English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مواجهات بين الشرطة وشباب المهاجرين بباريس

باريس – هادي يحمد – إسلام أون لاين.نت/ 30-10-2005 

إحدى السيارات التي أحرقها الشباب الغاضب خلال المواجهات

يشهد حي "كليشي سو بوا" شمال باريس منذ ثلاثة أيام مواجهات عنيفة بين الشرطة وشباب الضواحي من أصول مهاجرة احتجاجاً على مقتل شابين من الحي داخل مولد كهربائي خلال محاولتهما الهرب من ملاحقة الشرطة.

وخلال تجمع غاضب ليلة السبت 29-10-2005 أحرق الشباب حوالي 30 سيارة حكومية، وقذفوا رجال الشرطة بالحجارة والزجاجات الحارقة، فيما اعتقلت الشرطة 20 شاباً، وأبقت 7 منهم رهن التحقيق.

وكان سكان حي "كليشي سو بوا" بالمنطقة 93 قد نظموا مظاهرة صامتة صباح السبت تحت شعار "الموت من أجل لا شيء" حضرها رئيس بلدية المدينة وعائلتا الضحيتين "زياد" (17 عاما) و"مانو" (15 عاما) اللذين عُثر على جثتيهما ليلة الخميس الماضي.

وينتظر أن يستقبل وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي غداً الإثنين 31-10-2005 عائلتي الضحيتين؛ في محاولة لتهدئة هذه المواجهات. كما وجه أئمة مساجد المنطقة نداءً لتهدئة هؤلاء الشباب الغاضبين.

وكان ساركوزي قد عبر عن أسفه، ودعا إلى "التهدئة" وفتح تحقيقًا في الحادث وسط الجدل الدائر بين مسئولي المحافظة وعائلتي الضحيتين. وتتهم العائلتان الشرطة بالتسبب بشكل غير مباشر في مقتل الشابين، فيما ردت الشرطة بأن الشابين قد دخلا إلى مولد الكهرباء قبل قدوم قواتها.

أحياء ساخنة

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن هذه المواجهات أثارت من جديد قضية الأحياء الساخنة التي تحيط بالعاصمة الفرنسية، والتي تشكل معقلا للتهميش الاجتماعي، ولتصاعد موجة العودة إلى الجذور الإسلامية  في الوقت نفسه.

وأردف أن السلطات الفرنسية تنظر إلى حي "كليشي سير بوا" الذي يقطنه أغلبية من المهاجرين على أنه حي معروف بـ"العنف ونمو الإسلام المتشدد".

وخلال جولة له في حي "أرجونتاي" بالمنطقة 93 الأسبوع الماضي حاول وزير الداخلية الفرنسية إيصال رسالة إلى سكان المنطقة مفادها أن "الجمهورية الفرنسية لا يمكن أن تهمل مواطنيها".

وفي مشهد أدرجه منافسوه ضمن الحملة الانتخابية للرئاسة عام 2007 جمع ساركوزي عددًا من الشباب من أصول مهاجرة، وتحدث معهم مستعملاً بعض العبارات الشعبية التي يتداولونها.

دور الأئمة

وتتمركز في مدينة "سانت ديني" بالمنطقة 93 أبرز الاتجاهات الإسلامية بفرنسا؛ إذ اختار "اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا" مقره الرئيسي بحي البورجي بالمنطقة، حيث يقيم مؤتمره السنوي الذي يحضره حوالي 100 ألف شخص سنويًّا.

كما اتخذت جماعة الدعوة والتبليغ أحد أحياء سانت ديني مركزًا لها. وتنشط بالمنطقة أيضاً تيارات أخرى كالشيعة الذين يتمركزن حول مسجد "الغدير"، والسلفية الذين ينشطون في منطقة "إبرفيلي" وحي "كورناف".

ويحظى الأئمة بمكانة كبيرة في سانت ديني؛ إذ يعتبرون بمثابة المراجع الروحية والثقافية التي يعود إليها شباب الجيلين الثاني والثالث من الفرنسيين.

وقد لعبت المساجد في المنطقة 93 دورًا مهمًّا في الأوقات العصيبة، وخاصة خلال المواجهات التي تتم بين الحين والآخر بين الفرنسيين من أصول مسلمة وقوات الشرطة.

ولا ينسى الفرنسيون كيف طالب أئمة منطقة "إبرفيلي" من الشباب في صلوات الجمعة بالكف عن التظاهر وحرق السيارات بعد أن قُتل شاب فرنسي من أصول مهاجرة في شهر مايو 2005 "على وجه الخطأ" بعد أن صدمته سيارة تابعة للشرطة.

ويعيش في فرنسا حوالي 5 ملايين مسلم من إجمالي سكان البلاد البالغ 60.6 مليونًا، وهي أكبر أقلية مسلمة في كل دول أوربا الغربية. وينتمي الكثير من المسلمين الفرنسيين إلى الجيل الثاني من المهاجرين القادمين من دول المغرب العربي والشرق الأوسط، ويعيش غالبيتهم في العاصمة باريس وضواحيها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع