English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تصريحات نجاد "لتخفيف الضغط" على سوريا

أحمد فتحي- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 28-10-2005

الرئيس الإيراني أحمدي نجاد

تمسك الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الجمعة 28-10-2005 بتصريحاته الداعية لـ"محو إسرائيل من على الخريطة". واعتبر خبير في الشأن الإيراني أن طهران تهدف من وراء هذه التصريحات إلى تخفيف الضغط الدولي على سوريا من جانب وتحريك المحادثات بشأن الملف النووي الإيراني مع أوربا من جانب آخر.

وفي تصريحات لإسلام أون لاين.نت الجمعة رأى محمد السعيد عبد المؤمن أن "تصريحات أحمدي نجاد وسيلة لرفع الضغط على دمشق في هذا التوقيت الحساس بعد صدور تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، والذي يورِّط مسئولين سوريين كبارا في الاغتيال، ويمهد لفرض عقوبات دولية على دمشق".

وأضاف أن "طهران وعدت في أكثر من مناسبة بمساعدتها لدمشق بكل ما تملك".

ووزعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الخميس 27-10-2005 على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار معدلا، يطالب سوريا باعتقال أي مشتبه به سوري في اغتيال الحريري، ويهدد دمشق بعقوبات اقتصادية ودبلوماسية إذا لم تتعاون مع التحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة.

تكتيك غربي أصلا

ووصف عبد المؤمن تصريحات أحمدي نجاد بأنها "مبادرات إيجابية ومحسوبة، وليست انفعالية بل هي متفقة مع طبيعة الحوار الدائر الآن بين طهران والمجتمع الدولي". وأوضح أن "إيران تجاري فقط الولايات المتحدة وحلفاءها بنفس الأسلوب واللهجة القوية التي تتبناها واشنطن ضدها، لكن لن تدخل التصريحات إلى حيز الأفعال أو حيز التنفيذ".

ورأى الخبير بالشأن الإيراني أن "التصريحات أيضا تأتي ضمن حلقة في سلسلة شد الحبل بين إيران والغرب من أجل تحريك الملف النووي، وحث الغرب على العودة إلى طاولة المفاوضات مع طهران".

ولفت إلى أن "إيران تقدمت بعروض، وأبدت موافقتها على العودة إلى المفاوضات مع الاتحاد الأوربي بشأن الملف النووي لكنها لم تجد استجابة".

وأضاف: "تصريحات نجاد إذن حلقة في سلسلة إجراءات تقوم بها إيران هذه الفترة من أجل مواجهة الاتهامات الخارجية الموجهة إليها ابتداء من الملف النووي وإيواء عناصر من القاعدة، وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة المبادأة التي أخذت شكلا أكثر إيجابية منذ تولي نجاد الرئاسة".

وتتعرض علاقات طهران بالغرب لأزمة حقيقية متعلقة بالبرنامج النووي الإيراني؛ حيث ترى الدول الغربية إيران قد انتهكت بنود اتفاقية منع الانتشار النووي، وأنه يجب تحويل الملف برمته إلى مجلس الأمن.

في الوقت ذاته قلل عبد المؤمن من تأثير ردود الفعل الدولية ضد إيران، وقال: "التلويح ضد إيران بمجلس الأمن تهديد إعلامي فقط؛ لأنه لا توجد أدلة أو وثائق تدين طهران".

وتوقع أن تفرض رسالة نجاد حول إسرائيل على الغرب "العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن الملف النووي لطهران".

نجاد يتمسك بتصريحاته

وحول تصريحات نجاد المتعلقة بمحو إسرائيل من على الخريطة وتمسكه بها قال عبد المؤمن: "إن الهجوم الذي شنه نجاد كان على الفكر الاستعماري والأعمال الاستعمارية الاستيطانية التي تقوم بها إسرائيل ضد فلسطين".

وكان الرئيس الإيراني قد رفض الجمعة الإدانة الدولية الواسعة لتصريحات أطلقها يوم الأربعاء 26-10-2005، دعا خلالها إلى "إزالة إسرائيل من الوجود"، وأعلن نجاد اليوم الجمعة تمسكه بتصريحاته، مشيرا إلى أنها "صائبة وعادلة".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن الرئيس قوله اليوم الجمعة: "إنهم أحرار فيما يقولونه وكلماتهم ليس لها أي أهمية، من الطبيعي أنه إذا كانت الكلمة صائبة وعادلة فإنها ستثير رد فعل... إن كلماتي هي بالضبط كلمات الشعب الإيراني".

وقالت الوكالة: إن الرئيس الإيراني انتقد "الصهيونية العالمية والسياسات التوسعية للغطرسة العالمية"، وهو التعبير المستخدم في إيران للإشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتابع أحمدي نجاد أنهم "يعتقدون أنه على العالم بأكمله طاعتهم.. إنهم يدمرون العائلات الفلسطينية، ويتوقعون ألا يعترض عليهم أحد".

مظاهرات بإيران

لبنانيون يرفعون شعارات مؤيدة للحق الفلسطيني في الاحتفال باليوم العالمى للقدس

وجاءت هذه التصريحات على هامش مشاركة الرئيس الإيراني آلاف المتظاهرين من شعبه اليوم الجمعة في مسيرة بالعاصمة طهران للإعراب عن تأييدهم للفلسطينيين، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للقدس. ويتم الاحتفال بهذا اليوم في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان بناء على دعوة للإمام الخميني.

وانطلق المتظاهرون من 9 نقاط في العاصمة الإيرانية، وأحرقوا الأعلام الإسرائيلية والأمريكية. كما رددوا بقوة: "فلسطين.. فلسطين نحن معك".

وظهر الرئيس الإيراني لفترة قصيرة في الاجتماع الحاشد في طهران، وسار لمسافة قصيرة مع الحشد.

وتصعيد إسرائيلي

وعلى خلفية تصريحات نجاد صعدت إسرائيل الجمعة من حملتها ضد طهران، معلنه أنها ستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة تصريحات نجاد، وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم لراديو إسرائيل: "قررنا بدء حملة دبلوماسية واسعة". من جهته قال سفير إسرائيل في الأمم المتحدة "دان جيلرمان": "إن أي دولة عضو تدعو إلى العنف والدمار كما فعل أمس (الأربعاء) الرئيس الإيراني لا تستحق مقعدا في هذه المنظمة المتحضرة (الأمم المتحدة)".

وقد أدانت العديد من الدول الغربية تصريحات نجاد.

بدوره، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" عن خيبة أمله وأسفه إزاء تصريحات الرئيس الإيراني.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 5/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع