English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإفطار الجماعي لدمج مسلمي الفلبين الجدد

إيلويلو سيتي (الفلبين)- ريكسيل سورزا- إسلام أون لاين.نت/ 29-10-2005

مسلمون فلبينيون يتناولون طعام الإفطار

تحينت مجموعة من المسلمين الجدد بمدينة "إيلويلو سيتي" الفلبينية فرصة الأجواء الروحانية في شهر رمضان الكريم وابتكرت نشاطا جديدا يهدف إلى تحقيق مزيد من الاندماج مع الأقلية المسلمة بالمدينة ذات الأغلبية المسيحية، من خلال التكافل فيما بينهم وإعداد وجبات إفطار جماعي يومية يجتمع عليها المسلمون الأصليون والمسلمون الجدد.

وحول تلك الفكرة يقول "عبد الرحمن" الذي كان كاثوليكياً قبل أن يعتنق الإسلام: "شعرنا كمسلمين جدد أن بوسعنا فعل شيء ما لإخواننا المسلمين خلال رمضان؛ ولذا قررنا فيما بيننا إعداد طعام إفطار وتقديمه للمسلمين؛ مدركين أن هذا الأمر يقوي رابطتنا وأخوتنا مع رفقائنا المسلمين".

وأردف في حديث مع "إسلام أون لاين.نت": "عقدت مجموعتنا التي تتألف من حوالي 50 مسلماً اعتنقوا الإسلام مؤخراً اجتماعا وديا قررنا خلاله تحمل مسئولية إعداد إفطار يومي يتناوله ما بين 100 إلى 150 مسلماً بمدينة إيلويلو ( 480 كم جنوب العاصمة مانيلا) التي تقطنها أغلبية مسيحية".

وأوضح أن بقية المسلمين أو أولئك الذين ولدوا على الإسلام، غير مطالبين بدفع أيه أموال لوجبات الإفطار إلا أذا أصروا على ذلك كنوع من المساهمة منهم في ذلك النشاط.

وتابع: "كل ما نفعله هو أننا كمعتنقين جدد للإسلام نجمع المال فيما بيننا لشراء وإعداد طعام الإفطار. الآخرون أيضاً يحضرون مكونات الطعام أو طعاما مطبوخا، إضافة إلى ما نعده نحن، يتناوله كل الموجودين في مسجد الرائد بالمدينة".

تقوية الرابطة

وقال "عبد الرحمن": "عندما نفعل ذلك لا نشعر بأننا نتشارك حصد ثمار جهدنا فحسب، ولكن أيضاً نقوي رابطتنا وصداقتنا وأخوتنا وانتماءنا لإخواننا وأخواتنا من المسلمين".

وأوضح أنه: "حينما نتبادل الأفكار والرؤى وحتى النكات على مائدة الإفطار نشعر بأننا ننتمي بحق إلى الأقلية المسلمة. وبأننا لسنا جددا على أفرادها أو على العقيدة الإسلامية؛ وهو ما يقوي الروابط فيما بيننا ويساهم في إحداث الاندماج المطلوب".

المسلمون الجدد

وحول هذه التجربة الجديدة قال "سعد الدين مايو" إمام مسجد "الرائد": إن تحرك المسلمين الجدد "كان مفاجأة لبقية الأقلية المسلمة؛ كونه لمس قلوبنا وأظهر لنا أنهم بالفعل يريدون أن يكونوا مسلمين حقيقيين".

وأوضح أن "أعين معظم الشعب الفلبيني -وخاصة غير المسلمين- مركزة عليهم، على افتراض أنهم كمسلمين جدد أكثر تشدداً من بقية الأقلية، كما تصور لهم وسائل الإعلام الفلبينية. لذا أعتقد أن ما تقوم به هذه المجموعة من المسلمين والمسلمات الجدد هو عمل نبيل مرحب به، ويوضح بشدة أنهم وحدة واحدة معنا ومع الأمة كافة".

وشدد "مايو" على أن الأفكار والمشاعر التي يتقاسمها المسلمون على مائدة الإفطار تشجع على وحدة الأقلية المسلمة في مواجهة مزاعم الشرطة الفلبينية الوطنية التي تحاول تصوير المسلمين الجدد على أنهم مصدر للمتشددين والإرهابيين.

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: إن فلبينيين اعتنقوا الإسلام مؤخرا قرروا في منتصف أغسطس 2005 تشكيل مجلس حكماء ليرشدهم، وينقل مشاكلهم إلى الحكومة في محاولة لتغيير تلك الصورة المشوهة عنهم.

ووفقا لتقدير عدد من المنظمات الأهلية المسلمة، يعيش في الفلبين ذات الغالبية الكاثوليكية نحو 10 ملايين مسلم من إجمالي عدد السكان البالغ 87.8 مليونا، أما السكان الباقون فكاثوليك وبروتستانت وبوذيون وأصحاب معتقدات أخرى. وتتركز الغالبية العظمى من مسلمي الفلبين في إقليم مينداناو ذي الأغلبية المسلمة جنوب البلاد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع