English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جائزة نوبل للبرادعي و"الطاقة الذرية"

أوسلو- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 7-10-2005

محمد البرادعي عقب فوزه بجائزة نوبل للسلام

فازت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام محمد البرادعي بجائزة نوبل للسلام لعام 2005؛ تقديرا لجهودهما في "الحد من انتشار الأسلحة النووية في العالم".

وأعلنت لجنة نوبل النرويجية اليوم الجمعة 7-10-2005 فوز الوكالة الدولية والبرادعي (مصري الجنسية) من بين 199 مرشحا للفوز بالجائزة التي تبلغ قيمتها 1.3 مليون دولار وسيتم تسليمها في العاصمة أوسلو في 10 ديسمبر 2005، بحسب رويترز.

وكانت جائزة نوبل للسلام لعام 2004 قد ذهبت إلى "وانجاري ماتاي"، وهي كينية مدافعة عن البيئة.

وامتدحت اللجنة البرادعي (63 عاما) ووصفته بأنه "مدافع لا يهاب" عن الإجراءات التي تعزز جهود الحد من انتشار الأسلحة.

وقالت: إنه "في الوقت الذي ثارت فيه مخاوف من انتشار الأسلحة النووية إلى دول وجماعات إرهابية وتلعب فيه القوى النووية مجددا دورا آخذا في النمو يكتسب العمل الذي تقوم به الوكالة الدولية للطاقة الذرية أهمية لا تحصى".

ويأتي الإعلان عن الجائزة في ذكرى مرور 60 عاما على إلقاء الولايات المتحدة قنابل ذرية على مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين إبان الحرب العالمية الثانية في أغسطس عام 1945.

إيران وكوريا الشمالية

وفور الإعلان عن فوزه، صرح البرادعي أن الفوز بجائزة نوبل للسلام 2005 سيعطيه هو والوكالة دعما يحتاجان إليه بشدة أثناء التعامل مع الأزمات النووية في إيران وكوريا الشمالية.

وقال البرادعي في مؤتمر صحفي في فيينا: إن "منح الجائزة يبعث برسالة قوية هي (استمروا فيما تعملون).. لا تنحازوا وتصرفوا باستقامة.. وهذا ما نزمع أن نفعله".

وأضاف: "حقيقة أنه يوجد تأييد عام كبير لعملنا سيساعد بالتأكيد في حل بعض القضايا العالقة التي نواجهها اليوم بما فيها كوريا الشمالية وإيران ونزع الأسلحة النووية".

وانسحبت كوريا الشمالية من معاهدة حظر الانتشار النووي وطردت مفتشي الوكالة في 31 ديسمبر من عام 2002. ووصف البرادعي ذلك بأنه "تحد خطير وفوري لنظام حظر الأسلحة النووية".

كما أعلنت بيونجيانج في وقت لاحق أنها تملك أسلحة نووية، ولكنها وافقت خلال المحادثات السداسية شهر سبتمبر الماضي على التخلي عن ترسانتها من الأسلحة النووية، بحسب رويترز.

وواجه البرادعي وهو أول مصري يفوز بجائزة نوبل للسلام منذ حصول الرئيس محمد أنور السادات عليها عام 1978 انتقادات من العديد من الأوساط أحدثها من الولايات المتحدة وإيران في إطار جهوده للتحقيق في برنامج طهران النووي.

وتحقق الوكالة في برنامج إيران النووي منذ عامين ونصف لتحديد ما إذا كانت أهدافه سلمية كما تقول طهران أو يهدف إلى إنتاج أسلحة نووية كما تقول واشنطن.

ورغم أن الوكالة ذكرت أنها لم تعثر على أي أدلة على وجود برنامج للأسلحة في إيران فإن تقرير البرادعي الأخير بشأن إيران والذي رفعه إلى الوكالة جاء فيه أن الوكالة "ليست في موقف يتيح لها أن تخلص إلى أنه لا توجد أنشطة أو مواد نووية غير معلنة في إيران".

معركة البرادعي وأمريكا

وذاعت شهرة البرادعي حين سلط الضوء على عدم وجود أسلحة دمار شامل في العراق، وهي الذريعة التي ساقتها الولايات المتحدة لغزو البلاد في مارس 2003.

وقال "أولي دانبولت" رئيس لجنة نوبل: إن منح الجائزة للبرادعي والوكالة لا ينطوي على أي انتقاد مستتر لواشنطن التي اختلفت مع البرادعي بشأن العراق. وقال خلال مؤتمر صحفي: "هذه ليست ركلة في الساق لأي دولة".

وبدأت المعركة بين أمريكا والبرادعي منذ غزو العراق عندما أصدرت وكالة الطاقة الذرية تقارير تنفي أن يكون هناك برنامج نووي عراقي نشط وفق المزاعم الأمريكية.

ثم تطورت المعركة لاستعمال أسلحة خفية ضد البرادعي عندما بدأ يهمس بعدم رضا المنظمة عن البرنامج النووي الإسرائيلي وصلت لحد تسريب تقارير كاذبة لصحف أجنبية تزعم أن البرادعي يتستر على برنامج نووي مصري سري لأنه مصري الجنسية.

وبلغت مرحلة التجسس على هاتفه -كما قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية- والمطالبة علنا بأن ينسحب من منصبه وألا يسعى للترشح فترة ثالثة للوكالة النووية؛ لأن واشنطن غير راضية عنه، إلا أنه أعيد انتخابه مديرا عاما للوكالة لفترة ولاية ثالثة مدتها 4 أعوام.

لم تفعل الكثير

ويقول بعض الباحثين في شئون السلام: إن الوكالة الدولية لم تفعل إلا القليل لتستحق الجائزة بالنظر إلى المواجهات مع إيران وكوريا الشمالية حول برامجهما النووية.

وتأسست الوكالة في عام 1957 كرد فعل لنمو الطاقة النووية. وتشرف الوكالة على المعاهدة الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية التي أبرمت في عام 1970 والتي تنص على السلامة النووية وتروج لاستخدام التقنية النووية بشكل سلمي.

وجاءت جائزة نوبل للسلام لعام 2005 لتؤكد تيارا معاديا للسلاح النووي؛ ففي عام 1995 فاز العالم البريطاني المطالب بحظر القنابل النووية "جوزيف روتبلات" ومنظمته (الباجواش) بالجائزة. وفي عام 1985 ذهبت الجائزة لمجموعة من الأطباء الأمريكيين السوفيت تدعى أطباء دوليين لمنع الحرب النووية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع