English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

غرناطة.. مقصد مسلمي أسبانيا الجدد برمضان

الأمين الأندلسي- إسلام أون لاين.نت/ 23-10-2005

أحد القصور التي تعود للعصر الإسلامي في غرناطة

بأجوائها الرمضانية المميزة وصبغتها الإسلامية التي لا تزال تحتفظ بها منذ عدة قرون، تتميز مدينة غرناطة عن باقي المدن الأسبانية في شهر رمضان بكونها باتت مقصدا لكثير من الأسبان الذين اعتنقوا الإسلام؛ للتشبع بأجوائها الروحانية التي تبدو أكثر وضوحا في عدد من أحيائها ذات الكثافة السكانية المسلمة العالية.

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: إن الأجواء الرمضانية تبدو في غرناطة أكثر لفتا للأنظار من باقي مدن أسبانيا بفعل الرمزية التاريخية والدينية الكبيرة التي تحويها هذه المدينة التي ظلت على مدى قرون عاصمة للدولة الإسلامية في الأندلس، وآخر قلعة إسلامية تسقط على يد ملوك أسبانيا.

ويوجد في غرناطة أكثر من 20 ألف مسلم، أغلبيتهم الساحقة من المهاجرين المغاربة، يليهم مواطنو بلدان المغرب العربي وبلدان ما وراء الصحراء الكبرى.

المظاهر والأجواء الرمضانية التي تنتشر بصورة ملحوظة في عدد من أحياء المدينة بصورة خاصة مثل حي "البيازين" الذي يعرف كثافة كبيرة في عدد المهاجرين المسلمين، جعلت غرناطة تتميز عن غيرها من المدن الأسبانية خلال رمضان بكونها مقصد كثير من الأسبان الذين اعتنقوا الإسلام للتشبع بأجوائها الإيمانية.

ويقول علي بدر الدين -وهو مغربي هاجر إلى غرناطة منذ 15 عاما-: إنه اعتاد رؤية العشرات من الأسبان حديثي العهد بالإسلام وهم يقصدون المدينة ويصلون في المسجد القريب من قصر الحمراء الذي افتتح قبل سنوات قليلة فقط.

ويضيف بدر الدين أن هؤلاء غالبا ما يرتدون جلابيب مغربية بيضاء وطرابيش حمراء تقليدية، بينما ترتدي النسوة عباءات طويلة من مختلف الأشكال وسترات الرأس، تشبهًا بالتقاليد المغربية.

الطعام المغربي المميز

كما يصر الكثيرون من هؤلاء على تناول طعام الإفطار في المسجد الكبير بالمدينة والصلاة فيه، وهم يستعيدون ذكريات الماضي ومجد الخلافة الإسلامية في الأندلس.

وساهم في إبراز الأجواء الرمضانية بغرناطة كونها تضم الكثير من المطاعم العربية التي تفتح أبوابها لإفطار الصائمين، وتقدم لهم وجبات من مختلف الأشكال.

لكن الطعام المغربي يظل الأكثر شيوعا على موائد الإفطار في كل الأحوال، وغالبا ما يقدم حساء "الحريرة"، وهو خليط من الخضراوات والبهارات والتوابل، مع الحلويات والتمر والحليب وعصير الفواكه والخبز الرمضاني المغربي الخاص الذي عادة ما يطهى بالبيض وحبات الزنجلان وماء الزهر.

وأشبيلية أيضا

مدينة إشبيلية تعيش هي الأخرى أجواء رمضانية مشابهة نظرا لتاريخها الإسلامي؛ حيث كانت بدروها عاصمة للدولة الإسلامية في الأندلس لبعض الوقت. كما تحتوي على تواجد إسلامي غير قليل من بين حوالي 400 ألف مسلم يعيشون في منطقة الأندلس بالجنوب الأسباني التي تمتد من حدود البرتغال غربا إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط شرقا.

ويشتغل أغلب المهاجرين المسلمين في هاتين المدينتين بالتجارة أو الخدمات؛ مما يجعلهم يقتربون في انتمائهم الاجتماعي إلى الطبقة المتوسطة من المهاجرين الجدد.

ويقول "عبد السلام. ب" الذي يملك مطعما صغيرا قرب ساحة "ألخيرالدة" بوسط أشبيلية: إن أجواء رمضان في إشبيلية أصبحت تأخذ طابعا خاصا سنة بعد أخرى.

السحور والإفطار

وعادة ما يجتمع عدد من المهاجرين المسلمين في هذه المدينة في منزل أحدهم لتناول الإفطار أو السحور.

ويدين مسلمو إشبيلية لهذا الشهر الفضيل بكونه يجمع شتاتهم، ويوحد صلات القربى بينهم.

ويقول "حميد.د" الذي هاجر إلى إشبيلية قبل 10 سنوات: "إنه أصبح من المعتاد أن يجتمع على مائدة إفطار واحدة مغاربة وجزائريون وباكستانيون وآسيويون وغيرهم".

وحولت الكثير من المطاعم التي يمتلكها مهاجرون مسلمون أنشطتها مؤخرا لتتلاءم مع طبيعة هذا الشهر. بل إن مطاعم كثيرة يمتلكها أسبان صارت تتخذ بدورها إجراءات خاصة برمضان، وتعد وجبات الإفطار والعشاء لمئات من المهاجرين الذين تضطرهم الظروف لتناول هذه الوجبات خارج مناولهم؛ إما لأسباب مادية أو شخصية.

أحداث غير مسبوقة

إدوارد أجيري السفير الأمريكي في مدريد

وشهد رمضان الحالي أحداثا هامة غير مسبوقة بالنسبة لمسلمي أسبانيا. فلأول مرة في تاريخ أسبانيا الحديث يوجه القصر الملكي الأسباني دعوة لعبد السلام منصور إيسكوديرو رئيس الهيئة الإسلامية في أسبانيا (الجهة الممثلة رسميا للمسلمين أمام الحكومة) لحضور احتفالات العيد الوطني الأسباني في الثالث عشر من الشهر الجاري.

واعتبر إيسكوديرو في تصريحات للصحفيين أن "هذه الدعوة غير المسبوقة كانت مناسبة للقاء رئيس الحكومة الأسبانية خوسي لويس رودريجيث ثاباتيرو والتطرق معه إلى موضوع تحالف الحضارات الذي أطلقه قبل أكثر من عام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة".

كما شهدت أسبانيا خلال رمضان الجاري حدثا فريدا آخر حين استضاف إدوارد أجيري السفير الأمريكي في مدريد عددا من أفراد الجالية المسلمة في البلاد وأعضاء من السلك الدبلوماسي على إفطار رمضاني أقامه في منزله في العاشر من رمضان.

وذكرت وكالة الأنباء الإسلامية أن السفير الأمريكي حرص على أن تكون كل وجبات الإفطار من الوجبات "الحلال" (المطابقة للشريعة الإسلامية). كما خصص قاعة بمنزله لإقامة الصلاة، وعبر عن إعجابه بالإسلام الذي قال: إنه الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة.

وقدمت الهيئة الإسلامية هدية إلى السفير الأمريكي عبارة عن نسخة من القرآن الكريم، ورسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش لم تفصح عن مضمونها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع