|

|
ولي عهد جديد للكويت قريبا
|
|
الكويت- أ ف ب- إسلام أون لاين .نت/ 16-10-2005
|
 |
|
رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال مؤتمر صحفي -أرشيف
|
توقع
مصدر في العائلة الحاكمة في الكويت أن
يعين رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح
الأحمد الصباح قريبا في منصب ولي للعهد،
وذلك ضمن تغييرات مهمة تهدف إلى نزع
فتيل أزمة داخل أسرة الصباح، حسبما
ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.
وقال
المصدر في الأسرة الحاكمة الذي رفض
الكشف عن اسمه اليوم السبت 16-10-2005: "من
المتوقع أن يخلف رئيس الوزراء -البالغ
من العمر 76 عاما- ولي العهد الكويتي
الحالي الشيخ سعد العبد الله الصباح
الذي يعاني من مشاكل صحية، ويعالج منذ
عدة أشهر في لندن".
وأضاف
أن المشاورات المهمة حول التغييرات في
تركيبة الحكم لن تكتمل قبل عودة ولي
العهد الشيخ سعد من لندن والمقررة في
19-10-2005.
وتابع
المصدر: "ليس هناك أدنى شك في أن
الشيخ صباح سيصبح ولي العهد الجديد في
المستقبل القريب، لكن هذا سيأتي بعد
منح الطرف الآخر (من العائلة) بعض
المميزات من أجل إيجاد توازن" بين
جناحي العائلة.
ومضى
يقول: "المسألة لم تحسم بعد وإن كان
هناك بعض السيناريوهات تجري دراستها؛
لأن القيادة الكويتية تريد توافقا
وإجماعا عائليا".
انتقادات
وتقول
وكالة الأنباء الفرنسية: إن الشيخ صباح
نال "الثقة الكاملة" من أخيه غير
الشقيق أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد
الصباح بعد أن تعرض للنقد بشكل غير
مباشر من "عميد" الأسرة ورئيس
الحرس الوطني الشيخ سالم العلي الصباح.
وكان
الشيخ سالم قد دعا إلى تشكيل لجنة من
ثلاثة من كبار شخصيات الأسرة لمساعدة
الأمير وولي عهده ولمراقبة مدى
دستورية القرارات والإجراءات التي
تصدر عن الحكومة.
وكثيرا
ما دعا مجلس الأمة الكويتي وبعض شخصيات
المعارضة حكامهم المسنين والمرضى إلى
تخفيف قبضتهم عن الحكم، كما طالبوا
بقرار واضح بشأن الخلافة، حسبما ذكرت
وكالة "رويترز".
واعتبر
الشيخ سالم أن استبعاد كبار أعضاء
الأسرة من اتخاذ القرارات هو انسلاخ
خطير عن التقاليد الكويتية ومهد
الطريق أمام استشراء الفساد.
وقال:
"إن الفوضى هي عنوان هذه المرحلة،
والكل يشتكي من التسيب والمحسوبية
والشللية والرشوة التي انتشرت في
أجهزة الحكومة، والجميع يتحدث عن أنها
أسيرة لأشخاص التنفيع".
ولمح
الشيخ سالم في الماضي إلى خصومات داخل
صفوف الأسرة الحاكمة ودعا إلى الوحدة.
وقال:
"أدعو للمحافظة على البلاد وعلى
حقوق المواطنين، وأن نعمل على تماسك
أسرة الحكم؛ لأن في تماسكها ووحدتها
وحدة الكويت واستقرارا لأهله".
ويتمتع
الأمير بموجب الدستور الكويتي
بصلاحيات واسعة في تعيين وإقالة ولي
العهد، غير أن قراراته يجب أن يصادق
عليها البرلمان المنتخب.
واعتبر
مكتب الشال الكويتي للاستشارات
الاقتصادية في تقريره الأسبوعي أن من
المفترض أن يسوى الإشكال في صلب
العائلة سريعا لأن "البلاد لا يمكن
أن تتحمل فراغا (دستوريا) كبيرا".
آلية
تولي الإمارة
 |
|
ولي عهد الكويت سعد العبد الله الصباح
|
وينص
الدستور الكويتي على أن أحفاد الأمير
مبارك الكبير الذي حكم الكويت من عام
1896 وحتى عام 1915 من الذكور هم الذين
يمكنهم تولي الحكم.
وبحسب
التقاليد فإن أحفاد نجلي مبارك الكبير
-وهما الجابر والسالم- يتداولان على
منصب الأمير. وينتمي الأمير الحالي
للكويت إلى جناح الجابر في حين ينتمي
ولي العهد إلى جناح السالم.
ويوجد
هذا الوضع حاليا مشكلة في صلب الأسرة
الحاكمة لأن رئيس الوزراء الحالي
المتوقع أن يصبح وليا للعهد هو من جناح
الجابر.
يشار
إلى أنه لم يتم دائما احترام هذا
التقليد بشكل حرفي، حيث تتابع في 1950 و1977
أميران من جناح السالم وهما عبد الله
السالم وصباح السالم على حكم الكويت.
وبسبب
الوضع الصحي لولي العهد الحالي الشيخ
سعد العبد الله الصباح فإن الشيخ سالم
العلي الصباح يظل العضو الأشد نفوذا في
جناح السالم الممثل بعضو واحد في
الحكومة هو وزير الخارجية الشيخ محمد
صباح السالم الصباح.
وينحدر
رئيس الوزراء ووزراء الداخلية والطاقة
والاتصالات من جناح الجابر.
وتدور
الخلافات الحالية حول "حقوق" كل
من الجناحين في ضوء الوضع الصحي للأمير
وولي عهده.
وكان
أمير الكويت الشيخ جابر الصباح -البالغ
من العمر 77 عاما والذي يحكم الكويت منذ
29 عاما- قد عانى في سبتمبر 2001 من نزيف
دماغي.
وأمضى
شهرين في ذلك العام في أحد مستشفيات
الولايات المتحدة؛ حيث أجريت له جراحة
في الساق.
أما
ولي العهد الكويتي الشيخ سعد ذو الـ75
عاما والذي لا يظهر علنا إلا نادرا فهو
مريض منذ أن أجريت له في عام 1997 عملية
في القولون. وتحكم أسرة آل الصباح
الكويت منذ حوالي 250 عاما.
|