|

|
انطلاق اليوم العالمي للقدس على الإنترنت
|
|
القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين نت/ 20-10-2005
|
 |
|
قبة
الصخرة
|
للعام
الثالث على التوالي، دشن نشطاء على
شبكة الإنترنت الخميس 17 رمضان 1426 هجرية
"اليوم العالمي للقدس" على الشبكة،
ويهدف إلى تذكير ما لا يقل عن مليون
زائر للإنترنت بأهمية وقيمة القدس
للمسلمين وضرورة نصرة المسجد الأقصى
الأسير.
ويستمر
عرض فعاليات هذا اليوم على الشبكة
العنكبوتية لمدة أسبوع كامل، ويتضمن
بشكل خاص كلمات الضيوف من كافة دول
العالم حول كيفية نصرة القدس والتصدي
لتهويدها.
وصرح
محمد السيد مشرف موقع "حماسنا"
الذي يشرف على تدشين هذا اليوم مع
مواقع أخرى لـ "إسلام أون لاين"
بأن اليوم العالمي الثالث سوف يشارك
فيه هذا العام كل من: الجماعة
الإسلامية في لبنان، وجبهة العمل
الإسلامي بالأردن، وحركة التوحيد
والإصلاح بالمغرب، إضافة إلى لجنة
المقاطعة بالإسكندرية وإسلام أون لاين
(ساحة الحوار)، وكتائب عز الدين القسام
(الجناح العسكري لحركة حماس) ممثلة
للشعب الفلسطيني.
كما
يلقي كلمة عبر الإنترنت في هذا اليوم
الداعية الموريتاني البارز الشيخ "محمد
الحسن ولد الددو" والشيخ "محمد بن
بيا" عضو الاتحاد العالمي للعلماء
المسلمين من موريتانيا، بالإضافة إلى
نشطاء من ماليزيا، ومصر وفلسطين
والجزائر والمغرب على الإنترنت،
ومراكز إسلامية من أوكرانيا ومقدونيا
وبلجيكا وفرنسـا.
ويقول
المسئولون عن تنظيم اليوم: إنه يهدف
إلى "تذكير ما لا يقل عن مليون زائر
على الإنترنت – شاركوا في فعاليات
اليوم الأول والثاني للقدس- بقيمة
القدس وحقيقة المحتلين وأهدافهم ووجوب
الدفاع عن المسجد الأقصى بكل ما نملك
من قوة، وصد العدوان من جميع الجوانب"،
وتختتم فعاليات يوم السابع عشر من
رمضان، الموافق لذكرى غزوة بدر الكبرى،
ببيان عالمي يتضمن وصايا للمسلمين
للدفاع عن القدس والتبرع لأهلها
والدعاء لهم.
وأثار
هذا اليوم ردود فعل إعلامية غاضبة في
إسرائيل. وكان الصحفي الإسرائيلي "يانييف
برمان" قد حذر من حملات يوم القدس
العالمي في الأعوام السابقة، واعتبر
أن موقع "حماسنا" -حركة المقاومة
الإلكترونية- يمثل خطرًا على إسرائيل
"لأنه يمارس الإرهاب الخفي"،
زاعما أنه يؤلب العالم ضد إسرائيل رغم
أن الموقع يركز في حملته على تعريف
الناس بأهمية القدس وضرورة الدفاع عن
المسجد الأقصى بكافة الوسائل.
وتأتى
في مقدمة أهداف يوم القدس العالمي
تعريف الجمهور بأهمية مقاومة المحتل
الغاصب ومطالبة العرب بالسعي لدى
الغربيين للتفريق بين الإرهاب الأعمى
والمقاومة المشروعة للاحتلال العسكري.
وسوف
يعرض في موقع اليوم
العالمي للقدس صفحة خاصة للمنظمات
الخيرية التي تدعم الأيتام في فلسطين
المحتلة وائتلاف الخير الذي يترأسه
الداعية الإسلامي البارز الدكتور يوسف
القرضاوي.
حائط
صد
ويشدد
محمد السيد مشرف موقع "حماسنا"
على أن الغرض من القيام بهذا النشاط
الإلكتروني هو "أننا نعتبر أن
البناء الفكري للأمة قبل البناء
العسكري هو بداية للإعداد الجيد
للنهضة الشاملة.. ونعتمد على الله أولا
ثم أفكارنا النابعة من الفكر الإسلامي
الوسطي".
ويضيف:
"نحن نعتبر أنفسنا جزءًا من حائط
الصد في مواجهة الاحتلال والغزو
الثقافي للعالم العربي بإقامتنا يوم
القدس العالمي ومن قبله يوم الشيخ أحمد
ياسين العالمي على الإنترنت الذي شارك
فيه الكثير من المشاركين العرب على
الإنترنت وحملاتنا المناهضة للإسفاف
الإعلامي والعرى في الفضائيات".
وأضاف
أن الهدف أن يكون هذا "يوما تجميعيا
لجميع المسلمين" للتعريف بالقدس من
كل النواحي: العقائدية والتاريخية
والسياسية والاقتصادية على أن يصدر
بيان في السابع عشر من رمضان في ذكرى
غزوة بدر الكبرى، وأنه تم البدء في نشر
مليون رسالة، ومراسلة الصحف ووسائل
الإعلام للتعريف بيوم القدس كفكرة
جديدة على الإنترنت.
وقال
"السيد": إنه تم الاتفاق مع معظم
"أصحاب المجموعات البريدية الكبرى
الإسلامية وغيرها من الشرفاء، حيث
تشترك عشرات المواقع ما بين شبابية
ومتنوعة لنشر فكرة يوم القدس العالمي
في بيان سيتم توزيعه على أكبر عدد من
المجموعات البريدية، وسيتضمن واجبات
عملية".
وأشار
إلى أنه في ختام اليوم العالمي للقدس
سيتم إصدار البيان وتوزيعه وتعليقه في
الكثير من المواقع الإسلامية
والشبابية التي تم الاتفاق معها
سابقًا، مع مجموعة روابط تظهر حقيقة
اليهود وطبيعتهم وقيمة المسجد الأقصى.
وقد
تم تجهيز أكثر من موقع لاستقبال "رسالة
القدس الأولى" والتي ستصدر في
السابع عشر من رمضان، كما تم الاتفاق
مع مترجمين لترجمة البيان إلى ثلاث
لغـات هي الإنجليزية والفرنسية
والأسبانية، ودعوة أي شخص يمتلك قائمة
بريدية أو عضو في إحدى المنتديـات
للمساعدة بالإعلان عن هذا اليوم
باللغات المختلفة وإرساله وتمريره
داخل دول الاتحاد الأوربي والولايات
المتحدة أو الوطن العربي.
|