English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأوربي يدين دعوة نجاد لمحو إسرائيل

لندن - رويترز– إسلام أون لاين.نت/ 27-10-2005

الرئيس الإيراني خلال مؤتمر عالم بلا صهيونية

أدان الاتحاد الأوربي دعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى محو إسرائيل من الخريطة، معتبرا أن "مثل هذه التصريحات ستثير القلق بشأن دور إيران في المنطقة وخططها المستقبلية".

وقال زعماء الاتحاد في بيان صدر خلال قمة عقدوها خارج العاصمة البريطانية لندن الخميس 27-10-2005: إن "زعماء الاتحاد الأوربي يدينون وبأشد التصريحات المتعلقة بدولة إسرائيل والمنسوبة إلى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد".

وتابعوا: "من الواضح أن الدعوة إلى العنف وتدمير أي دولة لا تتماشى مع أي زعم بالانتماء للمجتمع الدولي كعضو ناضج ومسئول".

واعتبر زعماء الاتحاد الأوربي أن "مثل هذه التصريحات تثير القلق بشأن دور إيران في المنطقة وخططها المستقبلية".

وشددوا على "أن الاتحاد الأوربي من جهته سيظل ملتزما بإيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي استنادا إلى مبدأ دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمان، ويحث جميع الأطراف في المنطقة لبذل أقصى ما في وسعها لتحقيق هذه الرؤية".

السلام النووي

وتأتي هذه الإدانة ردا على ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية يوم 26-10-2005 عن الرئيس الإيراني من أن "إنشاء الكيان الصهيوني كان عدوانا من جانب قوى البغي تجاه العالم الإسلامي".

وأردف مخاطبا نحو 4 آلاف طالب في مؤتمر بطهران بعنوان "العالم بدون صهيونية": "وكما قال الإمام (الخميني): يجب إزالة إسرائيل من الخريطة"، في إشارة إلى الشعار الذي رفعه زعيم الثورة الإيرانية قبل وفاته عام 1989.

وقد أدانت فرنسا هذه التصريحات، وقال وزير خارجيتها فيليب دوست بلازي الأربعاء: إن بلاده قررت استدعاء السفير الإيراني بباريس "للحصول منه على توضيحات" بشأن تصريحات الرئيس الإيراني ضد إسرائيل.

كما اعتبر البيت الأبيض أن دعوات الرئيس الإيراني "بمسح إسرائيل عن الخريطة" تؤكد مخاوف الولايات المتحدة بشأن طموح إيران النووي.

أما وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم فقال في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الأربعاء: "نحن نعتقد أن إيران تحاول أن تكسب وقتا حتى يمكنها أن تطور سلاحا نوويا".

وبينما تقول إيران: إن برنامجها النووي يهدف بصورة خاصة إلى توليد الكهرباء، تشك الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي في أن طهران تسعى لتطوير أسلحة نووية.

وتتهم إيران إسرائيل بتكثيف شكوك الأوربيين والأمريكيين حول الملف النووي الإيراني؛ بهدف تحويل أنظار المجتمع الدولي عن ترسانتها النووية، وحشد الرأي العام العالمي ضد خصم في الشرق الأوسط يستطيع تحديها عسكريا.

وكانت إيران قد أظهرت في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي الذي انتهت فترة ولايته أوائل العام الجاري دلائل على تخفيف عدائها الشديد لإسرائيل؛ ما دفع مسئولين إلى القول بأن طهران قد لا تعارض حلا يستند إلى قيام دولتين إذا كان ذلك ما يريده الفلسطينيون. لكن أحمدي نجاد العضو السابق في الحرس الثوري المتشدد يشدد على أن إيران لن تتخلى عن عدائها لإسرائيل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع