English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كفيف تايلاندي يفوز بجائزة دولية للقرآن

جوهانسبرج- فاطمة أسمال- إسلام أون لاين.نت/20-10-2005

الشاب التايلاندي الكفيف محمد إصلاح بوساكورن

فاز شاب تايلاندي كفيف بمسابقة "الماهر بالقرآن" التي تنظمها المنظمة الدولية لحفظ القرآن الكريم بالسعودية، متفوقا على 60 منافسا جاءوا من شتى أنحاء المعمورة للمشاركة في هذه المسابقة.

وحول مشاعره بعد الفوز بالجائزة قال "محمد إصلاح بوساكورن" -الذي التحق عام 1997 بمدرسة النور للمكفوفين بجنوب إفريقيا-: "أحمد الله أنني كنت جيدا (في المسابقة)، وآمل أن يكون الله سبحانه وتعالى راضيا عني".

ووجه "بوساكورن" نصيحة إلى حفظة القرآن الكريم قائلا: "من الأهمية بمكان تذكر حقيقة أن القرآن هو أفضل شيء بالنسبة للمسلم".

وتابع: "علينا تذكر أننا سوف نواجه عقبات واختبارات في طريق حفظ القرآن، لكن علينا أن نكون صبورين، ونحاول تخطي هذه العقبات".

أما "حاسن مرشي" ناظر مدرسة "النور للمكفوفين" فأعرب عن فخره الشديد لفوز تلميذه بهذه الجائزة. وقال: "يعد بوساكورن درة في جبين معهدنا وبلدنا لتفوقه على 60 حافظا للقرآن الكريم من مختلف أنحاء العالم".

نقطة تحول

وقد فقد "بوساكورن" بصره في السابعة من عمره؛ بيد أنه ييأس ولم يؤثر ذلك فيه، وبدأ في التاسعة من عمره في حفظ بعض سور القرآن الكريم، إلى أن أتم حفظ القرآن كاملا في الحادية عشرة من عمره.

ولم يذهب الشاب التايلاندي إلى المدرسة الوحيد المخصصة للمكفوفين بالمنطقة التي يقطنها؛ لأنها مدرسة بوذية.

وحول الكيفية التي أمكنه بها حفظ القرآن الكريم قال "بوساكورن": "بقيت في منزلي، وبدأت في الاستماع لتسجيلات صوتية للقرآن الكريم".

وتابع: "لم أكن أعتزم في البداية حفظ القرآن بالكامل"، وفسر ذاك بقوله: "حفظة القرآن في تايلاند قليلون جدا، فما بالك بكفيف".

وأردف قائلا: "ثم توجهت إلى جنوب أفريقيا للدراسة حينما علمت من أخي بوجود مدرسة هناك تسمى مدرسة النور للمكفوفين. وفيها تعلمت التجويد من خلال التسجيلات الصوتية، والمعلمين".

وكان ممثلو المنظمة الدولية لحفظ القرآن بالسعودية قد اختاروا –خلال زيارة لهم إلى جنوب أفريقيا- كلا من "بوساكورن" وحميرة راو (9 أعوام) للمشاركة في مسابقة "الماهر بالقرآن".

ويعتنق غالبية سكان تايلاند البوذية، بينما تشكل الأقلية المسلمة قرابة من 10 إلى 15% من إجمالي السكان الذين يربون على 65 مليونا.

ويتركز المسلمون في الأقاليم الجنوبية على الحدود مع ماليزيا. ويشعر مسلمو تايلاند بالامتعاض الشديد من عدم اعتراف الدولة رسميا بلغتهم وثقافتهم وعرقيتهم المالاوية، ويحتجون على إجراءات التمييز ضدهم خاصة في التعليم والتوظيف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع