|

|
أغنيات "نووية" في الإذاعات الإيرانية
|
|
طهران-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 5-10-2005
|
 |
|
إيرانيات يتظاهرن في طهران لإظهار تأييدهن للبرامج النووية الإيرانية في مواجهة الضغوط الغربية
|
مع
أن التكنولوجيا النووية ليست قضية
لافتة لضمان الترويج لأغنية فإن الأمر
يختلف في وسائل الإعلام الإيرانية،
فقد بدأت الإذاعة والتلفزيون الرسميان
الإيرانيان يبثان منذ أيام أغنيتين
جديدتين تهدفان إلى تعبئة الشعب ليلتف
حول السلطة لمواجهة الضغوط الغربية
عليها بشأن ملفها النووي.
ووفقا
لتقرير وكالة الأنباء الفرنسية
الأربعاء 5-10-2005 فإن إحدى الأغنيتين
تحمل عنوان "شمس الشرق علم نووي"
ويؤديها المغني علي تفريشي، أما
الأغنية الثانية فعنوانها "معرفة
نووية" للمغني رضا شيرازي.
وتشيد
الأغنيتان على لحنين عسكريين "بعظمة
وقوة إيران" التي حطمت "صلف
المستكبرين" وأقسمت على "الدفاع
عن استقلالها باستخدام العلوم".
وتنتهي إحدى الأغنيتين بجملة "التكنولوجيا
النووية تفتح الطريق لآفاق جديدة".
فيدو
كليب
وقد
ضاعفت وسائل الإعلام الإيرانية في
الأشهر الأخيرة البرامج التي تشدد على
المشاعر القومية للإيرانيين وتقدم
التكنولوجيا النووية على أنها عنصر
يبعث على الاعتزاز.
ويبث
التلفزيون والإذاعة الأغنيتين
باستمرار، وتظهر إحدى الأغنيتين
المصورة بطريقة الفيديو كليب المنشآت
النووية الإيرانية مع إشادة
بالمهندسين الإيرانيين الذين نجحوا
بدون مساعدة الخارج في تطوير البرنامج
النووي الإيراني.
ويرى
الإيرانيون على اختلاف اتجاهاتهم
السياسية تطوير البرنامج الإيراني
للطاقة النووية هو أحد الحقوق الشرعية
والقانونية لهم، كما يعتبرون تطوير
هذا النوع من الأبحاث وامتلاك
تكنولوجيا نووية هو مسألة "كرامة
وطنية"، بحسب تحقيق لصحيفة "نيويورك
تايمز" في 29-5-2005.
ويزيد
آخرون على ذلك قائلين: إن على حكومتهم
أن تسعى إلى تطوير سلاح نووي لحمايتها
من أي تهديد محتمل، باعتبار السلاح
النووي هو التطور الطبيعي في المرحلة
القادمة.
تصعيد
وشهد
الملف النووي الإيراني تصعيدا خطيرا
بعد أن أصدرت الوكالة الدولية للطاقة
الذرية قرارا في 24-9-2005 يوصي بإحالة
إيران في المستقبل لمجلس الأمن تمهيدا
لاحتمال فرض عقوبات عليها.
وردت
طهران بأنها ستعتبر إحالة ملفها
النووي مواجهة، وأنها سترد على ذلك
بوقف مبيعات النفط.
وقال
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
لصحيفة خليج تايمز الإماراتية اليومية
التي تصدر بالانجليزية دبي أول أكتوبر
2005: "إذا أحيلت قضية إيران لمجلس
الأمن فسنرد بعدة طرق وعلى سبيل المثال
بوقف مبيعات النفط". وقد عادت
السلطات الإيرانية ونفت أن يكون نجاد
قد أدلى بهذا التصريح.
دعوات
للحذر
في
المقابل انتقد ساسة إيرانيون بارزون
نبرة التصعيد والتحدي الإيرانية وقال
"حسين أفاريدة" عضو البرلمان
الإيراني الأحد 2-10-2005 في جلسة برلمانية
أذيعت على الهواء: "يتعين أن نتجنب
إجراءات قد تكون ذات تكلفة كبيرة على
الأمة".
وذكر
الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي
رفسنجاني في 30-9-2005 أنه "يمكن الخروج
من الجمود النووي الحالي من خلال
الدبلوماسية وليس المواجهة"، وأضاف:
"من خلال المحادثات والدبلوماسية
والصبر يمكننا إقناع العالم بشأن
الطبيعة السلمية لأنشطتنا"، وحذر من
أن "إصدار قرار شديد أو تهديد إيران
لن يجلب النتيجة المرجوة".
|