English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اعتراف شعبي قبل الرسمي بـ"الوسط" المصري

القاهرة- نسيبة داود- إسلام أون لاين.نت/ 10-10-2005

أبو العلا ماضي وكيل مؤسسي حزب الوسط

تحول حفل الإفطار السنوي الذي أقامه مساء الأحد 10-10-2005 حزب "الوسط" المصري الإسلامي (تحت التأسيس)، إلى شكل من أشكال الاعتراف أو الترحيب الشعبي بتواجد الحزب على الساحة السياسية، سبق الاعتراف الرسمي الذي ينتظره الحزب أواخر العام الجاري.

فقد شهد الحفل مداخلات عديدة لنخبة من الكتاب والمفكرين والفنانين ذوي التوجهات المختلفة أبدوا فيها تأييدهم لحق الحزب في الحصول على الشرعية وترحيبهم بفكره الوسطي.

وعبر المفكر الإسلامي الدكتور "سليم العوا" عن أمنيته في أن تتم الموافقة الرسمية على الحزب، بعد أن حظي بتأييد العديد من القوى السياسية المختلفة.

أما الدكتورة "منار الشوربجي" أستاذة العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة فقد رأت أن مصر "بحاجة إلى إسلاميين من هذا النوع" الذي يمثله تيار حزب الوسط. وأوضحت وجهة نظرها قائلة: "الأداء السياسي والشخصي لرموز الحزب خلال السنوات التسع الماضية كان متميزا، وعكس رؤية أثبت أصحابها أنهم مؤمنون بها". وأضافت أن هذا الأداء "وإن كان يقف على أرضية إسلامية؛ فإنك لا تشعر وأنت تتعامل معهم أنهم أمموا الإسلام لحسابهم".

والتأم حفل الإفطار في فندق بالقاهرة بحضور نحو 500 مدعو يمثلون قوى سياسية مختلفة من بينهم حمدين صباحي مؤسس حزب الكرامة العربية، وجورج إسحاق المنسق العام لحركة "كفاية" المعارضة، وأسامة الغزالي حرب عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم رئيس تحرير مجلة "السياسة الدولية". واتفق إسحاق وحرب في كلمتيهما على الإشادة بدور الحزب وتوجهاته الإصلاحية.

وحضر الإفطار أيضا أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين، لكنهم لم يشاركوا بإلقاء كلمات، ومن بينهم عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد.

كما شارك بالإفطار لفيف من الكتاب والأدباء منهم عبد الوهاب المسيري ويوسف القعيد وفهمي هويدي وعدد من الفنانين أبرزهم عبد العزيز مخيون العضو بحركة "كفاية".

يذكر أن جماعة الإخوان اعتادت تنظيم حفل إفطار في رمضان من كل عام – مقرر له هذا العام الأربعاء المقبل- يحضره شخصيات من مختلف ألوان الطيف السياسي في مصر، وتبعهم في ذلك حزب الوسط الذي نشأ أصلا في منتصف التسعينيات من القرن الماضي على يد مجموعة انفصلت عن الإخوان المسلمين نتيجة لخلافات تنظيمية.

أشعار ساخنة

وكان للشعر السياسي حضور قوي في حفل الإفطار. فقد ألقى الشاعر الشاب عبد الرحمن يوسف -المعروف بقصائده الساخرة - قصيدة من ديوانه الجديد "لا شيء عندي أخسره"، تضمنت نقدا لاذعا لما اعتبره سطوة الحكام العرب على الشعوب ورضوخهم أمام الضغوط الأجنبية.

وقوبلت القصيدة بتصفيق حاد من الحاضرين، مما دفع أحد المسئولين عن تنظيم الإفطار إلى التعليق ساخرا: "بعد هذه القصيدة لن يستطيع الحزب الحصول على ترخيص رسمي".

والشاعر عبد الرحمن يوسف هو ابن الدكتور يوسف القرضاوي الفقيه المعروف.

إلا أن تفاعل الحضور زاد أكثر مع القصائد العامية التي ألقاها الشاعر الروائي أحمد فؤاد نجم، وتضمنت عبارات ومقاطع ساخنة ضد الحكومة والحزب الحاكم أثارت ضحكات الحاضرين وتصفيقهم الحاد.

وكان المهندس أبو العلا ماضي وكيل مؤسسي حزب الوسط قد تقدم بطلب للجنة الأحزاب التي يسيطر عليها النظام للموافقة على تأسيس الحزب في 7-5-2004 بعدما رفضت اللجنة طلبه مرتين. وضمت قائمة المؤسسين 200 من أكاديميين وقيادات مهنية وعمالية وقضاة سابقين ومفكرين، أبرزهم الدكتور عبد الوهاب المسيري وعدد من الأقباط والسيدات.

ورفضت لجنة الأحزاب التي يرأسها صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى طلب تأسيس الحزب في سبتمبر 2004 فطعن مؤسسو الحزب بعدها بشهرين في القرار أمام المحكمة الإدارية العليا.

وأجلت المحكمة الإدارية العليا النظر في الموضوع لحين ورود تقرير هيئة مفوضي الدولة الذي صدر مؤخرا وأوصى بقبول تأسيس الحزب. وينتظر أن يصدر الحكم النهائي منتصف ديسمبر المقبل وسط توقعات قانونيين بأن تؤيد المحكمة قيام الحزب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع