English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دعوة لرفع الأذان بالبرلمان النمساوي

وحدة الاستماع والمتابعة– إسلام أون لاين.نت/ 19-10-2005

رئيس البرلمان الاتحادي النمساوي الدكتور إندرياس كول

اعتبر رئيس البرلمان الاتحادي النمساوي الدكتور "أندرياس كول" أن رفع أذان الصلاة داخل مبنى البرلمان النمساوي، ووجود مسلمات يرتدين الحجاب داخل أروقته ظاهرة صحية تجسّد روح التسامح بين مختلف أبناء المجتمع النمساوي. وقال: إن بلاده تعدّ نموذجا يحتذى به للتعايش بين معتنقي مختلف الأديان.

ووصف كول -العضو بمجلس قيادة حزب الشعب الحاكم- في كلمة له خلال مأدبة إفطار رمضاني جمعته بأعضاء وقيادات الأقلية المسلمة الدينَ الإسلامي بأنه دين عظيم يكرس قواعد المحبة والتسامح والتعاون والتعايش الحضاري. وأكد أنه يكن للدين الإسلامي وتعاليم العقيدة الإسلامية السمحاء كل تقدير واحترام.

حرص على التعايش

وأشاد رئيس البرلمان في كلمته التي نقلتها وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء الأربعاء 19-10-2005 بمستوى الوعي لدى ممثلي وأبناء الأقلية المسلمة في النمسا، وحرصهم الشديد على التعايش والتعاون مع معتنقي بقية الأديان والطوائف داخل المجتمع النمساوي، ورفضهم لكافة أشكال التطرف والعنف والإرهاب.

وتطرق رئيس البرلمان النمساوي في كلمته إلى الانتخابات المحلية التي ستجرى في مقاطعة فيينا يوم الأحد 23-10-2005، واعتبر أن ما رافقها من شعارات دينية أو سياسية ظاهرة صحية تندرج في صلب الحياة الديمقراطية والتنافس الحر، وأشار إلى أنها لا تتعارض مع مبادئ أي من الديانات السماوية.

وردا على سؤال لوكالة "آكي" يتعلق بالحملة التي يقوم بها حزب الأحرار اليميني المتطرف وما يثيره برنامجه الانتخابي من كراهية الأجانب والمسلمين، حذر رئيس البرلمان من أن كل من يحاول انتهاك القانون ويعمل على إثارة النزعات العنصرية أو الفتن الطائفية بين المواطنين ينبغي أن يُعاقب. وشدّد على أن "النمسا بلد ديمقراطي، ويقرّ العدالة والمساواة لجميع أبنائه، ويحترم حقوق الإنسان وحرية التعبير، وممارسة المعتقدات الدينية".

وأشار رئيس البرلمان النمساوي إلى أن بلاده كانت من بين أوائل الدول الأوربية التي شرّعت قانون حرية الأديان والمعتقدات، كما كانت أول بلد أوربي اعترف بالدين الإسلامي وكرسته في الدستور منذ عام 1912.

كما أعرب كول عن اعتقاده القوي أن النمسا تُعدّ نموذجا يحتذى به للتعايش بين معتنقي مختلف الأديان والثقافات والأعراق، وهو أمر يبعث على الشعور بالفخر والاعتزاز، على حد تعبيره.

تركيا

وتناول رئيس البرلمان النمساوي في حديثه زيارته الأخيرة إلى أنقره، ووصفها بأنها كانت أكثر زياراته "تعقيدا وصعوبة"؛ لأنها تزامنت مع استئناف جولة المفاوضات بين تركيا والمفوضية الأوربية في بروكسل، ومع إعلان موقف النمسا المتشدّد تجاه رفض عضوية تركيا الكاملة في الاتحاد الأوربي، واقتراح حل بديل يقوم على أساس علاقات شراكة اقتصادية مميّزة بين الجانبين.

ونفي كول أن يكون موقف النمسا المتشدّد جاء على خلفية تاريخية عندما حاصر الجيش العثماني فيينا في القرن السابع عشر، وقال: "إن كل ما يتذكره النمساويون في الوقت الراهن هو أن الأتراك جلبوا لهم القهوة التركية، والكعك ذا الشكل الهلالي".

جدير بالذكر أن مأدبة الإفطار التي أقامها رئيس البرلمان النمساوي لنخبة من أبناء الأقلية المسلمة غالبيتهم من الأصول التركية الثلاثاء 18-10-2005، تأتي بعد أسبوع من مأدبة الإفطار التي أقامها حاكم فيينا الدكتور "ميخائيل هويبل"، والتي حضرها حشد من المسلمين كان أبرزهم الدكتور أنس الشفقة رئيس الهيئة الإسلامية، والمهندس عمر الراوي عضو البرلمان المحلي في مقاطعة فيينا، وعدد من الأئمة وخطباء المساجد في النمسا.

وضع نادر

ويحظى مسلمو النمسا -400 ألف من إجمالي تعداد السكان البالغ 8 ملايين- بوضع متميز يندر أن يوجد مثله في الدول الأوربية الأخرى، ويرجع الفضل في ذلك إلى الاعتراف الرسمي من قبل الدولة بالدين الإسلامي منذ عام 1912 في عهد القيصر "فرانس يوسف" الذي أصدر ما عرف بـ"قانون الإسلام".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع