English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السودان يطلق يد أوغندا لمطاردة "جيش الرب"

كمبالا - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 10-10-2005

جندي أوغندي يؤمن بعثة الشئون الإنسانية بمنطقة الصراع مع جيش الرب

وقعت الحكومة السودانية اتفاقًا يسمح للقوات الأوغندية بمطاردة قادة جيش الرب للمقاومة المنشق المطلوبين دوليًّا في أي مكان داخل حدود السودان بما يتجاوز الخط الأحمر الواقع على مسافة 100 كيلو متر من الحدود المشتركة بين البلدين بعد أن كانت تتوقف عنده وفقًا لاتفاق موقع عام 2002 بين البلدين.

وجاء تحرك الخرطوم استجابة لقرار المحكمة الجنائية الدولية اعتقال قائد جماعة جيش الرب جوزيف كوني وأربعة من معاونيه، وورود تقارير تفيد بأن جيش الرب قتل 16 امرأة في إحدى قرى الجنوب السودانية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء اليوم الإثنين 10-10-2005 عن مصادر أوغندية أن الاتفاق الموقع يوم الجمعة 7-10-2005 بالخرطوم يستمر لمدة شهر ينتهي يوم 7-11-2005، ويتضمن انضمام القوات السودانية إلى الجنود الأوغنديين ومتمردي جنوب السودان السابقين لسحق جيش الرب للمقاومة أينما وجد.

ونص الاتفاق على أن "تمتد منطقة العمليات إلى كل أماكن اختباء جيش الرب للمقاومة".

وشمل الاتفاق المتمردين السابقين من الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي انضم إلى الحكومة السودانية في يناير الماضي. فقد أوضح الاتفاق أن "القوات السودانية المسلحة والجيش الشعبي لتحرير السودان سيضمنان أن معسكرات جيش الرب للمقاومة التي يتم الاستيلاء عليها لن يتم احتلالها ثانية". وبنص الاتفاق "يجوز للجيش الأوغندي استخدام طائرات الهليكوبتر بعد التنسيق مع القوات البرية والمخابرات (السودانية)".

وبموجب الاتفاق سيلتقي قادة عسكريون من القوات الثلاث في جوبا بالسودان يوم الأربعاء 12-10-2005 لتخطيط العمليات المشتركة ضد جيش الرب.

كوني بالسودان

وتقول حكومة أوغندا: إن كوني يقيم معسكراته في الأدغال خارج بلدة ليريا في جنوب السودان على بعد 60 كيلومترًا شمال الخط الأحمر.

وقال بول يوجوسوك رئيس الكنيسة الإنجيلية في جنوب السودان: إن جيش الرب قتل 16 امرأة بالقرب من ليريا يوم الجمعة.

وأضاف "بعض الناس اختفوا في الغابات. ولا نعرف إن كانوا تعرضوا للخطف أو أنهم نزحوا لدى سماعهم إطلاق النار".

وتابع: إن الجنود الحكوميين السودانيين في ليريا لم يردوا على مذبحة الجمعة الماضي. وأضاف "يبدو أن كوني تحت حمايتهم".

حكم المحكمة

كان وليام لاسي سوينج رئيس بعثة الأمم المتحدة في الكونجو أعلن يوم 6-10-2005 أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أوامر اعتقال بحق 5 من قادة جماعة جيش الرب للمقاومة الأوغندية المتمردة التي اشتهرت بارتكاب جرائم اغتصاب وقتل الأطفال.

وأضاف أن أوامر الاعتقال أرسلت إلى حكومات كل من أوغندا والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لجأت فلول جماعة جيش الرب للمقاومة.

وأوضح أن أوامر الاعتقال هي الأولى التي تصدرها المحكمة الجديدة في لاهاي وهي أول محكمة دولية دائمة لمحاكمة الأشخاص المتهمين بارتكاب عمليات إبادة جماعية وجرائم حرب وانتهاكات منظمة لحقوق الإنسان.

وبعد صدور الحكم حثت أوغندا السودان على اعتقال جوزيف كوني زعيم جيش الرب الذي يختبئ في الأراضي السودانية وإرساله لمواجهة العدالة بحسب المصادر الأوغندية.

وقال وزير الدفاع الأوغندي أماما مبابازي: "أنا واثق من أن السودانيين.. الذين يعرفون بوضوح مكان كوني.. سينفذون مذكرة الاعتقال".

وأضاف أن القادة الأربعة الآخرين لجيش الرب للمقاومة الذين أصدرت المحكمة الجنائية الدولية بحقهم مذكرات اعتقال هم فينسينت أوتي الرجل الثاني في الجماعة، وأوكوت أوديامبو، وراسكا لوكويا، ودومينيك أونجوين.

وأوضح أن 4 فقط منهم "يمكن اعتقالهم" في إشارة إلى تقرير للجيش الأوغندي بأن أونجوين قتل في 30-9-2005 في معركة مسلحة مع قوات الجيش بشمال أوغندا.

الحرب في أوغندا

وكانت 19 عامًا من الحرب التي شنها جيش الرب للمقاومة ضد حكومة أوغندا تسببت في تدمير شمال البلاد وإجبار أكثر من 1.6 مليون شخص على النزوح عن منازلهم.

واختطف المتمردون أكثر من 20 ألف طفل أجبروا على أن يصبحوا مقاتلين أو حمالين أو رقيق من أجل المتعة.

وعلى الرغم من ذلك لم تلقَ الحرب اهتمامًا كافيًا من المجتمع الدولي.

وحسب وكالة رويترز فقد كانت حكومة الخرطوم تؤيد "جوزيف كوني" زعيم جيش الرب للمقاومة خلال صراعه ضد القوات الحكومية في شمال أوغندا؛ ردًّا على دعم أوغندا لمتمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان قبل أن يحدث تقارب بين الحكومتين الأوغندية والسودانية عام 2002 في قمة الإيجاد بالخرطوم والتي شهدت لقاء خاصًّا بين الرئيسين السوداني عمر البشير والأوغندي يوري موسيفيني أعلنا بعده أنهما حققا تقدمًا في سبيل تحسين علاقاتهما.

وكان الرئيسان قد التقيا في نيروبي في ديسمبر 1999 لتوقيع اتفاق تعهد فيه البلدان بتسهيل عودة المخطوفين من قبل حركتي التمرد.. إلا أن هذا الاتفاق ظل حبرًا على ورق حتى تم الاتفاق في عام 2002 على تفعيله كما سمحت الحكومة السودانية للقوات الأوغندية بتتبع متمردي جيش الرب حتى مسافة 100 كيلو مترًا داخل أراضيها.

وبعد توقيع اتفاق السلام في جنوب السودان بين الحكومة والجبهة الشعبية لتحرير السودان في يناير 2005 ينتظر أن يحظى الاتفاق الجديد بنصيب أكبر من إمكانية التنفيذ.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع