|

|
واشنطن ولندن تطالبان بتحرك دولي ضد سوريا
|
|
واشنطن-وكالات-إسلام أون لاين نت -22-10-2005
|
 |
|
الرئيس الأمريكي جورج بوش
|
طالبت
الولايات المتحدة بعقد اجتماع طارئ
لمجلس الأمن لبحث اتخاذ إجراءات ضد
سوريا، بينما أعلنت بريطانيا أن
المجلس سينظر في فرض عقوبات دولية على
دمشق بعد أن اتهم تقرير لجنة التحقيق
الدولية مسئولين سوريين كبارا بالتورط
في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني
السابق رفيق الحريري.
وقال
الرئيس الأمريكي جورج بوش الجمعة
21-10-2005 للصحفيين: إن "التقرير يشير
بقوة إلى أن الاغتيال الذي جاء لدوافع
سياسية ما كان ليحصل بدون تورط سوري...
العالم يجب أن يرد بناء على ذلك"
بدون تحديد طبيعة التحرك الذي أشار
إليه.
وأوضح
بوش خلال زيارة قصيرة إلى كاليفورنيا
أنه طلب من وزيرة خارجيته كونداليزا
رايس أن "تدعو الأمم المتحدة إلى عقد
جلسة في أسرع وقت ممكن للتعامل مع هذه
القضية الخطيرة جدا".
وقال
السفير الأمريكي في الأمم المتحدة جون
بولتون الجمعة: "لا أعتقد أن هناك أي
شك في أن ذلك (التقرير) يدعو إلى رد صارم
لمجلس الأمن الدولي".
وقال
الدبلوماسي الأمريكي إنه أجرى اتصالات
مع سفراء الدول الأخرى الدائمة
العضوية في مجلس الأمن الدولي (الصين
وفرنسا وبريطانيا وروسيا) "لمناقشة
المراحل المقبلة". وأضاف: "نفكر في
سلسلة من الخيارات" بدون أن يضيف أي
تفاصيل.
 |
|
لبنانيون يحملون صور الحريري في تظاهرة ببيروت ترحيبا بنتائج تقرير ميليس
|
|
وأشار
تقرير لجنة التحقيق الدولية برئاسة
القاضي الألماني ديتليف ميليس الذي
سلمه إلى الأمين العام للأمم المتحدة
يوم الخميس 20-10-2005 إلى تورط مسئولين
سوريين كبار وحلفائهم اللبنانيين في
عملية اغتيال الحريري. كما نقلت نسخة
إلكترونية من التقرير عن شاهد تورط
أفراد من أسرة الرئيس السوري بشار
الأسد.
من
جهتها صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية
كونداليزا رايس أن التقرير "مقلق
للغاية"، مشيرة إلى أن مجلس الأمن
الدولي سيكون "نقطة محورية" لتحرك
أمريكي.
وقالت
رايس في تصريح أدلت به بولاية ألاباما
حيث تستضيف وزير الخارجية البريطاني
جاك سترو: "هناك إشارة إلى تورط
مسئولين سوريين في اغتيال رفيق
الحريري".
وأضافت
أن هناك "مؤشرات واضحة إلى أن
الحكومة السورية لم تكن تتعاون مع
التحقيق الدولي في اغتيال الحريري"،
موضحة أنه "فيما يتعلق بخطواتنا
اللاحقة فسيتحتم علينا مناقشة الأمر".
عقوبات
 |
|
وزير الخارجية البريطاني جاك سترو
|
من
جهته قال جاك سترو وزير الخارجية
البريطاني يوم الجمعة إن مجلس الأمن
سينظر في فرض عقوبات دولية على دمشق
بعد اتهام تقرير ميليس لمسئولين
سوريين بالتورط في قتل الحريري.
وردا
على سؤال في مقابلة مع هيئة الإذاعة
البريطانية (بي.بي.سي) حول ما إذا كان
مجلس الأمن سيفرض عقوبات على سوريا
خلال جلسة ستعقد قريبا قال سترو: "سندرس
ذلك".
وأضاف
أن سوريا يجب أن تتوقف عن التدخل في
شئون جارها لبنان... يجب أن يتغيروا
ويجب أن يتغيروا كثيرا.. ويجب أن يتخذ
المجتمع الدولي موقفا".
وردا
على سؤال حول ما إذا كان هدف المجتمع
الدولي هو "تغيير للنظام" في
سوريا قال سترو إنه لا توجد مناقشات في
هذا الشأن.
وقال
مسئول بريطاني إن الولايات المتحدة
وبريطانيا وفرنسا تسعى إلى الدعوة
لعقد اجتماع لوزراء خارجية الدول
الأعضاء في مجلس الأمن بشأن التقرير
يحضره رايس وسترو. وأضاف أن موعدا لم
يتحدد.
تحركات
ضد سوريا
وبحسب
وكالة الأنباء الفرنسية فقد غادر
مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية
نيكولاس بيرنز واشنطن يوم 19-10-2005 في
جولة تشمل خصوصا فرنسا.
وذكرت
وسائل الإعلام الأمريكية أن الولايات
المتحدة وفرنسا تستعدان لاقتراح مشروع
أو مشروعي قرار الأسبوع المقبل على
مجلس الأمن الدولي يدينان سوريا
لتدخلاتها في لبنان. ويمكن أن يعرض
النصان اللذان سيكونان على ما يبدو أشد
ما اقترح ضد سوريا حتى الآن بدءا من
الثلاثاء المقبل 25-10-2005.
ويبدو
أن واشنطن تدفع باتجاه قرار يتناول "دعم
سوريا للإرهاب بشكل عام"، وهذا يمكن
أن يعني العراق وقد يؤدي إلى التفكير
في فرض عقوبات اقتصادية.
وتتهم
الولايات المتحدة سوريا بالسماح
لمسلحين بالعبور إلى العراق عبر
حدودها لشن عمليات ضد القوات
الأمريكية.
كما
تتهمها بدعم المقاومة المسلحة في
الأراضي الفلسطينية وبالإبقاء على
عملاء لاستخباراتها في لبنان بعد
انسحاب قواتها. وهو ما تنفيه سوريا.
وقد
ضاعفت وزيرة الخارجية الأمريكية
اتصالاتها في الأيام الأخيرة التي
سبقت تقرير ميليس. وقامت الأسبوع
الماضي بجولة في آسيا الوسطى وأوربا
بحثت خلالها المسألة السورية في باريس
ولندن وموسكو.
وقالت
رايس بعد ذلك إنها أجرت محادثات "معمقة"
مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
في هذا الشأن، ملمحة إلى أنها توصلت
إلى الحصول على دعم موسكو في الملف
السوري.
وأعرب
متحدث باسم الخارجية الأمريكية عن
تفاؤله بدعم روسيا للجهود الأمريكية
حول سوريا حليفة موسكو.
وقال
آدم إريلي: "أعتقد أن روسيا قدمت حتى
الآن دعما كبيرا ولست أرى شيئا يحملني
على القول أن هذا الدعم قد تراجع".
كما
توجهت رايس بعيدا عن الأضواء خلال
الأسبوع الجاري إلى نيويورك حيث أجرت
محادثات مع الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان تناولت سوريا بشكل
أساسي.
اقرأ
أيضا:
|