English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

التعايش المشترك بمؤتمر دولي للأساقفة بمصر

القاهرة- عادل عبد الحليم- إسلام أون لاين.نت/ 25-10-2005

الدكتور روان ويليامز رئيس أساقفة كانتربري

انطلقت بالعاصمة المصرية الثلاثاء 25-10-2005 فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للكنيسة الأسقفية بجنوب الكرة الأرضية؛ لمناقشة عدة قضايا من أبرزها ضرورة تعزيز الحوار بين الأديان السماوية كسبيل لتحقيق التعايش المشترك والأمن العالمي.

ويشارك 150 وفدا أجنبيا من قارات آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية في هذا المؤتمر المغلق الذي ترعاه الكنيسة الإنجيليكانية ببريطانيا ويستمر خمسة أيام. ومن المقرر حضور الدكتور "روان ويليامز" رئيس أساقفة كانتربري -وهو أرفع منصب بالكنيسة الأنجليكانية- في ثالث أيام المؤتمر؛ لمتابعة الاتفاقية الحوارية بين الأزهر والكنيسة الإنجيليكانية.

وفي كلمة وجهها د. ويليامز للمؤتمر -ألقاها نيابة عنه الأنبا منير حنا مطران الكنيسة الأسقفية بالقاهرة- وصف عالم اليوم بالتحزب والانقسام، وسيطرة القبلية الاجتماعية والدينية والاقتصادية.

وقال: إن وجود العلمانية والأصولية في عالم اليوم يتطلب من الكنيسة أن تكون مقدسة، ولا تدخل في أي صراع. ولفت إلى أن اختيار مصر لعقد هذا المؤتمر يرجع لكونها دولة تشكل فيها إيمان الكثيرين، ومنهم السيد المسيح عيسى عليه السلام.

ويرى مراقبون حضور الدكتور "روان ويليامز" رئيس أساقفة كانتربري لمتابعة الاتفاقية الحوارية بين الأزهر والكنيسة الإنجيليكانية الموقعة عام 2002 قد يعكس أن هناك ما سيضاف إلى هذه الاتفاقية، وخاصة مع حضور الشيخ فوزي الزفزاف رئيس لجنة الحوار بين الأديان بالأزهر، ونائبه الدكتور علي السمان لفعاليات المؤتمر.

احترام العقائد

الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر

أما شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي فركز في كلمته على أهمية الحوار بين الأديان واحترام العقائد، وعدم إساءة أي طرف للآخر لتحقيق التعايش المشترك والأمن والأمان العالمي. وأكد أن الاختلاف العقائدي أو المذهبي لا يمكن أن يمنع الناس من التعاون والتحاور فيما بينهم؛ لأن العقيدة لا يمكن أن تمثل عائقا.

واعتبر تمسك الإنسان بعقيدته والغيرة عليها أمرا طبيعيا، غير أنه لا ينبغي أن تكون سببا في الصراع أو الخلاف. ولفت إلى أنه لا توجد ديانة سماوية تبيح الظلم والإرهاب، وخاصة أنها جميعا تدعو للسلام.

وقال شيخ الأزهر: إن مصر ستظل النموذج للتعايش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، وإن أي خلاف لن يؤثر في هذا التعايش، وخاصة أن القاعدة العريضة من مسيحيي ومسلمي مصر يعيشون في أخوة صادقة وترابط.

وشدد على رفضه أن يكون الحوار الإسلامي المسيحي في العقائد؛ لأنه سيكون حوارا عقيما، فلكل إنسان عقيدته التي لن يتنازل عنها.

وأكد على ضرورة احترام أتباع كل عقيدة لعقيدة الآخرين، ثم يأتي الحوار بعد ذلك لتأكيد التعايش المشترك، وتوحيد الجهود لمواجهة قضايا الفقر والصراعات السياسية، وكذا التصدي للأمراض الفتاكة التي تواجه البشرية.

مساحة مشتركة

وفي كلمته أوضح الأنبا موسى الأسقف العام للشباب -نائبا عن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية- أن هناك مساحة مشتركة بين المسلمين والمسيحيين يمكن من خلالها إيجاد عمل إسلامي مسيحي لمواجهة الأزمات والحروب والإرهاب، وخاصة أن الجميع يضمهم قارب واحد، وطالب بضرورة تكثيف الحوار الإسلامي المسيحي لرفع روح التعاون والتآخي للقضاء على أي نزاعات أو صراعات قد تحدث بسبب الدين، وهو ما نراه واضحا في جنوب القارة الأفريقية.

وأوضح أن المؤتمر يأتي في وقت هام لمناقشة قضايا خطيرة على رأسها الحروب والصراعات التي تشهدها أفريقيا والشرق الأوسط.

وقال: هذا الأمر يتطلب الاتفاق العام على رفض فكرة الحرب التي يتم تطبيقها حاليا في العراق ودول أخرى؛ لأن الحرب لا تحل مشكلة، بل توجد العديد من المشاكل التي تؤدي في النهاية إلى دمار العالم.

أما المطران منير حنا فطالب أمام المؤتمر بضرورة بث القيم الدينية التي تدعو للسلام والمصالحة وتنمية ثقافة الحوار بين الأجيال الجديدة للقضاء على الحروب والصراعات والإرهاب.

أسباب الخلاف

وكان عدة علماء ومفكرين قد توافقوا في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" مطلع أكتوبر 2005 على أن حوارات الأديان التي تكثفت في الآونة الأخيرة في مناطق مختلفة من العالم بمبادرات غربية تعد وسيلة غير ناجعة لتجاوز أسباب الخلافات بين الغرب والعالم الإسلامي، لاسيما أن هذه الخلافات ترتكز أساسا على خلفية سياسية تتعلق بحقوق الشعوب، وليست دينية.

لكنهم حثوا في الوقت نفسه على استثمار هذه الحوارات لتوضيح المفاهيم الصحيحة عن الإسلام من خلال انتقاء ممثلين للجانب الإسلامي على درجة كبيرة من الفهم الواعي لمجريات الأمور.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع