English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيران تحذر أمريكا من عواقب التصعيد

طهران - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 3-10-2005

نساء إيرانيات يتظاهرن تأييدًا لاستئناف إيران برنامجها النووي

هددت إيران اليوم الإثنين 3-10-2005 باستخدام "كامل طاقتها" في تهديد المصالح الأمريكية إذا ما صعدت واشنطن ضغوطها على طهران بشأن برنامجها النووي.

وقال "علي لاريجاني" أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وكبير المفاوضين النوويين: إن الولايات المتحدة يجب أن توقف سياساتها المعادية لطهران وإلا ستواجه عواقب ذلك.

ونقلت صحيفة "سياساتي روز" اليومية الإيرانية عن لاريجاني قوله: "إذا تعرضت إيران للمزيد من الضغوط من جانب الولايات المتحدة فإنها ستستخدم كامل طاقتها لتهديد المصالح الأمريكية". ولم يذكر لاريجاني مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة التهديدات.

إلا أن صحيفة "خليج تايمز" الإماراتية كانت قد نقلت عن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم السبت 1-10-2005 قوله: إن طهران قد توقف صادرات النفط إذا أحيل برنامجها النووي لمجلس الأمن ولم يورد المزيد من الإيضاحات. لكن مكتب أحمدي نجاد نفى التقرير في وقت لاحق.

وسبق أن أعلنت إيران مرارًا أنها ستستأنف دورة إنتاج الوقود النووي الكاملة إذا أحيلت قضيتها لمجلس الأمن.

كما يدرس برلمانيون إيرانيون مشروع قانون يلزم الحكومة بوقف تنفيذ البروتوكول الإضافي الملحق بمعاهدة حظر الانتشار النووي والذي يسمح بعمليات تفتيش مفاجئة على المنشآت النووية، وذلك كنوع من الرد على التصعيد الغربي ضد بلدهم.

دعوات للحذر

على الجانب الآخر حث ساسة إيرانيون السلطات على توخي المزيد من الحذر مع الغرب لتجنب العزلة وإحالة القضية لمجلس الأمن.

وقال "حسين أفاريدة" عضو البرلمان الإيراني الأحد 2-10-2005 في جلسة برلمانية أذيعت على الهواء: "يتعين أن نتجنب إجراءات قد تكون ذات تكلفة كبيرة على الأمة".

وذكر الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني يوم الجمعة 30-9-2005 أن المشكلة النووية الإيرانية ما زال يمكن حلها بالطرق الدبلوماسية وليس بالمواجهة.

التصعيد

وقد مهدت واشنطن والاتحاد الأوربي الطريق أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإحالة إيران لمجلس الأمن لفرض عقوبات محتملة عليها بدعوى انتهاكها التزامات نووية دولية.

إذ اتخذت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر الماضي قرارًا أثار غضب إيران، حيث طالب القرار بإحالة الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن في موعد لاحق لم يتم تحديده بحجة أنها لم تقنع المجتمع الدولي بأن برنامجها النووي سلمي تمامًا. وهناك تكهنات بأن يحيل مجلس المحافظين الملف الإيراني لمجلس الأمن الشهر المقبل.

روسيا

من جانبها حثت روسيا إيران على "مواصلة التعاون الطوعي مع الوكالة".

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان صدر اليوم: "إن الانسحاب (من البروتوكول الإضافي) لن يساعد في حل المشكلة النووية الإيرانية داخل إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وكان امتناع روسيا والصين عن التصويت في الاجتماع السابق للوكالة هو السبب في منع إحالة إيران على الفور لمجلس الأمن.

إلا أن الولايات المتحدة دعت في رسالة موجهة بشكل غير مباشر إلى روسيا والحكومات المشتركة في مشروعات نووية في إيران إلى تجميد تلك المشروعات على الفور، وقال "ستيفن رادميكر" مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الحد من التسلح: إن الحكومات ينبغي أن تعدل سياساتها الوطنية، خاصة بعد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن.

وقال رادميكر للجنة نزع السلاح بالجمعية العامة للأمم المتحدة: "إننا نعتقد أن من البديهي مثلاً في مواجهة مثل هذه النتيجة ألا تسمح أي حكومة بنقل مواد نووية جديدة إلى إيران، وأن كل المشروعات النووية الجارية ينبغي تجميدها".

ورغم أنه لم يذكر روسيا بالاسم، فإن موسكو تقوم ببناء مفاعل نووي مدني في بوشهر بإيران ووافقت على تزويده بالوقود.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع