|

|
إيران ترفض إدانة مجلس الأمن لـ"نجاد"
|
|
نيويورك- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 29-10-2005
|
 |
|
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
|
رفضت
إيران السبت 29-10-2005 قرار إدانة مجلس
الأمن الدولي لدعوة رئيسها محمود
أحمدي نجاد "لمحو إسرائيل من على
الخريطة"، واعتبرته غير مقبول و"إملاء
صهيونيا".
وأكدت
طهران في الوقت نفسه أنها ليست لديها
أي نية لمهاجمة إسرائيل، وأنها ملتزمة
بتعهداتها الدولية بموجب ميثاق الأمم
المتحدة.
وأصدرت
وزارة الخارجية الإيرانية بيانا
اعتبرت فيه القرار الصادر عن مجلس
الأمن "هو من إملاءات الكيان
الصهيوني وهو غير مقبول".
وجاء
في البيان: "إن بيان رئيس مجلس الأمن
الدولي الذي صدر متزامنا مع يوم القدس
العالمي جاء باقتراح من الكيان
الصهيوني من أجل التغاضي عن جرائم هذا
الكيان وقلب الحقائق؛ ولهذا فإن
البيان يعتبر غير مقبول".
وأكد
البيان على أن موقف الجمهورية
الإسلامية الإيرانية من القضية
الفلسطينية بينه وشرحه الرئيس محمود
أحمدي نجاد في الاجتماع الستين
للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضح
البيان أن هذا الموقف يقوم على التوصل
إلى سلام دائم وعادل في فلسطين ونبذ
التفرقة العنصرية، عن طريق إنهاء
احتلال الأراضي الفلسطينية، وعودة
جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى
ديارهم، وإقامة دوله فلسطينية
ديمقراطية عاصمتها القدس.
وشدد
بيان وزارة الخارجية على التزام إيران
بتعهداتها الدولية بموجب ميثاق الأمم
المتحدة، وأنه ليس لديها نية لمهاجمة
أي دولة أخرى عن طريق استخدام لغة
التهديد والقوة.
موقف
جماعي
وبشكل
جماعي، أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي
الخمسة عشر في وقت سابق دعوة أحمدي
نجاد "لمحو إسرائيل من على الخريطة"،
وحث كل الدول الأعضاء بالأمم المتحدة
على الامتناع عن التهديد أو استخدام
القوة ضد دولة أخرى.
وقبيل
إصدار البيان، اعترضت الجزائر، وهي
البلد العربي الوحيد العضو بالمجلس،
على وصف إدانة المجلس بأنها "قوية"،
وأدى توسط الصين في النهاية إلى حذف
هذه الصفة من نص البيان.
رضا
إسرائيلي
من
جانبه، قال دان جيليرمان سفير إسرائيل
لدى الأمم المتحدة: إنه "راض جدا"
لسماعه "إدانة صريحة جدا من جانب
مجلس الأمن".
ورغم
الإدانة الدولية لتصريحاته من قبل
الاتحاد الأوربي وروسيا والولايات
المتحدة وكندا والفاتيكان، أعلن أحمدي
نجاد الجمعة 28-10-2005 تمسكه بتصريحاته عن
إسرائيل. وقال لوكالة أنباء الجمهورية
الإسلامية الإيرانية: "كلماتي هي
كلمات الشعب الإيراني"، وأضاف: "الغربيون
أحرار في التعليق، ولكن رد فعلهم باطل".
وكان
نجاد قد قال في لقاء مع عدد من الطلاب
في طهران الأربعاء 26-10-2004: "إن الأمة
الإسلامية لن تترك عدوها التاريخي
يعيش في قلب أرضها"، مضيفا: "ويجب
محو إسرائيل من على الخريطة".
|