English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معارضة مصر تتحد بالانتخابات البرلمانية

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 8-10-2005

محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

أعلنت قوى المعارضة الرئيسية في مصر اليوم السبت 8-10-2005 عن تشكيل تحالف جديد تحت اسم "الجبهة الوطنية للتغيير" لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر 2005 في مواجهة الحزب الوطني الحاكم. وضم التحالف أحزاب المعارضة الرئيسية وجماعة الإخوان المسلمين التي أكدت أن هذا التحالف لا ينفي أنها ستخوض الانتخابات بمرشحي الجماعة.

وقال رفعت السعيد الأمين العام لحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي: إن أحزاب الوفد والتجمع والناصري وجماعة الإخوان المسلمين بالإضافة إلى 8 مجموعات أخرى من المعارضة، من بينها حركة كفاية، شكلت فيما بينها "الجبهة الوطنية للتغيير". ولا يضم التحالف حزب الغد الذي تحفظ حزب الوفد على انضمامه إلى الجبهة.

وأضاف السعيد في تصريحات للصحفيين أنه لن يكون هناك مرشحون باسم الجبهة، مشيرا إلى أنه "سيكون للوفد والتجمع والناصري قائمة مرشحين تعد جزءا من التحالف، في الوقت الذي سيكون للإخوان مرشحوهم أيضا".

ومن جانبه قال الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين لإسلام أون لاين.نت: "سننسق مع الجبهة الجديدة باعتبارها أعم وأشمل، وتضم مختلف القوى السياسية، وفي نفس الوقت نحتفظ بحرية تحركنا في الدوائر التي أعددنا فيها مرشحينا بالفعل".

وتعتزم جماعة الإخوان الدفع بنحو 150 مرشحا في انتخابات مجلس الشعب الذي يضم 454 مقعدا، سيتقدمون بصفتهم مستقلين، كون الجماعة لا يعترف بها النظام.

"محاولة متأخرة"

وحول الهدف من تدشين هذا التحالف اعتبر حبيب "أنها محاولة متأخرة لعمل تكتل من القوى الوطنية لمواجهة سيطرة الحزب الوطني الحاكم على كافة البرلمانات السابقة. وبالرغم من أن هذه الخطوة كان يجب أن تتم قبل الانتخابات بفترة زمنية كافية تسمح بوضع خطط وبرامج مشتركة فإنها خطوة في الاتجاه الصحيح ونتوقع أن يستفيد منها مرشحو كافة القوى الوطنية، كما نأمل أن تؤدي إلى دخول عدد كبير من رموز الجبهة في البرلمان القادم لعمل توازن معقول مع الحزب الوطني".

وحول تفاصيل تنسيق الإخوان مع الجبهة، قال حبيب: "المهم بالنسبة لنا أن يظل مرشح الإخوان محتفظا ببرنامجه وشعاره الانتخابي بشكل مستقل أمام الناخبين، وسنتعاون مع الجبهة قدر الإمكان وخاصة فيما يتعلق بالتنازل عن التنافس معهم في بعض الدوائر التي نرى أن مرشحهم أقوى من مرشحنا، على أمل أن يحدث العكس. هذه فلسفتنا في التنسيق مع التحالف أو أي قوة أخرى تطلب التعاون معنا كما حدث مع مرشحي حزب الكرامة (تحت التأسيس) وحزب العمل (المجمد نشاطه)".

وقد نقل أحد المواقع الإلكترونية التابعة للإخوان تصريحات لحبيب قال فيها: إنه قد تمَّ الاتفاق بين حزبي العمل والكرامة من ناحية والإخوان من ناحيةٍ أخرى على التنسيق في نحو 30 دائرة انتخابية في عدة محافظات.

وقال حبيب للموقع الإلكتروني: "إنَّ الإخوان يبحثون مع حزبي العمل والكرامة ظروف الدوائر وأوضاع المرشحين الخاصة بهذين الحزبين".

إطار عمل

من جهته اعتبر حامد محمود نائب رئيس الحزب العربي الناصري وممثله في الجبهة أن "الهدف من الجبهة هو أن يكون هناك إطار تعمل وتدير من خلاله قوى المعارضة المعركة الانتخابية القادمة، وأن نعيد للمعارضة قوتها بعدما ظل الحزب الوطني الحاكم يسعى لإخراجها من اللعبة السياسية طوال ربع قرن متواصل عن طريق إضعاف هذه الأحزاب بطرق عديدة كان أهمها قانون الطوارئ وما يتبعه من منح الحكومة سلطات واسعة لتزوير أي انتخابات، والهيمنة الكاملة على مقاليد الأمور في البلاد".

وحول الخلافات السياسية بين القوى المشاركة في الجبهة الجديدة قال نائب رئيس الحزب الناصري لإسلام أون لاين.نت: "سوف نترك الخلافات السياسية جانبا لأن الهدف الأساسي هو الدفع بأكبر عدد من النواب المعارضين داخل المجلس القادم، والحد من هيمنة الحزب الوطني الحاكم على كل شيء في مصر رغم أنه يعاني من عدم تواجد حقيقي في الشارع، ونتائج فساد قياداته واضحة على تردي أحوال مصر في كل القطاعات".

وبالنسبة لآلية العمل في الجبهة الجديدة، أشار إلى أن "هناك اقتناعا كاملا لدى كافة القوى المشاركة بضرورة التعاون والتنسيق فيما بينها لإدارة العملية الانتخابية بطريقة ناجحة، وأن تتم مساندة المرشح الأقوى في كل الدوائر بصرف النظر عن انتمائه السياسي حتى نفوت الفرصة على مرشح الوطني الذي سيكون المنافس الأساسي لجميع مرشحي الجبهة".

قيادات الجبهة

نعمان جمعة رئيس حزب الوفد والمتحدث باسم الجبهة

وبحسب الدكتور محمد حبيب، تم الاتفاق على أن يكون الدكتور عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق أمينا عاما للجبهة، وأن يكون المتحدث باسمها هو الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد، وأن يكون مقرها الدائم في حزب الوفد.

وكان الرئيس مبارك قد تعهد في خطاب توليه فترة رئاسية خامسة -في انتخابات أثارت جدلا قويا بشأن نزاهتها- أمام مجلس الشعب في 27-9-2005  بإجراء انتخابات برلمانية نزيهة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع