|

|
قطر تمول مجمعا رياضيا لعرب 48
|
|
الدوحة
– رويترز – إسلام أون لاين.نت/ 11– 10 –
2005
|
 |
|
أحمد الطيبي العضو العربي بالكنيست |
قدمت
قطر عشرة ملايين دولار لبناء مجمع
رياضي في مدينة سجنين العربية داخل
الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948
.
وقال
مسئولون من اللجنة الأولمبية القطرية
لرويترز "إن الشيخ سعود بن عبد
الرحمن آل ثاني رئيس اللجنة وقع اتفاقا
الإثنين 10 – 10– 2005 في الدوحة مع وفد من
عرب 48 يرأسه العضو العربي بالكنيست
أحمد الطيبي لإنشاء مجمع رياضي في
مدينة سجنين.
وسيكون
إستاد كرة القدم الخاص بفريق أبناء
سجنين أهم مكون في المجمع الرياضي الذي
سيقام في تلك المدينة، ويعتبر هذا
الفريق هو الوحيد الذي يضم لاعبين من
عرب 48 ويلعب في الدوري الممتاز
الإسرائيلي لكرة القدم.
وقال
مسئولون من اللجنة الأولمبية القطرية -
قاموا بزيارة في وقت سابق من العام
الحالي لسخنين- "العمل في الإستاد
الذي سيطلق عليه اسم إستاد الدوحة
سينفذ تحت إشراف مباشر من مسئولين
قطريين، وسيجرى تحويل المال عن طريق
ممثلين قطريين في غزة. ولن يحصل الفريق
ولا مجلس البلدية على أي تبرع مباشر. كل
النفقات ستدفع من حساب منفصل ستفتحه
البعثة القطرية".
عداء
وتحيز
وكان نادي مدينة سجنين فاز ببطولة كأس
إسرائيل لكرة القدم عام 2004 ليكون أول
فريق عربي يحقق هذا الفوز، رغم العداء
الذي يتعرض له من الجماهير
الإسرائيلية وتحيز المسئولين
الإسرائيليين ضده.
وفي
مايو 2004 قال محمد بشير رئيس بلدية
سجنين: "إن نادي المدينة فاته تحقيق
أرباح تصل إلى ملايين الشيكلات بسبب
عدم امتلاك ملعب. من الواضح أن التأخير
في وصول التمويل الرسمي متعمد؛ لأن
الفريق عربي".
وهدد
في حينها برفع دعوى أمام القضاء ضد
المسئولين عن كرة القدم في إسرائيل.
ولأن
فريق سجنين لا يملك ملعبا خاصا به فإنه
خاض جميع مبارياته موسم 2004 على ملعب
حيفا (53 كلم إلى الغرب من سجنين).
واتفق
في ذلك الحين مازن غنايم رئيس النادي
مع بشير بقوله: "كل مباراة نخوضها في
حيفا تكلفنا 18 ألف دولار، يضاف إلى ذلك
أنه يتوجب علينا أيضا توفير الأمن".
وينظر
الإسرائيليون إلى سجنين خصوصا على
أنها مدينة "يوم الأرض" التي قدمت
أول الشهداء من فلسطينيي إسرائيل خلال
مظاهرات معارضة لضم إسرائيل أراضي
فلسطينية عام 1967.
وشهدت
المدينة البالغ عدد سكانها 32 ألف نسمة
مواجهات عنيفة في أكتوبر عام 2000 بين
متظاهرين والشرطة عندما نزل العرب إلى
الشوارع ليعلنوا دعمهم لانتفاضة
إخوانهم الفلسطينيين في الأراضي
المحتلة.
تعقيب
إسرائيلي
من
جانبه قال مارك ريجيف المتحدث باسم
وزارة الخارجية الإسرائيلية في القدس
عندما طلب منه التعقيب على المشروع
القطري "قطر بخلاف بعض دول
الخليج الأخرى لديها سياسة للتعامل مع
إسرائيل سياسة للاتصال بإسرائيل سياسة
للحوار مع إسرائيل"، وأضاف "يتيح
هذا لقطر أن يكون لديها نفوذ وأن يكون
لها نهج بناء".
|