English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الإصلاح الكروي" مطلب جماهيري مغربي

الرباط – الأمين الأندلسي – إسلام أون لاين نت/19-10-2005

الزاكي بادو

بعد أكثر من أسبوع على فشل المنتخب المغربي لكرة القدم في التأهل لنهائيات كأس العالم في صيف 2006 بألمانيا، قدم المدير الفني للمنتخب الزاكي بادو استقالته للاتحاد المغربي لكرة القدم في وقت ما زال فيه ذلك الإقصاء يجد له أصداء واسعة في الشارع المغربي، وترتفع أصوات كثيرة تدعو إلى "إصلاح" كرة القدم المغربية، والرياضة على العموم عبر إصلاح الواقع الاقتصادي والاجتماعي للمغاربة عمومًا.

وفتح إقصاء المغرب أمام تونس في آخر مباريات تصفيات المجموعة الإفريقية الخامسة المؤهلة لكأس العالم بألمانيا باب الجدل واسعا حول أسباب فشل كرة القدم المغربية في إثبات نفسها على المستوى القاري والدولي في السنوات الأخيرة، وربط محللون ذلك بالوضع العام في البلاد.

ومنذ هذه المباراة التي أقيمت يوم 8-10-2005، وانتهت بالتعادل بهدفين لكل منهما، تعرض المدرب الزاكي بادو لانتقادات واسعة في الصحف حملته مسئولية عدم تأهل المغرب لمونديال 2006 وتطالبه بالاستقالة.

غير أن آراء أخرى اعتبرت استقالة أو إقالة المدرب مجرد بحث عن "كبش فداء" أمام واقع رياضي تشوبه مظاهر كثيرة سلبية؛ من بينها هروب الرياضيين المغاربة نحو بلدان أخرى، وتجنيس العدائين ولاعبي كرة القدم المغاربة، وتفشي الأزمات الاقتصادية والمالية بين الأندية المغربية التي أصبحت تبحث عن وسائل لبيع أفضل لاعبيها لأندية في أوروبا أو الخليج من أجل الحصول على أموال تسير بها عجلة النادي.

حديث الإصلاح

وبعدما مرت العاصفة التي انحنى لها المدرب الذي فضل الاستقالة مساء الإثنين 17-10-2005 كي يخرج من عين الإعصار، فإن الحديث بدأ يأخذ صبغة أخرى الآن تتركز حول إصلاح شامل للرياضة المغربية، وربطه بإصلاح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

وشددت أسبوعية "الجريدة الأخرى" في عددها الأخير على أنه "لا يمكن الحديث عن إنجازات رياضية في المغرب أو تطبيق الاحتراف في مجال كرة القدم دون إصلاح اجتماعي واقتصادي يجعل المغاربة قادرين على الأقل على ارتياد الملاعب وسداد ثمن تذكرة الدخول من أجل مساعدة الأندية على تجاوز صعوباتها المادية".

وتعاني أندية كرة القدم في المغرب منذ عدة سنوات من أزمات مالية خانقة سببها الأول غياب الجمهور بشكل واضح عن ملاعب كرة القدم. وأصبح من المعتاد أن تلعب أندية مغربية شهيرة في ملاعب شبه فارغة. وصار فريق الرجاء البيضاوي أحد أكبر الأندية في المغرب يلعب بجمهور يقدر بربع الجمهور الذي كان يلعب أمامه خلال الثمانينيات؛ وهو ما ينطبق بشكل أكثر حدة على فريق الجيش الملكي صاحب الألقاب الكثيرة، حيث يلعب أمام مدرجات شبه فارغة أيضا.

ودعت يومية "الصحراء المغربية" إلى أن يكون الإقصاء أمام تونس وضياع حلم الذهاب إلى كأس العالم بألمانيا "نهاية للتسيير العشوائي والاستهتار بالمسئولية وبداية لإصلاح رياضي حقيقي". وقالت الصحيفة: "لقد حان وقت الحساب، ويجب الاعتماد من الآن على قناعة الشعب واستنتاجات الفنيين والمختصين والإعلاميين والإداريين الشرفاء".

عالم الاحتراف

وتسبب إقصاء المنتخب المغربي أمام تونس في تراجع الحديث عن دخول كرة القدم المغربية عالم الاحتراف الذي يتم الحديث عنه قبل سنوات، وهو ما يصطلح عليه في المغرب بـ"قانون تأهيل الكرة المغربية".

كما أن الصعوبات المالية التي تعرفها النوادي المغربية تلقي بظلالها على هذا الموضوع؛ حيث أصبحت تعاني الكثير من النوادي التي كانت معروفة حتى وقت قريب بغناها وجمهورها الكبير، من هروب لاعبيها إلى الخارج للاحتراف في النوادي الأوربية أو على بلدان الخليج، أو حتى على الدوري الروسي والقبرصي، في الوقت الذي كانت ظاهرة هروب الرياضيين المغاربة إلى خارج البلاد مقتصرة على العدّائين في رياضة ألعاب القوى، أو الرياضات الفردية الأخرى.

وفي تصريح لإسلام أون لاين.نت يخلص مسئول في الاتحاد المغربي لكرة القدم -فضل الكشف عن اسمه- إلى أن الحديث عن إعادة تأهيل الكرة المغربية سيطرح أسئلة عميقة ليس حول الرياضة المغربية أو كرة القدم فقط، بل حول الواقع الاجتماعي والمستوى المادي لملايين المغاربة، خصوصا الطبقات المتواضعة التي تشكل الأغلبية الساحقة من جماهير كرة القدم في المغرب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع