|

|
موسى: العراق على حافة حرب أهلية
|
|
لندن- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 8-10-2005
|
 |
|
عمرو موسى
|
حذر
الأمين العام لجامعة الدول العربية
عمرو موسى السبت 8-10-2005 من إمكانية
اندلاع حرب أهلية وشيكة في العراق،
وجاءت تصريحاته فيما غادر وفد من
الجامعة العربية القاهرة إلى بغداد
للإعداد لعقد مؤتمر مصالحة وطنية.
وقال
موسى في تصريح لهيئة الإذاعة
البريطانية ( بي بي سي): "إن الوضع في
غاية التوتر إلى حد أن العراق على حافة
حرب أهلية قد تندلع في أي وقت حتى وإن
كان البعض يعتبر أنها بالفعل دائرة".
وأضاف
موسى: "لا يمكننا أن نترك العراق في
هذا الوضع يعاني من الانقسامات
والخلافات والنزاعات وتبادل إطلاق
النار".
وتابع
الأمين العام للجامعة العربية: "أنا
لا أتهم أحدا بشكل خاص... إن كل مجموعة
في الواقع تسيطر على كل ما يمكنها أن
تستحوذ عليه".
إلا
إنه قال: "هناك مصالح خاصة عديدة
تتلاعب بمصير العراق، ليس هناك أي
إستراتيجية واضحة ولا أي اتجاه واضح".
وأضاف:
"الآن يجب أن نقول كفاية، ويجب اتخاذ
موقف واضح من هذه المجموعات عبر
مطالبتها بماذا تريد وإلى أين تريد
الذهاب".
واعتبر
أن المصادقة على الدستور العراقي خلال
استفتاء الخامس عشر من أكتوبر الجاري
لن تكفي وحدها لتسوية كافة مشاكل
العراق.
وفد
إلى العراق
من
جهة أخرى، غادر وفد من الجامعة العربية
برئاسة مساعد الأمين العام للشئون
السياسية أحمد بن حلي القاهرة السبت
إلى بغداد عبر سوريا للإعداد لعقد
مؤتمر مصالحة وطنية.
وأفادت
مصادر الجامعة أن الوفد يضم إضافة إلى
ابن حلي ثمانية من كبار مسئولي الجامعة
سيتولون إعداد جدول أعمال الزيارة
التي سيقوم بها الأمين العام للجامعة
عمرو موسى إلى بغداد قريبا تمهيدا لعقد
مؤتمر للمصالحة الوطنية يضم كافة
القوى العراقية.
وأكدت
المصادر أن زيارة الوفد ستستمر 4 أيام،
وأن موسى سيحدد موعد زيارته إلى العراق
في ضوء التقرير الذي سيرفعه إليه هذا
الوفد.
وكانت
اللجنة الوزارية العربية حول العراق
التي اجتمعت بجدة يوم 3-10-2005 قد قررت
إيفاد الأمين العام لجامعة الدول
العربية "في أقرب وقت" إلى بلاد
الرافدين للقاء "مختلف الفعاليات
والأطراف العراقية شمالا وجنوبا"
بهدف التحضير "لمؤتمر مصالحة وطنية
عراقية شاملة".
اجتماع
للسنة
من
ناحية أخرى اجتمع أعضاء عدة جماعات
سنية بارزة من بينها هيئة علماء
المسلمين في مسجد "أم القرى" في
بغداد لتحديد موقفهم من المشاركة في
الاستفتاء على الدستور المقرر في
منتصف أكتوبر الجاري.
وقال
عبد السلام الكبيسي المسئول الكبير في
هيئة علماء المسلمين لوكالة رويترز:
"إن الاجتماع سيقرر إن كان السنة
سيشاركون في الاستفتاء أم لا".
وأضاف
أنهم يعارضون الدستور على أي حال،
ولكنهم سيقررون الآن إن كانوا سيصوتون.
ويوجد
نحو 15 مليون عراقي مسجلين للتصويت في
الاستفتاء الذي أعده بصفة أساسية
أعضاء في الحكومة التي يغلب عليها
الشيعة والأكراد حيث صيغت العديد من
البنود وفقا لمطالبهم.
وكان
عدد من الزعماء السياسيين وعلماء
الدين من العرب السنة قد دعوا إلى رفض
الدستور؛ لأنهم يعتقدون أن الصيغة
الحالية للدستور التي تنص على
الفيدرالية قد تؤدي إلى تقسيم العراق،
بجانب اعتراضهم على عدة نقاط أخرى منها
هوية العراق.
|