English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تنسيق انتخابي "محدود" بين المعارضة المصرية

إيناس عبد العزيز وأحمد فتحي– إسلام أون لاين.نت/ 24-10-2005

محمد حبيب نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

على الرغم من اتفاق قوى المعارضة الرئيسية في مصر بشكل مبدئي على التنسيق بين مرشحيها للانتخابات البرلمانية المقرر بدؤها في نوفمبر 2005، فإن هذا التنسيق يبدو محدودا بل إنه غاب في عدد من الدوائر؛ حيث يدخل في مواجهات مرشحو الإخوان المسلمين أمام مرشحي أحزاب المعارضة الشرعية الرئيسية.

وذهب محللون سياسيون إلى أنه لا يوجد تنسيق "حقيقي" أو "قوي" بين القوتين الرئيستين للمعارضة (الإخوان والأحزاب الشرعية الرئيسية)، ودعوا إلى التنسيق "الكامل" إذا ما أرادت المعارضة مواجهة ثقل الحزب الوطني الحاكم.

وأعلنت هذه القوى يوم 8-10-2005 عن تشكيل تحالف جديد تحت اسم "الجبهة الوطنية للتغيير" لخوض الانتخابات، ضم بشكل رئيسي أحزاب الوفد والتجمع والعربي الناصري وجماعة الإخوان، واتفقت هذه القوى بشكل مبدئي على ضرورة التعاون والتنسيق فيما بينها لإدارة العملية الانتخابية. وأكدت الجماعة في الوقت نفسه على أن هذا التحالف لا ينفي أنها ستخوض الانتخابات بقائمة مستقلة من مرشحيها، في الوقت الذي اتفقت أحزاب المعارضة على قائمة أخرى ممثلة للجبهة الوطنية.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" قال الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين: "نحن حريصون على التنسيق وتقديم التنازلات للتوافق مع مرشحي الجبهة الوطنية للتغيير وغيرها من القوى.. وهو ما سيثبته الواقع".

وتابع: "في إطار المزيد من التنسيق توجهنا نحو خفض سقف المرشحين للانتخابات المقبلة من 170 إلى 140 مرشحا"، ورجح حبيب أن تفوز الجماعة بنحو 50 مقعدا في الانتخابات.

وذكرت مصادر بالجماعة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الجماعة في إطار حرصها على التنسيق قررت أيضا إخلاء 4 دوائر انتخابية لصالح مرشحين آخرين للمعارضة في محافظة الدقهلية (شمال) وهي: دائرة "نبروه" لصالح مرشح حزب الوفد "فؤاد بدراوي"، ودائرة "أجا" لصالح مرشح حزب التجمع "رأفت سيف"، ودائرة "أتميدة" لمرشح حزب العمل المتجمد "محمد زارع"، ودائرة "بسنديلة" لمجدي المعصراوي مرشح حزب "الكرامة" (تحت التأسيس).

مواجهات ساخنة

ضياء رشوان (تنسيق انتخابي)

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت لشئون البرلمان: إن مرشحين عن طرفي الجبهة (الإخوان وأحزاب المعارضة) دخلوا في مواجهات ساخنة ضد بعضهم في عدد من الدوائر، من بينها دائرة "شبين" (شمال القاهرة)؛ حيث دفع حزب "الوفد" بمرشحه "محمد بروان أبو عبده" ضد نائب الإخوان المسلمين محمد مصطفى.

وفي دائرة "قطور" بمحافظة الغربية التي يشغل مقعد العمال بها نائب الإخوان علي لبن، دفع "الوفد" بشيخ نواب المستقلين المخضرم فكري الجزار في مواجهة قد تأتي نتيجتها لصالح مرشح الوطني.

كما دفع حزب "التجمع" في الدائرة الأولى بمحافظة دمياط التي يشغل مقعد الفئات بها نائب الإخوان صابر عبد الصادق بالمرشح أنيس البياع. ودفع التجمع أيضا بزهدي الشامي في مواجهة النائب الإخواني السابق محمد جمال حشمت.

محدودية التنسيق بين الإخوان وباقي قوى المعارضة في "الجبهة الوطنية" تجلت أيضا في غياب الجماعة عن اجتماع للجبهة الأحد 23-10-2005، وهو ما أرجعه حبيب إلى عدم توجيه الدعوة إليهم، حسبما نقلت عنه صحيفة "المصري اليوم" الإثنين.

فيما أشار نعمان جمعة رئيس حزب الوفد والمتحدث الرسمي باسم الجبهة إلى أن الاجتماع كان بهدف الوصول إلى تصور نهائي لأشكال التنسيق الانتخابي بين "الأحزاب المتحالفة في الجبهة"، وبالتالي فإن غياب الإخوان يعني أنهم لا يعتبرون أنفسهم جزءا من التنسيق داخل الجبهة.

تنسيق محدود

وتعليقا، قال ضياء رشوان المحلل السياسي بمركز الدراسات الإستراتيجية بمؤسسة الأهرام المصرية: "حتى الآن التنسيق محدود، لكن هناك رغبة في تقدم فعلي على الأرض في بعض المواقع، لكنها بحاجة لجهود كبرى كي تحقق تقدما ملموسا يعطي الثقل المطلوب لمواجهة الحزب الوطني" الحاكم.

وأضاف: "هناك ضرورة ملحة لتنسيق وتوافق كامل، خاصة أن إجمالي المرشحين من الجبهة الوطنية للتغيير والإخوان لا يتعدون 400 مرشح؛ أي لا يتجاوزون عدد مقاعد مجلس الشعب البالغة 454 مقعدا".

لكن "رشوان" رأى في الوقت نفسه أنه لا توجد مشكلة حقيقية تهدد توافق المعارضة، وقال: إن "12 دائرة انتخابية فقط من بين 222 فقط التي يوجد فيها مشاكل، وتنذر بمواجهة وعدم تنسيق".

ومن جهته قال "عمرو الشوبكي" الخبير بالمركز نفسه: "هناك شواهد على روح تسامح أبدتها جماعة الإخوان تجاه عدد من مرشحي المعارضة، لكن حتى الآن لا يوجد تنسيق كامل".

وأضاف: "ما يحكم التنسيق في بعض الدوائر اعتبارات خاصة بظروف كل دائرة انتخابية، لكن لا يوجد تنسيق حقيقي".

واتفق أبو العلا ماضي وكيل مؤسسي حزب "الوسط" مع رشوان والشوبكي، مضيفا أنه "لم يجلس الإخوان على طاولة مفاوضات مع الجبهة حتى الآن بشأن توزيع الدوائر بحسب الحيثيات ومدى التعارض في دوائر معينة والاتفاق في دوائر أخرى، بل لم تناقش قوائم المرشحين وحظوظهم، وهذا بالطبع في مصلحة الحزب الوطني".

لا تغييرات جذرية متوقعة

لكن الجميع اتفقوا على صعوبة تمكن المعارضة من إحداث تغييرات جذرية في تشكيل البرلمان المقبل.

وقال رشوان: "سوف يظل للحزب الوطني الأغلبية؛ حيث إن سقف التوقعات للإخوان بين 30 إلى 40 مقعدا وللجبهة 60 مقعدا". وأضاف: "لكن إذا ما تعدت مقاعد المعارضة الـ 100 مقعد بالبرلمان، فيمكن أن يسهم ذلك في إضفاء الحيوية السياسية المطلوبة لإحداث تغيير حقيقي في مصر".

وقال ماضي: "إذا فازت الجبهة الوطنية للتغيير مع قائمة مرشحي الإخوان بـ100 مقعد فسيكون ذلك خطوة هامة للأمام". فيما رأى الشوبكي أن "تصوير الحزب الوطني أيضا للحياة الانتخابية في مصر بأنها أقرب إلى تقديم الخدمات والعصبيات العائلية والجهوية وليست انتخابات أو رؤى سياسية.. كل ذلك يغذي قدرة الحزب الوطني على النفاذ في أجهزة الدولة ومجالسه المحلية، وتعزيز وجوده في السلطة".

وستجرى الانتخابات البرلمانية في مصر على 3 مراحل في المناطق المختلفة بالبلاد: في التاسع من نوفمبر المقبل، وفي 20 من الشهر نفسه، وفي الأول من ديسمبر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع