English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تقتل 3 فلسطينيين جنوب القطاع 

غزة – مصطفى الصواف – إسلام أون لاين.نت/10-10-2005  

جنود الاحتلال زعموا أن الشبان الثلاثة كانوا فى طريقهم لتنفيذ عملية داخل إسرائيل

استشهد ثلاثة فلسطينيين فجر اليوم الإثنين10-10-2005 حينما أطلق جنود إسرائيليون النار عليهم في مدينة خان يونس جنوب القطاع، وزعم جيش الاحتلال أنهم كانوا يحاولون اجتياز الجدار الإلكتروني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل إلى الشمال مما كان يسمى معبر"كوسوفيم" لتنفيذ عملية تفجيرية.

وتعتقد مصادر فلسطينية أن الشهداء وهم نسام حسن أبو غرابة (15 عاما)، ومحمد سليمان أبو عودة (20 عاما)، وعيسى سليمان العمور (17 عاما) من العمال الذين كانوا يحاولون البحث عن عمل لهم داخل إسرائيل.

وقالت المصادر الإسرائيلية إن دورية عسكرية لاحظت ثلاثة أشخاص يزحفون أرضا باتجاه الجدار الإلكتروني أحدهم يحمل حقيبة، وزعم الجنود أن الحقيبة كانت تحمل متفجرات مما دفعهم إلى إطلاق النار على الفلسطينيين الثلاثة.

وعقب الحادث أبلغ الجيش الإسرائيلي الجانب الفلسطيني بالواقعة؛ حيث بحثت سيارات الإسعاف عن الشهداء الثلاثة ونقلت جثثهم إلى مستشفى "شهداء الأقصى" حيث تم التعرف عليهم.

وتأتي هذه الواقعة في أعقاب عدة هجمات إسرائيلية في الأيام الماضية استهدفت مناطق مختلفة من القطاع رغم الانسحاب الإسرائيلي من غزة، وكانت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية قد وقعت يوم السبت 8-10-2005 على وثيقة شرف تحرم الاقتتال الداخلي، وتشدد في الوقت نفسه على التزامها بالتهدئة "على ألا تكون من جانب واحد"، وأن تتمتع بحق الرد على كل عدوان أو جريمة.

من ناحية أخرى، اجتمع معاونون لرئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون وللرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الأحد 9-10-2005 للتحضير للقمة المزمعة بينهما هذا الأسبوع، وليس من المتوقع حدوث أي انفراجة جراء محادثات القمة التي تقرر عقدها مبدئيا يوم الثلاثاء 11-10-2005.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بعدما اجتمع مع دوف فايسجلاس كبير معاوني شارون في مدينة القدس المحتلة إنهما سيجريان مباحثات مرة أخرى اليوم الإثنين.

وقال عباس وشارون إنه لا طائل من عقد القمة يوم الثلاثاء إذا لم تتمخض عن نتائج ملموسة.

ونسب إلى شارون قوله في اجتماع الحكومة الإسرائيلية يوم الأحد "إن إجراء اتصالات أمر مهم.. ولكن لا ينبغي الذهاب دون إعداد سليم."

أما عباس فقال لرويترز إنه "يأمل في أن يتم الإعداد للقمة بشكل جيد لكي تكون النتائج إيجابية وتعطي الأمل لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين".

ويريد الجانبان تحسين موقفيهما أمام واشنطن قبيل المحادثات التي يعتزم عباس إجراءها في البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي جورج بوش والمقررة في 20 أكتوبر الجاري.

ومن المتوقع أن يسعى كل من عباس وشارون لاستخدام قمتهما الأولى منذ يونيو الماضي في أن يطلب كل منهما من الآخر تنفيذ التزاماته المتفق عليها.

وبحسب رويترز سيضغط عباس على إسرائيل من أجل الإفراج عن مزيد من الأسرى الفلسطينيين ومن أجل نقل السيطرة الأمنية على مزيد من المدن في الضفة الغربية للفلسطينيين، كما سيضغط شارون كي يفعل عباس المزيد من أجل نزع أسلحة النشطاء الفلسطينيين.

وكتب المعلق السياسي رون شاكيد في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تعليقا على القمة المرتقبة "الاجتماع مكرس بالأساس لإرضاء الرئيس الأمريكي بوش".

وكان شارون وعباس عقدا أول قمة لهما في فبراير الماضي بعد وقت قصير من انتخاب عباس خلفا للرئيس الراحل ياسر عرفات. وأعلن في تلك القمة عن وقف لإطلاق النار.

والقمة الثانية عقدت في القدس في يونيو، وطغت عليها اتهامات متبادلة بعدم احترام التعهدات المنصوص عليها في خطة "خريطة الطريق" التي ترعاها الولايات المتحدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع