|

|
هيوز
بماليزيا لتجميل صورة واشنطن
|
|
كوالالمبور-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 23-10-2005
|
 |
|
كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للدبلوماسية العامة
|
دعت
كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية
الأمريكية للدبلوماسية العامة
ماليزيا اليوم الأحد 23-10-2005 إلى
استخدام نفوذها في العالم الإسلامي
للمساعدة في تخطي هوة من "سوء الفهم"
للسياسات الأمريكية في الخارج.
وقالت
هيوز خلال زيارتها للعاصمة الماليزية
كوالالمبور التي تعتبر آخر محطاتها في
جولة آسيوية شملت إندونيسيا أيضا: "أعتقد
أن ماليزيا يمكن أن تكون جزءا مهما جدا
من تطلعات العالم المتحضر فيما يتعلق
بمواجهة الإرهاب".
وأضافت
قائلة للصحفيين بعد افتتاح معرض
لمجموعة من كتب التاريخ والثقافة
الأمريكية في المكتبة العامة الرئيسية
في كوالالمبور: "أعتقد أن ماليزيا
تحظى بموقع متفرد يتيح لها المساعدة في
ذلك".
ومن
المقرر أن تلتقي هيوز غدا الإثنين
24-10-2005 بنائب رئيس الوزراء الماليزي
نجيب رزاق قبيل عودتها إلى الولايات
المتحدة.
وأجابت
هيوز عن سؤال حول ما إذا كانت تفكر في
الحصول على دعم ماليزيا لمهمتها قائلة:
"سأعمل على متابعة هذا الأمر معه"،
ودعت ماليزيا إلى استخدام نفوذها في
العالم الإسلامي للمساعدة في تخطي هوة
من "سوء الفهم" للسياسات
الأمريكية خاصة لدى الشعوب الإسلامية.
مثال
يحتذى به
ووصفت
هيوز ماليزيا ذات الأغلبية المسلمة
بأنها مثال تحتذي به بقية دول العالم
"كالعراق على سبيل المثال" في
كيفية تعايش الثقافات والأديان
المختلفة.
وتقوم
هيوز بجولة في العالم الإسلامي بتكليف
من الرئيس الأمريكي جورج بوش لتحسين
صورة الولايات المتحدة في الخارج
بصفتها وكيلة وزارة الخارجية
للدبلوماسية العامة. وزارت هيوز حتى
الآن 5 دول إسلامية؛ من بينها السعودية
ومصر وتركيا.
وخلال
جولتها حضرت هيوز سلسلة من المنتديات
العامة لمست فيها عن قرب غضب المسلمين
إزاء الغزو الذي قادته الولايات
المتحدة على العراق.
ووجهت
هيوز خلال المنتديات بغضب إسلامي بسبب
الحرب الأمريكية على العراق، كان
أقربها الهجوم الذي واجهته من جانب
مجموعة من الفتيات الإندونيسيات خلال
زيارتها للعاصمة الإندونيسية. وتعتبر
إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث
تعداد السكان. وكشف تقرير أعدته لجنة
أمريكية تابعة للكونجرس عن أن العالم
العربي يرى الرئيس الأمريكي بوش أكثر
تهديدا من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن
لادن، بحسب ما ذكرته صحيفة "واشنطن
بوست" الأمريكية يوم 24-9-2005.
وترأس
ماليزيا حاليا منظمة المؤتمر الإسلامي
وهي الهيكل العالمي الوحيد الذي يجمع
الدول الإسلامية. ويعتبر الإسلام
الدين الرسمي في ماليزيا؛ إذ إن نحو 60
في المائة من السكان من المسلمين، أما
الباقون فينتمون إلى ديانات أخرى هي
البوذية والمسيحية والهندوسية أو
معتقدات أخرى. ويبلغ عدد سكان ماليزيا
24 مليون نسمة.
كما
تتعدد في ماليزيا الأطياف العرقية، إذ
يعيش الغالبية الملايو البالغ عددهم 50%
إلى جانب 23.7% من الصينيين، و7% من
الهنود، و8% من أعراق أخرى.
وتحاول
ماليزيا جاهدة أن تبقي على السلام بين
ثقافاتها وأديانها المختلفة منذ وقوع
أحداث شغب عرقية في عام 1969 سقط فيها نحو
200 قتيل أو أكثر.
|