدف القصف
زعيم خلية بارز من القاعدة. توقيت
الهجوم واستخدام ذخائر موجهة بدقة
استهدف تجنب سقوط مدنيين".
ويعتبر
مسئولون أمريكيون بلدة القائم ووادي
نهر الفرات (شمال غرب البلاد عند
الحدود السورية) قناة رئيسية لتسلل
المقاتلين "الأجانب" لبغداد.
وسبق
أن شنت قوات مشاة البحرية الأمريكية
عدة هجمات كبرى ضد معاقل المسلحين في
المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية.
|