English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

228 ائتلافا وكيانا سياسيا بانتخابات العراق

بغداد- سمير حداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 29-10-2005

عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية يتحدث بمؤتمر صحفي ببغداد اليوم

اقرأ أيضًا:

استكملت الأحزاب السياسية الرئيسية في العراق تشكيل تحالفاتها اليوم السبت 29-10-2005 استعدادا للانتخابات العامة التي ستجرى في 15 ديسمبر المقبل لانتخاب أول برلمان يستمر ولاية كاملة مدتها أربع سنوات منذ إطاحة قوات الاحتلال بالرئيس صدام حسين من الحكم في عام 2003.

وأعلن الدكتور فريد أيار عضو المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن عدد الكيانات التي تمت المصادقة عليها بلغ 334 تم تشكيل 21 ائتلافا تضم 100 من تلك الكيانات، في حين انسحب بعضها بعد المصادقة عليه، مشيرا إلى أن المجموع النهائي للائتلافات والكيانات التي ستشارك في الانتخابات سيكون 228 ما بين ائتلاف وكيان سياسي.

ويتصدر المشهد الانتخابي العراقي 4 تكتلات رئيسية تعكس 3 منها الجماعات السكانية الرئيسية بالعراق وهي الشيعة والعرب السنة والأكراد، أما القائمة الرابعة فتضم شخصيات عامة تنتمي لطوائف مختلفة.

الائتلاف العراقي الموحد

أول هذه التكتلات هو قائمة "الائتلاف العراقي الموحد" الذي تقوده أحزاب شيعية والذي كان قد حصل على أكثر من نصف مقاعد البرلمان المؤلف من 275 مقعدا في انتخابات يناير 2005. وتتألف تلك القائمة من 16 كيانا من أبرزها المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم وحزب الدعوة بزعامة رئيس الوزراء الحالي إبراهيم الجعفري والكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدر.

وتوقع رئيس الائتلاف عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق في مؤتمر صحفي اليوم السبت ببغداد أن هذا الائتلاف سيشكل "بعون الله" أكبر تكتل في البرلمان القادم.

ولكن تعديلات واسعة أدخلت على الائتلاف الموحد لخوض انتخابات ديسمبر القادم، حيث فقد العديد من الكتل المنضوية تحت لوائه مثل المؤتمر الوطني العراقي بزعامة أحمد الجلبي السياسي المثير للجدل الذي فقد تأييد واشنطن.

جبهة التوافق العراقية

طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي

وتأتي تكتلات القوى العربية السنية كثاني أبرز التكتلات ضمن المشهد الانتخابي بالعراق. فقد أعلنت ثلاث قوى سياسية سنية بارزة أنها قررت خوض الانتخابات المقبلة في إطار لائحة واحدة تحمل اسم "جبهة التوافق العراقية"، وتتشكل من قوى "مؤتمر أهل العراق" و"مجلس الحوار الوطني" و"الحزب الإسلامي العراقي".

وأعربت تلك القوى مؤخرا أنها ستعلن برنامجا انتخابيا خاصا بها "خلال الأيام القليلة المقبلة"، مشددا على "وجوب مشاركة كافة العراقيين في الانتخابات، وعدم الاستماع إلى دعوات المقاطعة لأنها تلحق ضررا".

وقال طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي: "السبب الرئيسي في جمعنا هو هاجس قادة الكتل الثلاثة بأن المصلحة الوطنية يجب أن تكون في قمة أهدافنا وصلب اهتمام هذا التجمع المبارك". وأوضح أن "الجبهة تبقى مفتوحة لأي كتلة أو كيان سياسي أو شخصية سياسية تود الانضمام إليها".

الأكراد

أما الأكراد فيخوضون انتخابات ديسمبر المقبل تحت نفس المسمى الذي ضم قواهم في الانتخابات البرلمانية المؤقت في يناير 2005 وهو "التحالف الكردستاني". إلا أنه رغم ثبات المسمى فإن هذا التحالف الكردستاني سينقصه حزب "الاتحاد الإسلامي الكردستاني" الذي أعلن أنه سيخوض الانتخابات بقائمة منفردة.

وتضم قائمة "التحالف الكردستاني" ثمانية كيانات (كردية) هي الاتحاد الوطني الكردستاني (بزعامة جلال طلباني رئيس الجمهورية الحالي والحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان الحالي و"الحزب الشيوعي الكردستاني" و"حزب سوشياليستي ديموكراتي" و "حزب زه حمه تكشياني كوردستانه" و"الجماعة الإسلامية الكردستانية" و"حزب الإخاء التركماني" و"حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني".

قائمة علاوي

رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي يتحدث في مؤتمر صحفي ببغداد السبت

وتأتي قائمة رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي وهو شيعي علماني كواحدة من التكتلات الرئيسية في الانتخابات المقبلة وتضم شخصيات عامة من مشارب طائفية متباينة.

وكشف علاوي اليوم السبت النقاب عن قائمته التي تحمل اسم "القائمة العراقية الوطنية" والمؤلفة من 15 كيانا وتضم تجمع "عراقيون" بزعامة غازي عجيل الياور نائب رئيس الجمهوري الحالي والحزب الشيوعي العراقي بزعامة حميد مجيد موسى ورئيس الجمعية الوطنية حاجم الحسني.

وقال علاوي بأن أهم أولويات قائمته تتمثل في الوحدة الوطنية للعراق التي وصفها بأنها أكثر القضايا أهمية في المستقبل. وأضاف أن ثاني هذه الأولويات تتمثل في توفير الخدمات العامة والأمن للناس "بالأفعال لا بالأقوال".

وإلى جانب تلك القوائم هناك عدد كبير من القوائم الخاصة بائتلافات وكيانات أقل بروزا على الساحة ولا يتوقع أن تحقق نتائج كبيرة في الانتخابات.

نظام انتخابي جديد

وطبقا لنظام جديد للتمثيل النسبي سيجد الناخبون في 18 محافظة في العراق 18 بطاقة اقتراع مختلفة. وأبلغ حسين الهنداوي رئيس اللجنة الانتخابية بالعراق وكالة "رويترز" أن اللجنة تمنح الناخب من خلال هذا النظام فرصة لاختيار أناس يعرفهم حتى يطلع أكثر على البرنامج الانتخابي للمرشح في محافظته.

وتقول "رويترز": رغم أن مراقبين كثيرين يتوقعون أن تجرى انتخابات ديسمبر على أسس طائفية وعرقية فإن حالة عدم الرضا المتزايدة تجاه توفير الخدمات من جانب الحكومة الحالية التي يقودها الشيعة والأكراد قد تلعب دورا مهما.

وقد تكون العاصمة العراقية بغداد المختلطة الأعراق والطوائف هي المؤشر لقياس اتجاهات الانتخابات، حيث تتنافس الأحزاب على 59 من بين 230 مقعدا موزعة على المحافظات. وسيتم توزيع المقاعد المتبقية وعددها 45 مقعدا طبقا لتوزيع الأصوات على مستوى البلاد في شكل يستهدف ضمان تمثيل أحزاب أصغر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع