English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نجاد: إسرائيل يجب أن تمحى من الخريطة

طهران- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 26-10-2005

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد: يجب إزالة إسرائيل من الخريطة؛ لأنه من غير المقبول استمرارها كحصن غربي في قلب العالم الإسلامي، كما وجه انتقادات حادة للدول الإسلامية التي تعترف بها.

وجاء ذلك ضمن تصريحات تعتبر الأكثر مناوأة لإسرائيل منذ سنوات، تصدر عن مسئول رفيع المستوى؛ حيث كانت الدعوة لمحو إسرائيل تقتصر على المسيرات التي يقوم بها مؤيدو النظام الإيراني.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الأربعاء 26-10-2005 عن الرئيس الإيراني قوله: "إنشاء الكيان الصهيوني كان عدوانا من جانب قوى البغي تجاه العالم الإسلامي".

وأضاف: "وكما قال الإمام (الخميني): يجب إزالة إسرائيل من الخريطة"، في إشارة إلى الشعار الذي رفعه زعيم الثورة الإيرانية قبل وفاته عام 1989.

وأردف نجاد: "لن تسمح الأمة الإسلامية لعدوها التاريخي بأن يعيش في قلبها". متابعا: "المناوشات التي تحدث في الأرض المحتلة هي جزء من حرب تقرير المصير"، مشيرا إلى ما أطلق عليه "الحرب التاريخية بين الغاصبين والعالم الإسلامي". ولتحقيق النصر في هذه الحرب طالب الرئيس الإيراني بوحدة المقاومة الفلسطينية و"إبادة الكيان الصهيوني".

الاعتراف استسلام

وحول موقفه من الدول الإسلامية التي تعترف بإسرائيل قال نجاد: "توقيع أي دولة لمعاهدة تعترف فيها بالكيان الصهيوني يعني أنها تعلن استسلام العالم الإسلامي"، محذرا القادة المسلمين الذين يعترفون بإسرائيل من أنهم سيواجهون "غضب شعوبهم عليهم".

واستطرد قائلا: "يجب ألا نساوم على أي قطعة من الأرض"، مشيرا إلى الانسحاب الإسرائيلي من غزة الذي تريد إسرائيل أن تعتبره آخر انسحاب، رغم أن غزة لا تشكل إلا جزءا ضئيلا للغاية من فلسطين.

وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، فقد بدا من تصريحات نجاد أنه يريد أن يبعث برسالة إلى الغرب أنه يرى العلاقات بين الغرب والإسلام بمثابة حرب تاريخية بين الطرفين.

وقال نجاد: "يرجع تاريخ هذه الحرب إلى مئات السنين، وفي بعض الأحيان كان الإسلام متفوقا، وفي البعض الآخر لا يكون رابحا منها، ولكن لسوء الحظ العالم الإسلامي يتراجع إلى الوراء في الأعوام الثلاثمائة الأخيرة".

واستطرد: "ومنذ مائة عام سقط الخندق الأخير للإسلام، عندما اتجه الغاصبون إلى إقامة الكيان الصهيوني. فهم يستعملونه كقلعة ينطلقون منها لتحقيق أهدافهم في قلب العالم الإسلامي".

سياق مواجهة

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تتعرض فيه علاقات طهران بالغرب لأزمة حقيقية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني؛ حيث ترى الدول الغربية إيران قد انتهكت بنود اتفاقية منع الانتشار النووي، وأنه يجب تحويل الملف برمته إلى مجلس الأمن.

كما تأتي ضمن فعاليات مؤتمر عقد في طهران لمدة يوم واحد بعنوان "العالم بدون الصهيونية". وتعبر النغمة الحادة لتصريحات أحمدي نجاد عن تحول جذري حدث بعد سلفه الرئيس السابق محمد خاتمي الذي كان يفضل الحديث عن "حوار الحضارات"، وقاد جهودا لتحسين علاقات إيران بالغرب.

وأثار وصول أحمدي نجاد إلى مقر المؤتمر صيحات عالية تقول: "الموت لإسرائيل"، ولكنه طالب الحضور بأن يهتفوا بصوت أعلى.

ردود الفعل

وأثارت تعليقات أحمدي نجاد رد فعل سريعا من جانب وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الذي قال: إن إيران تمثل "خطرا واضحا وحاليا".

وأضاف شالوم في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف: "نحن نعتقد بأن إيران تحاول أن تكسب وقتا حتى يمكنها أن تطور سلاحا نوويا".

ومن جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان بابتيست ماتييه: "إذا كان الرئيس الإيراني قد قال هذا الكلام حقا فإننا ندينه بأقصى شدة ممكنة". وأعلن فالتر ليندنير المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية: "إذا كانت هذه التصريحات صحيحة فإنها غير مقبولة بالمرة، ويجب إدانتها بأشد العبارات".

والمؤتمر الذي حضره أحمدي نجاد انعقد ليوم واحد بإشراف "منظمة الشباب الإسلامي"، وتضمنت فعالياته رسالة من السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني قرأها ممثل الحزب بطهران، وجاء فيها: "علينا أن نحشد كل الوسائل اللازمة لمحو الكيان الذي يحتل القدس".

وحضر المؤتمر ممثل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، وسفيرا كل من سوريا والسلطة الفلسطينية. وقدم منظمو المؤتمر جوائز لأفضل رسم كاريكاتيري معادٍ للصهيونية، وأفضل بحث عن "العالم بدون الصهيونية". ويأتي المؤتمر قبل "يوم القدس" المقرر الاحتفال به يوم الجمعة المقبل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع