English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دمشق: تقرير ميليس مسيس ومنحاز

دمشق- سلوى أسطواني- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 21-10-2005

وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله

اقرأ أيضا:

شككت كل من سوريا ولبنان في تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، واعتبرت دمشق أنه "بيان سياسي موجه ضد سوريا" وبمثابة عقاب على سياساتها المناهضة لأمريكا وإسرائيل فيما يتعلق بفلسطين والعراق.

كما نفى الرئيس اللبناني إميل لحود أي صلة مع مشتبه به ورد اسمه في تقرير فريق التحقيق الدولي ، واعتبر أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أن اتهامات التقرير للجبهة بالتورط في القضية "مفبركة" وتستند إلى شاهد قد يكون عميلا للموساد.

وقال وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله في تصريح لقناة "الجزيرة" القطرية اليوم الجمعة 21-10-2005: "لم أطلع على النص الرسمي، لكن ما سمعناه من وسائل الإعلام يظهر أن التقرير مسيس 100%... إنه بيان سياسي موجه ضد سوريا يستند إلى مجموعة من روايات بعض الشهود المعروفين بمواقفهم المعادية لسوريا من دون وجود دلائل وقرائن".

واعتبر دخل الله أن بلاده تعاقب على سياساتها المناهضة للولايات المتحدة وسياساتها المناهضة لإسرائيل في الصراعين الفلسطيني والعراقي.

وسلم رئيس لجنة التحقيق الدولية "ديتليف ميليس" التقرير بشأن اغتيال الحريري الخميس 20-10-2005 إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.

وقال وزير الإعلام السوري: "أعتبر أن هذا التقرير كان بعيدا عن المهنية، ولا أظن أنه سيوصلنا إلى الحقيقة، وإنما سوف يكون جزءا من هذا التضليل الكبير ومن هذا التوتر الكبير الذي تقع فيه المنطقة".

وتابع: "المحقق لا يمكن أن يكون سياسيا، المحقق يجب أن يكون حرفيا ومهنيا ويستند إلى الدلائل والقرائن وليس عادة إلى ما نسميه في العامية سياسة القال والقيل... كنا نتمنى أن يكون تحقيقا بالمعنى المهني للكلمة، ألا يكون نغما في الجوقة السياسية المعادية لسوريا".

وشدد على أن "سوريا لا تستخدم سياسة الاغتيالات ضد أعدائها أو أصدقائها..."، وطالب دخل الله "بتقرير نزيه موضوعي يشير إلى الأمور بأسمائها من أجل التوصل إلى الحقيقة".

وخلص تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة في اغتيال رفيق الحريري إلى تورط مسئولين أمنيين سوريين ولبنانين كبار في هذه العملية.

وقتل رفيق الحريري وسط بيروت في فبراير 2005 في عملية تفجير. ونسب العديد من اللبنانيين هذه الجريمة إلى سوريا، فيما واصلت سلطات دمشق التأكيد على أنها لا علاقة لها بالاغتيال.

واضطرت سوريا بضغط الشارع اللبناني والأسرة الدولية بعد الاعتداء إلى سحب قواتها من لبنان، وقد أنجزت هذا الانسحاب في نهاية إبريل الماضي.

لحود ينفي

الرئيس اللبناني إميل لحود

على صعيد متصل، نفى الرئيس اللبناني إميل لحود اليوم الجمعة أي صلة له مع مشتبه به ورد اسمه في تقرير فريق التحقيق الدولي حول اغتيال الحريري.

وجاء في بيان لمكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية أن "مكتب الإعلام ينفي هذه المعلومات جملة وتفصيلا، ولا أساس لها من الصحة، وهي تندرج في إطار الحملات المستمرة التي تستهدف رئاسة الجمهورية وشخص الرئيس ودوره والمسئوليات الوطنية التي يتحملها وسوف يظل يتحملها في هذا الظرف الدقيق من تاريخ لبنان".

وجاء في تقرير ميليس أن شخصا يدعى محمود وهو أخ لأحمد عبد العال أحد المشتبه فيهم في اغتيال الحريري، "اتصل قبل الانفجار بدقائق بالهاتف المحمول للرئيس اللبناني إميل لحود".

وأشار التقرير إلى أحمد عبد العال عضو "جماعة الأحباش الإسلامية" في لبنان والتي لها روابط تاريخية قوية بالسلطات السورية، بوصفه شخصية مهمة في مؤامرة الاغتيال؛ إذ إنه استخدم هاتفه المحمول مع "كل الشخصيات المهمة في هذا التحقيق.

ونفت جماعة الأحباش وجود أي علاقة لها باغتيال الحريري.

أحمد جبريل: اتهامات مفبركة

من ناحيته نفى أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة التي تتخذ من دمشق مقرا لها اتهامات لجنة التحقيق الدولية بتورط جماعته ولعب دور في اغتيال الحريري.

وقال جبريل لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الجمعة: "نحن ننفي بشدة توريط أي من منظماتنا في هذه القضية، إنها اتهامات عارية عن الصحة ومفبركة.. إن هذا الاتهام استند إلى كلام لشاهد غامض قد يكون عميلا للموساد (الإسرائيلي)".

وأضاف: "فوجئنا بهذا التقرير الذي حاول أن يورط بعض منظماتنا بالقول إنهم قدموا بعض المساندة لقادة أمنيين لبنانيين".

وذكر تقرير ميليس أن أشخاصا من جماعة جبريل في لبنان نسقوا مع مسئولين لبنانيين وسوريين في التحضير للتفجير بشاحنة والذي أدى إلى مقتل الحريري.

وأوضح جبريل أن "الجبهة حليفة لسوريا؛ لأن سوريا تساند الشعب الفلسطيني وقضيته".

وأضاف: "نحن حاضرون اليوم من أجل مثول من تطلبه لجنة التحقيق والقضاء اللبناني.. يجب أن نحاكم ميليس على هذا المخطط".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع