خلص
تحقيق للأمم المتحدة إلى أن مسئولين
سوريين كبارا وحلفاءهم اللبنانيين
تورطوا في عملية اغتيال رئيس الوزراء
اللبناني السابق رفيق الحريري في 14
فبراير 2005.
وفيما
يلي شخصيات وردت في تقرير لجنة التحقيق
الدولية الذي تم تسليمه مساء الخميس
20-10-2005 إلى الأمين العام للأمم المتحدة
على أنها متورطة في القضية.
1
- إميل لحود
يقول
التقرير إن رئيس لبنان المدعوم من
سوريا إميل لحود تلقى مكالمة على
تليفونه المحمول من رجل له علاقة
باغتيال الحريري قبل دقائق من
الانفجار الذي أودى بحياة الحريري.
2-
أحمد عبد العال
عضو
"جماعة الأحباش الإسلامية" في
لبنان والتي لها روابط تاريخية قوية
بالسلطات السورية، أورده التقرير
بوصفه شخصية مهمة في مؤامرة الاغتيال؛
إذ إنه استخدم هاتفه المحمول مع "كل
الشخصيات المهمة في هذا التحقيق".
كما اتصل شقيقه محمود بالرئيس لحود قبل
الهجوم بدقائق.
3-
أحمد أبو عدس
عضو
جماعة متشددة، شوهد في شريط فيديو وزع
بعد الاغتيال يعترف بقتل الحريري. يقول
محققون إنه لا توجد أدلة في مكان
الجريمة تربط بينه وبين الاغتيال، لكن
توجد أدلة على أن شريط الفيديو أعد في
وقت سابق تحت تهديد السلاح. ويزعم أنه
توجه إلى سوريا يوم 16 يناير2005.
4–
اللواء السوري آصف شوكت
زوج
شقيقة الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس
المخابرات العسكرية السورية، قدم
المحققون أدلة على أنه ربما لعب دورا
بارزا في المؤامرة، وأوضحوا أنه "أجبر
المتشدد المعروف أحمد أبو عدس على
تسجيل شريط فيديو يزعم المسئولية عن
الاغتيال قبل أسبوعين من حدوثه".
5-
اللواء جميل السيد
رئيس
قوات الأمن اللبنانية أبلغ قاضيا
لبنانيا بأن شريط الفيديو الذي يتضمن
أبو عدس حقيقي. ويتهمه شهود بأنه أحد
المتآمرين في الاغتيال.
6
- اللواء مصطفى حمدان
قائد
الحرس الجمهوري اللبناني اعتقل في وقت
سابق في بيروت على خلفية اغتيال
الحريري، ونقل شاهد عن محادثة له أنه
ذكر الحريري بسوء شديد واتهمه بأنه
موال لإسرائيل. وقال شاهد إن حمدان ختم
المحادثة بقوله "سوف نرسله في رحلة.
وداعا وداعا يا حريري."
7-
اللواء السوري رستم غزالة
رئيس
المخابرات العسكرية السورية في لبنان
يزعم أنه متورط في مؤامرة الاغتيال
وفقا لأقوال أحد الشهود.
8-
وزير الخارجية السوري فاروق الشرع
قال
محققون إنه قدم أقوالا كاذبة بشأن
اجتماعاته مع الحريري.
9-
نائب وزير الخارجية السوري وليد
المعلم
قال
شهود إنه أبلغ الحريري بأنهم وأجهزة
الأمن في سوريا "وضعوه في ركن"
وطالبه بألا يأخذ الأمور باستخفاف، في
إشارة إلى أنه أصبح مستهدفا.
10-
الرئيس السوري بشار الأسد
يزعم
التقرير أن الأسد قال للحريري وفقا
لمحادثات تتعلق بابنه سعد وآخرين إنه
إما أن يفعل ما يطلب منه وإلا فإنهم
سينالون منه ومن أسرته أينما كانت.