بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر.. حملة ضد الشعار الانتخابي للإخوان

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 25-10-2005

صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي

شن مسئولون حكوميون ومثقفون يساريون وأقباط مصريون حملة شديدة على شعار "الإسلام هو الحل" الذي يرفعه مرشحو جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات التشريعية المقبلة، والذي دافعت عنه الجماعة باعتباره مرجعية عامة ودستورا غير مكتوب. واعتبره مسئولون مخالفا للقوانين، بينما عده بعض المنتقدين يتجاهل وجود الأقباط كأحد عناصر المجتمع، ويخلط الدين بالسياسة على نحو يهدد مكانة الإسلام.

وحذر صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم من "الضغط على الناخبين باستخدام الدين أو التشكيك في الانتماء الديني لمن لا يعطي صوته لشعار الإسلام هو الحل (في إشارة لمرشحي الإخوان)".

وأضاف في تصريحات نشرتها صحيفة "الأهرام" الحكومية اليوم الثلاثاء 25-10-2005 أن "ذلك يمثل مخالفة صارخة لقانون الانتخابات البرلمانية".

وبالتزامن مع تلك التصريحات قررت اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية التي يرأسها وزير العدل اعتبار شعار الإخوان مخالفا للقانون. وبناء على ذلك أصدر محافظ القاهرة قرارا بإزالة الشعارات من كل مكان.

"شعار عمومي"

وفي ندوة نظمتها نقابة الصحفيين بالقاهرة الأحد 23-10-2005 لمناقشة هذا الشعار شارك فيها ممثلون عن تيارات سياسية مختلفة، رأى الباحث المسيحي المصري الدكتور رفيق حبيب أن جماعة الإخوان المسلمين ترفع "شعارا عموميا يشمل جميع مكونات الأمة بما فيهم المسيحيون، في الوقت نفسه الذي ترفض أن تتخلى عن أجندتها الخاصة التي تسوقها عبر الترويج لهذا الشعار الذي تعتبره حكرا عليها دون سواها من باقي مكونات الأمة"، على حد قوله.

واعتبر حبيب "الشعار بهذا الشكل يتجاهل وجود الأقباط كأحد عناصر المجتمع المصري".

وأوضح قائلا: "هذا الشعار جاء عموميا، وغير محدد مثل السمة العامة التي ظهرت عليها الجماعة في النصف الأول من القرن العشرين بطريقة عمومية أيضا.. وبين ظهور الجماعة والشعار حوالي نصف قرن ظلت البرامج التي تطرحها الجماعة خلاله عمومية وغير محددة الأهداف ولا التوجهات".

وضرب حبيب مثلا بفشل التجارب غير المصرية في تطبيق الشعار على الواقع السياسي كما حدث بالنسبة للتجربة الإسلامية في السودان التي حاول تطبيقها الدكتور حسن الترابي.

كما اعتبر الثورة الإسلامية في إيران قد وقعت في نفس الخطأ حين رفعت شعارات إسلامية بينما طبقت برامج مدنية عندما وصلت إلى السلطة.

سياسي أم ديني؟

من جانبه قال محمد فرج ممثل حزب التجمع اليساري وأمين التثقيف بالحزب: "شعار (الإسلام هو الحل) حدث عليه جدل داخل التجمع منذ ظهر على الساحة عام 1987، وتم رفضه بل ومواجهته؛ لأن جماعة الإخوان لم تحدد للمجتمع هل هو شعار سياسي أم شعار ديني، وبالتالي نحن نتساءل أيضا هل الجماعة حركة سياسية أم حركة دينية لأننا في التجمع نقوم بالفصل التام بين ما هو سياسي وما هو ديني".

وتابع فرج: "كما أننا في حزب التجمع ما زلنا نتساءل حول موقف جماعة الإخوان في حال وصولها إلى السلطة هل تطبق المعايير الدينية في الحكم أم تطبق النظم المدنية، وما موقفها من قضايا التشريع هل سيكون عن طريق التشريع الديني أم القوانين المدنية".

وانتقدت بعض الصحف الحكومية المصرية نقابة الصحفيين لدعوتها لهذه الندوة معتبرة إياها نوعا من الدعاية غير المباشرة لمرشحي جماعة الإخوان في الانتخابات البرلمانية المقررة خلال شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين.

رؤية الإخوان للشعار

عصام العريان القيادي في جماعة الإخوان المسلمين

على الجانب الآخر لخص الدكتور عصام العريان القيادي بجماعة الإخوان المسلمين رؤية الجماعة للشعار في ثلاث نقاط: "أولها: أنه يعبر عن الهوية الحضارية للأمة، ويحدد الخصوصية التي تتمتع بها الأمة العربية والإسلامية وتميزها عن غيرها من الأمم والشعوب الأخرى".

وأضاف العريان خلال الندوة: "وثانيها أنه مرجعية عامة ودستور غير مكتوب قابل للحوار والنقاش حول ما يتم طرحه من برامج وأفكار فرعية".

وتابع: "النقطة الثالثة: أنه يمثل إطارا شاملا يسهل حفظه وتداوله بين الناس، وقد نجحت الجماعة في تطبيقه بطريقة عملية من خلال تجربتها في الانتخابات المحلية في التسعينيات بجانب تجارب الإخوان في اكتساح كافة الانتخابات التي خاضتها في النقابات المهنية".

"الإسلام المرجعي"

وتعليقا منه على ذلك قال ضياء رشوان الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية -الذي أدار الندوة-: "هناك حديث حول أن هذا الشعار يمثل مرجعية وهو أمر يحتاج بعض الجهد".

وأوضح: "أتحدث عن الإسلام المرجعي الأكثر دواما وليس المؤقت بحل مشكلة... فعندما كانت المرجعية الإسلامية لدينا كان لدينا مشكلات كبرى وعانى فقهاء كبار مثل أحمد بن حنبل".

وأضاف قائلا: "لا بد من فض الاشتباك حول جوهر الإسلام وبين المعنى السياسي والانتخابي والديني... البرامج التنافسية يستغرقها الجميع ولكن ليظل الإسلام بمنأى عن الخلافات السياسية".

وكان شعار الإسلام هو الحل قد أثار عاصفة من الجدل منذ ظهوره لأول مرة في مصر خلال التحالف الثلاثي الذي ضم "جماعة الإخوان المسلمين وحزبي الوفد والعمل" الذين خاضوا معا الانتخابات البرلمانية عام 1987.

وعاد هذا الشعار من جديد ليثير الكثير من الجدل داخل الأوساط السياسية والثقافية المصرية بعد أن أصبح الشعار الأساسي لكافة مرشحي الجماعة في الانتخابات البرلمانية المقرر بدؤها في نوفمبر 2005.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع