English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش يتجنب تحديد موعد لدولة فلسطينية

واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 20-10-2005

بوش (يمين) وأبو مازن خلال المؤتمر الصحفي بالبيت الأبيض

أعرب الرئيس الأمريكي جورج بوش مجددا عن اعتقاده بإمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، لكنه امتنع عن تحديد موعد محتمل لإقامتها. كما دعا إسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني، والسلطة الفلسطينية إلى التصدي لما وصفه بـ"الإرهاب" للمضي قدما في عملية إحلال السلام بالشرق الأوسط.

وقال بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) في البيت الأبيض الخميس 20-10-2005: إنه يعتقد أن "وجود دولتين ديمقراطيتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام أمر ممكن". لكنه امتنع عن تحديد موعد واضح لهذه الدولة قائلا: "إذا حدث ذلك قبل أن أغادر منصبي (عام 2009)، فسأكون شاهدا على المراسم، أما إذا لم يحدث، فسنبذل جهودا حثيثة لنضع الأسس التي تجعل العملية ثابتة ولا رجعة عنها".

ويناقض هذا التصريح ما تنص عليه المرحلة الثالثة (2004-2005) من خطة خارطة الطريق التي اقترحتها اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا والأمم المتحدة) على إقامة دولة فلسطينية قبل انتهاء عام 2005، وتسوية قضايا الحدود والقدس واللاجئين والمستوطنات.

الاستيطان

من جهة أخرى، دعا الرئيس الأمريكي إسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني. وقال خلال المؤتمر الصحفي: "على إسرائيل إزالة النقاط الاستيطانية العشوائية، ووقف التوسع الاستيطاني".

كما دعا السلطة الفلسطينية إلى التصدي لـ"الإرهاب" حتى يتسنى المضي قدما في عملية إحلال السلام بالشرق الأوسط.

وقال: إن "الطريق إلى الأمام يجب أن يبدأ بمواجهة التهديد الذي تمثله عصابات مسلحة لفلسطين ديمقراطية حقا. وفي الأجل القصير يجب على السلطة الفلسطينية كسب ثقة جيرانها برفض ومكافحة الإرهاب".

واعتبر أن الانسحاب الإسرائيلي الأحادي من غزة ومناطق بالضفة الغربية وفر فرصا جديدة وألقى بمسئوليات على الفلسطينيين.

الهدنة

وخلال المؤتمر الصحفي المشترك شدد أبو مازن على أن السلطة الوطنية الفلسطينية تعمل على "ضمان استمرار الهدنة" بين الفصائل وإسرائيل، وقد خطت "خطوات فاعلة لفرض سيادة القانون ومنع المظاهر المسلحة" بالأراضي الفلسطينية.

وقال: "إننا نعمل على ضمان استمرار الهدنة، ويجري تكثيف عملنا في مجال الإصلاح الأمني، كما خطونا خطوات فاعلة لفرض سيادة القانون والنظام العام ومنع المظاهر المسلحة".

وشدد على "تعزيز الشعار الذي رفعه في حملة الانتخابات الرئاسية، وأيده الشعب الفلسطيني، والذي يؤكد على السلطة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد والتعددية السياسية".

مطالب فلسطينية

ودعا أبو مازن إلى عدد من المطالب الفلسطينية، قائلا: "علينا أن نبدأ على الفور بتنفيذ ما نصت عليه خارطة الطريق وتفاهمات شرم الشيخ بخصوص وقف النشاطات الاستيطانية وبناء الجدار بالضفة الغربية وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى مواقع ما قبل 28-9-2000" (تاريخ انطلاق انتفاضة الأقصى).

كما دعا أيضا إلى "إزالة الحواجز التي تجعل حياة المواطنين الفلسطينيين أمرا مليئا بالمعاناة، والإفراج عن أسرى الحرية من السجون الإسرائيلية".

وكان أبو مازن قد وصل الأربعاء 19-10-2005 إلى واشنطن، وأجرى محادثات مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس قبل أن يلتقي بوش للمرة الثانية خلال خمسة أشهر، وللمرة الأولى بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة يوم 14-9-2005.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع