|

|
فوانيس رمضان بمصر للمطالبة بانتخابات نزيهة
|
|
القاهرة-
أحمد
فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 19-10-2005
|
 |
|
فوانيس تطالب باتخابات نزيهة وتندد بالمسئولين
|
فوانيس
رمضانية أحدث الوسائل الاحتجاجية
السلمية التي استخدمتها الحركة
المصرية من أجل التغيير (كفاية) ضد
الحكومة المصرية في مظاهرتها مساء
الأربعاء 19-10-2005 بميدان السيدة زينب
بقلب القاهرة تحت شعار: انتخابات
برلمانية نزيهة تفرز برلمانا حقيقيا.
وقد
نظمت الحركة مظاهرتها في اليوم الذي
أعلن فيه غلق باب الترشيح لانتخابات
مجلس الشعب المقرر إجراؤها في نوفمبر
وديسمبر المقبلين على 3 مراحل بنظام
الدوائر الفردية. ورفع المتظاهرون من
شباب الحركة شعاراتهم على فوانيس
كرتونية كبيرة جاء فيها: "كفاية
تزوير.. كفاية فساد"، "نريد
انتخابات برلمانية نزيهة".
ويعد
استخدام الفوانيس إحدى الوسائل
الجديدة والمتعددة التي بدأت المعارضة
المصرية وخاصة حركة كفاية في
استخدامها لجذب اهتمام الشارع المصري
والمعروف عنه عزوفه إلى حد كبير عن
الانشغال بالأمور السياسية.
وقد
احتشد ما يزيد على الألف من أعضاء
بالحركة من مختلف محافظات مصر بجانب
ممثلين لحركات شعبية معارضة أخرى
تطالب بالتغيير السياسي منها الحملة
الشعبية من أجل التغيير وشباب من أجل
التغيير.
وتجمع
المتظاهرون في ميدان السيدة زينب -حفيدة
النبي صلى الله عليه وسلم- الميدان
الذي شهد من قبل سابقة مماثلة في
مظاهرة احتجاج سلمية أطلقها نشطاء
معارضون على الإنترنت الأربعاء 15-6-2005
"لكنس السيدة على النظام" ردا على
الانتهاكات والتحرشات التي وقعت ضد
صحفيات وناشطات في مظاهرات يوم
الاستفتاء على تعديل دستوري يسمح
بانتخابات رئاسية تعددية في 25 من مايو
2005.
ضد
رموز الحكم
 |
|
إحدى لافتات الوفد
|
|
وإلى
جانب المطالب بانتخابات نزيهة ركز
المتظاهرون في شعاراتهم -كدأب الحركة
في مظاهراتها السابقة- على معارضة
استمرار الرئيس المصري حسني مبارك في
الحكم والمطالبة بسقوطه، واستهداف
رموز الحكم بالهجوم والتنديد الشديد،
بدءا من رئيس الدولة ومرورا بنجله جمال
وانتهاء بأبرز قيادات الحزب الوطني
الحاكم مثل كمال الشاذلي وزير شئون
مجلس الشعب والأمين العام المساعد
للحزب وحبيب العادلي وزير الداخلية
المصري. وهما من أكثر الشخصيات التي
عادة ما ينحو معارضون مصريون عليهم
بمسئولية التزوير في الانتخابات،
ورفعت إحدى اللافتات: "مبروك حصول
نظام الحكم على الأيزو في الفساد
والتزوير".
ورغم
أن المظاهرة نظمتها حركة معروف عنها
انتماؤها لما يسمى المعارضة الجديدة
في مصر، فإن قوى المعارضة التقليدية
شاركت فيها في محاولة لاستخدام
المظاهرة في الترويج والدعاية لها في
الانتخابات البرلمانية المقبلة، فكان
لافتا تواجد حزب الوفد، وجاء في إحدى
لافتاته: "الوفد ضمير الأمة". كما
وزع حزب الغد بيانا على المشاركين في
المظاهرة جاء فيه: "ضعوا أيديكم في
أيدينا لنسقط الحزب الوطني ورجاله
الفاسدين.. احذروا لعبة المستقلين من
الحزب الوطني التي تزيف إرادتكم".
معروف
أن زعيم الحزب أيمن نور جاء تاليا في
انتخابات الرئاسة المصرية الأخيرة في 7
سبتمبر الماضي.
تواجد
أمني كثيف
 |
|
أنصار للحزب الوطني الحاكم
|
|
اللافت
في مظاهرة اليوم هو عودة ظواهر كادت
تختفي في مظاهرات كفاية السابقة في
شوارع القاهرة ومنها التواجد الأمني
بكثافة شديدة، كما شهدت مظاهرة (الفوانيس)
عودة أنصار الحزب الوطني الحاكم إلى
الظهور من جديد رافعين صور الرئيس
المصري ومرددين هتافات التأييد للرئيس
مبارك ومنها: "بالروح بالدم نفديك يا
مبارك" و"(دائرة) السيدة بتقول نعم
لمبارك نعم لسرور"، في إشارة لأحمد
فتحي سرور رئيس مجلس الشعب الذي يرشح
نفسه في دائرة السيدة.
رسائل
وصرح
أحمد بهاء الدين شعبان أحد قيادات حركة
كفاية لإسلام أون لاين.نت بأن مظاهرة
اليوم هي أقرب للاحتشاد المنظم للحفاظ
على وقار حي السيدة زينب في هذا الظرف
الزمني، والمظاهرة أقرب إلى الأمسية
الثقافية الفنية.
وأردف:
"نسعى من خلال أمسيتنا إلى أن نبعث
برسائل تتضمن وضع ضوابط كفالة حقوق
متساوية للمرشحين، وكف يد الأمن عن
التدخل لمصلحة مرشحي السلطة".
وحول
صحة دفع حركة كفاية لمرشحين لخوض
الانتخابات البرلمانية القادمة قال
شعبان: "ندخل المعركة الانتخابية
القادمة في إطار الجبهة الوطنية
للمعارضة من خلال ترشيح بعض الشخصيات".
وكانت المعارضة المصرية قد شكلت مؤخرا
تحالفا واسعا لمواجهة الحزب الحاكم في
الانتخابات البرلمانية.
وجاء
في الموقع الإلكتروني لحركة كفاية على
الإنترنت: "المظاهرة اليوم للمطالبة
بانتخابات برلمانية نزيهة في نوفمبر
المقبل، ولنحذر من تكرار ما حدث في
الانتخابات السابقة بانضمام عدد من
المرشحين الذين فازوا كمستقلين إلى
صفوف الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم"،
وتوعدت الحركة بمقاضاة كل من ينتهج هذا
السلوك باعتباره تضليلا وخيانة لثقة
الناخبين.
|