|

|
وفاة معتمرين في تصادم سفينتين بمصر
|
|
القاهرة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 18-10-2005
|
 |
|
وزير الصحة المصرى عوض تاج الدين
|
لقي
مصريان مصرعهما، وجرح أكثر من 88 آخرين
إثر اصطدام وقع مساء الإثنين 17-10-2005 بين
عبّارة مصرية كانت تقل معتمرين عائدين
من جدة بالمملكة العربية السعودية
بسفينة بضائع قبرصية، ووقع الاصطدام
عند المدخل الجنوبي لقناة السويس
قبالة ميناء بور توفيق.
وقال
مصدر في الشرطة المصرية: إن عبارة "السلام
95" التي كانت قادمة من السعودية وعلى
متنها 1466 شخصا بينهم 1343 من المعتمرين
المصريين و4 فلسطينيين و120 عنصرا من
أفراد الطاقم اصطدمت عند الساعة
السابعة والنصف بالتوقيت المحلي (الخامسة
والنصف بتوقيت جرينيتش) بسفينة شحن
قبرصية قبالة ميناء بورتوفيق (على بعد
10 كيلومترات عن مدينة السويس).
وقال
المصدر: إنه تم إجلاء جميع الركاب مساء
الإثنين بواسطة قوارب صغيرة، ولكن
مصريَّين -امرأة ورجل- لقيا حتفهما،
وأوضح المصدر أن العبَّارة المصرية
غرقت بعد إجلاء الركاب.
من
جهته أوضح وزير الصحة محمد عوض تاج
الدين صباح الثلاثاء 18-10-2005 للتلفزيون
المصري أن "88 شخصا أصيبوا، من بينهم
اثنان في حالة خطيرة"، مشيرا إلى أن
"معظم الإصابات ناتجة عن التدافع
والذعر الذي أصاب الركاب". وأضاف أن
"كل المصابين خرجوا من المستشفيات،
وبقي فقط اثنان حالتهما خطيرة".
وكانت
سفينة الشحن القبرصية القادمة من
البحر الأبيض المتوسط قد اجتازت قناة
السويس وهي تكمل إبحارها نحو البحر
الأحمر عندما صدمت العبارة المصرية
التي كانت تنتظر دورها للدخول إلى رصيف
ميناء مرفأ السويس، وتسبب الحادث
بتصدع بطول 5 أمتار في غرفة المحركات
بالعبارة المصرية.
وفتحت
السلطات المصرية تحقيقا لتحديد أسباب
الاصطدام، وقال وزير النقل عصام شريف
للصحفيين: "إن تحقيقا فتح على الفور
لمعرفة أسباب الحادث".
|