English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الدانمارك: تحقيق بتهديدات بعد رسوم ضد الإسلام

كوبنهاجن - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 17-10-2005

رئيس الوزراء الدانماركي آنس فو راسمسون

أدانت 16 منظمة دانماركية مسلمة نشر إحدى الصحف صورًا تسخر من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واتهمت المنظمات الصحيفة بالتصرف بشكل استفزازي وإهانة المسلمين، بينما اعتبر مسئولون تصرف الصحيفة لا يخرج عن الديمقراطية، وقد بدأت السلطات في التحقيق مع صبي متهم بتهديد رسام كاريكاتير بالقتل.

وكانت صحيفة "يولاند بوسطن" المحافظة واسعة الانتشار قد نشرت في 30-9-2005، اثني عشر رسمًا كاريكاتوريًّا تحت عنوان "وجوه محمد"، مما أثار حفيظة الأقلية المسلمة في الدانمارك.

واعتبر ممثلون عن الأقلية المسلمة الأمر إهانة للنبي صلى الله عليه وسلم، وخصوصًا أن أحد الرسوم أظهر النبي يعتمر عمامة على شكل قنبلة، وطالبوا باعتذار رسمي من الصحيفة.

وتظاهر يوم الجمعة 14-10-2005 نحو 5 آلاف مسلم في شوارع كوبنهاجن منددين بالرسوم وبالصحيفة التي نشرتها.

مسئولون: نحن ديمقراطيون

لكن المسئولين السياسيين والإعلام المحلي أعربوا عن تأييدهم للصحيفة ورساميها، بعد أن رفضت الصحيفة سحب الرسوم، مؤكدة أن الدانمارك دولة "ديمقراطية تسمح عمومًا بالانتقاد عبر الكاريكاتير، وأن على الدين ألا يتجاوز حدود المقبول".

ولفت رئيس تحرير الصحيفة "كارستن جوست" في تصريحات له يوم السبت 15-10-2005 إلى أن الشرطة اعتقلت شخصًا قيل إنه وجه تهديدات إلى الصحيفة بسبب ما نشرته، وقال: "من المطمئن أن نعلم أنه تم اعتقال أحد الذين هددوا الصحيفة والرسامين، ولكن ما زالت هناك تهديدات أخرى عدة".

وقالت وسائل الإعلام الدانماركية: إنه تم اعتقال فتى في السابعة عشرة في إطار التحقيق في تهديدات بالقتل تلقاها رسام كاريكاتيري بعدما نشر رسومًا تسيء إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقالت "يولاند بوسطن": إن الفتى كان يحمل سكينًا لدى اعتقاله يوم السبت 15-10-2005 في مدينة أروس غرب الدانمارك. ولم تكشف الصحيفة عن هوية الفتى إلا أنها قالت إنه بدا كأنه يعاني "اختلالاً نفسيًّا".

أصل الموضوع

وأكد الدكتور محمد البرازي مدير الرابطة الإسلامية في الدانمارك في تصريح نشره موقع "الجزيرة.نت" أن المشكلة بدأت عقب اجتماع رئيس الوزراء الدانماركي "آنس فو راسمسون" بمجموعة من الأئمة وقيادات الأقلية المسلمة في سبتمبر 2005؛ لبحث ما وصف بـ"أسباب جنوح بعض الشباب المسلم إلى العنف والخروج عن القانون".

وقدم الأئمة بعض المقترحات التي من شأنها أن تساعد في الحد من تلك الظاهرة، ومن أهم تلك المقترحات التدخل لدى وسائل الإعلام الدانماركية للتوقف عن الإساءة للإسلام. وطالب الأئمة أيضًا باتخاذ مواقف أكثر اتزانًا وعدلاً تجاه المسلمين وتليق بالمجتمع الدانماركي.

وطالبت "جمعية المسلم للحوار" الحكومة بالعمل على إصدار قانون يمنع الإساءة للأديان السماوية والمقدسات الدينية، أسوة بقانون منع الإساءة إلى السامية ومقام الملكة والعلم والدستور الدانماركي.

وبمجرد أن وصل ذلك إلى وسائل الإعلام طلبت صحيفة "يولاند بوسطن" من نقابة رسامي المجلات أن يرسموا صورًا كاريكاتيرية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، فاستجاب بعضهم لذلك، وقد زاد الأمر تعقيدًا ما كتبه رئيس تحرير الصحيفة بأن "الرسوم الكاريكاتيرية والكلمات الساخرة ما هي إلا نقد وسخرية هادفة وذكية".

الإسلام الديانة الثانية

ويعتبر الإسلام الديانة الثانية في الدانمارك بعد الديانة الإنجيلية - اللوثرية ويبلغ عدد المسلمين في البلاد نحو 180 ألفا وهو ما يعادل 3% من مجموع سكان البلاد البالغ عددهم 5 ملايين وربع المليون نسمة.

ويعاني مسلمو الدانمارك من الاضطهاد والتهميش في مجتمعهم الذي يرفض أي شكل لانتمائهم الديني، وخاصة أن رئيس وزراء الدانمارك "آنس فو راسمسون" -ذو الاتجاه اليميني الوسط- معروف بسياسته المتشددة ضد المهاجرين ومن بينهم المسلمون، وقد فاز بولاية ثانية في الانتخابات التشريعية العامة التي جرت في فبراير 2005.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع