|

|
تحالف صدري سني لخوض انتخابات الأنبار
|
|
بغداد-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 26-10-2005
|
|

|
|
مقتدى الصدر
|
|
اقرأ
أيضا:
|
أعلن
مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنه
يجري مشاورات مع السنة العرب لتشكيل
"قوة وطنية إسلامية" بمحافظة
الأنبار لخوض الانتخابات العامة
المقررة منتصف ديسمبر 2005 في مواجهة
الكتلة العلمانية بزعامة إياد علاوي
رئيس الوزراء العراقي السابق.
وقال
مكتب الصدر ببغداد في بيان صدر
الأربعاء 26-10-2005: إن تيار الصدر قرر
التحالف مع السنة العرب بسبب "الوضع
الحرج الذي تمر به البلاد، ولمنع
المحتل وأعداء العراق من الوصول
لأهدافهم، إلى جانب تعزيز الهوية
الوطنية، والتأكيد على وحدة البلاد".
وأردف
البيان: "لقد قرر فتاح الشيخ عضو
الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان)
تشكيل قائمة بمحافظة الأنبار لخوض
الانتخابات العامة".
وقال
"الشيخ" لوكالة الأنباء الفرنسية:
إنه سينافس في محافظة الأنبار على رأس
قائمة تضم ثمانية مرشحين سُنة. وأوضح
أن "المشاورات متواصلة هذه الأيام
لتشكيل قوة وطنية إسلامية" لمنافسة
الكتلة العلمانية التي يتزعمها رئيس
الوزراء العراقي السابق إياد علاوي.
وكانت
محافظة الأنبار -التي تضم مدينتي
الرمادي والفلوجة- قد رفضت مشروع
الدستور العراقي الذي أقر خلال
الاستفتاء الذي أجري يوم 15-10-2005.
جبهة
التوافق العراقية
وضمن
المشهد الانتخابي بالعراق أعلنت ثلاث
قوى سياسية في مؤتمر صحفي الأربعاء
أنها قررت خوض الانتخابات المقبلة في
إطار لائحة واحدة تحمل اسم "جبهة
التوافق العراقية".
وقال
مؤتمر أهل العراق ومجلس الحوار الوطني
والحزب الإسلامي العراقي وهي قوى
يهيمن عليها العرب السنة: إنهم سيقدمون
أسماء مرشحيهم إلى المفوضية العليا
المستقلة للانتخابات الخميس 27-10-2005.
وأضافت
أنها ستعلن برنامجا انتخابيا خاصا بها
"خلال الأيام القليلة المقبلة"،
مشددة على "وجوب مشاركة كافة
العراقيين في الانتخابات، وعدم
الاستماع إلى دعوات المقاطعة لأنها
تلحق ضررا".
وقال
طارق الهاشمي الأمين العام للحزب
الإسلامي: إن المشاركة في الانتخابات
القادمة "ضرورة وطنية وشرعية".
وتابع:
"السبب الرئيس في جمعنا هو هاجس قادة
الكتل الثلاثة بأن المصلحة الوطنية
يجب أن تكون في قمة أهدافنا وصلب
اهتمام هذا التجمع المبارك". وأوضح
أن "الجبهة تبقى مفتوحة لأي كتلة أو
كيان سياسي أو شخصية سياسية تود
الانضمام إليها".
مشاركة
موحدة
|

|
|
خلف العليان الأمين العام للحوار الوطني العراقي
|
|
ومن
جانبه قال الشيخ خلف العليان الأمين
العام لمجلس الحوار الوطني: "لقد
حاولنا جمع الصف الوطني العراقي عموما
بجميع فصائله بهدف دخول الانتخابات
القادمة ضمن كتلة سياسية واحدة قوية
للحصول على نتيجة إيجابية وأفضل
بمشاركة موحدة".
أما
عدنان الدليمي رئيس مؤتمر أهل العراق
فاعتبر "من يقاطع الانتخابات كأنه
يريد أن يدمر العراق".
وكان
مؤتمر أهل العراق ومجلس الحوار الوطني
والحزب الإسلامي العراقي قد توافقوا
على تشكيل "جبهة التوافق العراقية"
خلال اجتماع عقد يوم 13-10-2005.
وأوضح
مراسل "إسلام أون لاين.نت" الذي
تابع هذا الاجتماع آنذاك أن القوى
الثلاث دعت لعقده لاحتواء الاضطراب
الحاصل في الشارع السني عقب قرار الحزب
الإسلامي العراقي يوم 12-10-2005 تأييد
مسودة الدستور. وكانت معظم القوى
الممثلة للسنة العرب قد دعت لإسقاط
المسودة؛ "لما تحمله في طياتها من
بذور الفرقة، وفقدان الهوية العربية
للعراق، وتبديد لثروات البلاد".
غير
أن المفوضية العليا المستقلة
للانتخابات أعلنت الثلاثاء 25-10-2005 أنه
تم إقرار مشروع الدستور الجديد بعدما
وافقت عليه 15 محافظة، وفشلت الثلاث
الأخرى في حشد نسبة الثلثين اللازمة
لرفضه.
وبإقرار
الدستور الجديد فإن الانتخابات العامة
المقررة منتصف ديسمبر 2005 ستختار
برلمانا كامل الصلاحية لمدة 4 سنوات،
وربما يؤدي إلى تشكيل حكومة ائتلافية
مختلفة عن الحكومة الحالية.
|