|

|
إيران تحذر البرادعي من تسييس الوكالة
|
|
طهران-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 9-10-2005
|
 |
|
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي
|
حذرت
إيران محمد البرادعي مدير الوكالة
الدولية للطاقة الذرية الحاصل على
جائزة نوبل للسلام لعام 2005 من ترك
القوى العظمى -التي تريد إحالة ملفها
النووي إلى مجلس الأمن الدولي- تهيمن
على سياسة الوكالة. ولكن التحذير لم
يمنع طهران من تهنئة البرادعي
بالجائزة.
وقال
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد
رضا آصفي خلال مؤتمر صحفي بطهران الأحد
9-10-2005: "نهنئ السيد البرادعي، وندعوه
لبذل الجهد للحيلولة دون ابتعاد
الوكالة عن المعايير المهنية؛ وذاك من
خلال المحافظة على نهج يقوم على المزيد
من العمل المهني المعتمد على ذوي
الخبرة".
وتابع:
"نتمنى أن ينجح السيد البرادعي في أن
ينأى بالوكالة الدولية للطاقة الذرية
عن المناورات السياسية وانقسامات
القوى العظمى، وألا يسمح بوقوع
المنظمة في أيدي تلك الدول".
وأضاف
"آصفي" أن "السيد البرادعي قال
إنه سيغلق الملف الإيراني في الوكالة.
إذا ما كان هذا القول قد نقل عنه بشكل
صحيح فإننا نشاركه نفس الرأي في أنه
يجب إغلاق ملف إيران داخل الوكالة".
طهران..
واشنطن
ومنذ
عامين ونصف تحقق الوكالة التابعة
للأمم المتحدة في برنامج إيران
النووي؛ لتحديد ما إذا كانت أهدافه
سلمية كما تقول طهران أو يهدف إلى
إنتاج أسلحة نووية كما تتهم واشنطن.
ورغم
قول الوكالة إنها لم تعثر على أي أدلة
على وجود برنامج للأسلحة النووية في
إيران فإن تقرير البرادعي الأخير بشأن
إيران -والذي رفعه إلى الوكالة- جاء فيه
أن الوكالة "ليست في موقف يتيح لها
أن تخلص إلى أنه لا توجد أنشطة أو مواد
نووية غير معلنة في إيران".
وقد
اعتمد مجلس محافظي الوكالة -المؤلف من
35 دولة- الشهر الماضي قرارا يوصي
بإحالة ملف طهران النووي إلى مجلس
الأمن الدولي الذي يحتمل أن يفرض
عقوبات عليها.
وقد
هددت إيران باستئناف العمل في دورة
الوقود الكاملة، والحد من نطاق تفتيش
الأمم المتحدة لمنشآتها النووية إذا
أحيلت إلى مجلس الأمن، وهو ما يتوقع
كثير من الدبلوماسيين أن يتم في نوفمبر
المقبل.
كما
هددت طهران بإعادة النظر في العلاقات
التجارية -وخاصة في المجالات النفطية-
مع البلدان التي وافقت على قرار مجلس
محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومن بين أبرز هذه الدول الهند التي
كانت على وشك توقيع صفقة ضخمة تضمن
تدفق الغاز السائل إليها من إيران لمدة
25 عاما بدءًا من عام 2009.
نوبل
البرادعي
 |
|
محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
|
|
وقد
اختارت لجنة نوبل النرويجية الوكالة
الدولية للطاقة الذرية ومديرها محمد
البرادعي لنيل جائزة نوبل للسلام لعام
2005 تقديرا لجهودهما في الحد من انتشار
الأسلحة النووية.
وأشادت
اللجنة بالوكالة الدولية ومديرها
البرادعي -63 عاماً- لجهودهما في منع
انتشار الأسلحة النووية إلى دول
جديدة، وإلى الإرهابيين، وضمان
استخدام الطاقة النووية في الأغراض
المدنية بطريقة آمنة.
وعقب
الفوز بالجائزة أعلن البرادعي أن هذه
الجائزة ستعطيه هو والوكالة دعما
يحتاجان إليه بشدة أثناء التعامل مع
الملفات المطروحة، مثل إيران وكوريا
الشمالية.
وبينما
تقول إيران: إن برنامجها النووي يهدف
بصورة خاصة إلى توليد الكهرباء، تشك
الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي في
أن طهران تسعى لتطوير أسلحة نووية.
وتتهم
إيران إسرائيل بتكثيف شكوك الأوربيين
والأمريكيين حول الملف النووي
الإيراني؛ بهدف تحويل أنظار المجتمع
الدولي عن ترسانتها النووية، وحشد
الرأي العام العالمي ضد خصم في الشرق
الأوسط يستطيع تحديها عسكريًّا.
|