English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موسى إلى العراق وزيباري يعتذر للسعودية

جدة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/3-10-2005 

الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري

اعتذر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري 3-10-2005 عن هجوم لاذع شنه وزير الداخلية العراقي على وزير خارجية السعودية واصفًا إياه بأنه "واحد من البدو راكب جمل".

وقررت اللجنة الوزارية العربية حول العراق التي اجتمعت مساء الأحد 3-10-2005 في جدة إيفاد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قريبا إلى بلاد الرافدين "للتحضير لمؤتمر مصالحة وطنية عراقية شاملة".

وعقب اجتماع اللجنة قال زيباري للصحفيين عن هجوم وزير الداخلية العراقي باقر صولاغ جبر على وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل: "هذه التصريحات مؤسفة، وغير موفقة خصوصًا أنها صدرت من زميل لنا في الحكومة، علما أن وزارة الخارجية هي المعنية أساسا بالحديث عن العلاقة مع دول العالم الخارجي وكيفية التعامل معها". وأضاف وزير الخارجية العراقي: "نحن نكن تقديرا كبيرا للمملكة والأمير سعود، ونتأسف لمثل هذه التصريحات".

وكان وزير الخارجية السعودي أعرب الأسبوع الماضي عن قلقه من "التدخلات" الإيرانية في العراق. وردا على هذه التصريحات حول "التدخلات" الإيرانية في العراق وجه وزير الداخلية العراقي بيان باقر صولاغ الأحد من العاصمة الأردنية عمان انتقادات حادة للسعودية، تناول فيها حكومتها وأنظمتها ومجتمعها واتهمها بالتدخل في شئون بلاده الداخلية. واستخدم الوزير العراقي عبارات جارحة في الرد على وزير الخارجية السعودي.

وقال صولاغ: "هذا العراق أبو الحضارة علَّم الإنسانية القراءة والكتابة وحقوق الإنسان... يجيء واحد من البدو راكب جَمَل محاولا تعليمه". واعتبر وزير الداخلية العراقي أن المشاكل التي يعاني منها العراق لا تقاس بحجم المشاكل التي تعاني منها السعودية. وهاجم أيضا "دكتاتورية" الأسرة الحاكمة في السعودية.

وبعد اجتماع اللجنة الوزارية العربية حول العراق، أعلن وزير الخارجية السعودي أمام الصحفيين في جدة أن اللجنة اتفقت على أن يقوم الأمين العام لجامعة الدول العربية "في أقرب وقت" بزيارة إلى العراق يلتقي خلالها "مختلف الفعاليات والأطراف العراقية شمالا وجنوبا"، موضحا أن "الهدف الأساسي من الزيارة هو التحضير لمؤتمر مصالحة وطنية عراقية شاملة تحت مظلة الجامعة العربية".

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الزيارة ستتم قبل أو بعد 15 أكتوبر 2005 موعد الاستفتاء على الدستور في العراق، قال الأمير سعود الفيصل: "زيارة الأمين العام ستتم في وقت قريب جدا وعلى ضوء نتائج هذه الزيارة سيتم وضع إستراتيجية عربية بشأن العراق لكي تعرض على مجلس وزراء الجامعة (العربية) في وقت قريب".

وقال موسى: إنه "سيتم تحديد موعد الزيارة بعد اتصالات مع الحكومة العراقية بهدف إيجاد الظروف المناسبة للزيارة". وسئل هل ستتم الزيارة قبل أو بعد 15 أكتوبر فأجاب: "في القريب بعد الاتصالات مع الحكومة العراقية".

وكان الفيصل قد افتتح مساء الأحد اجتماع اللجنة العربية حول العراق بالدعوة إلى عقد "اجتماع يضم كافة الفرقاء العراقيين تحت مظلة جامعة الدول العربية، وذلك وصولا إلى تحقيق إجماع وطني عريض بشأن الدستور وضمان مشاركة جميع الفئات العراقية في العملية السياسية".

وقال الفيصل: إن "الاهتمام يتركز في الدرجة الأولى على المصالحة الوطنية، وتكريس هوية العراق العربية التي كانت دائما اللحام الذي حفظ وحدة العراق".

تفهم الخصوصية الكردية

وتطرق الفيصل إلى "التفهم السعودي لخصوصية الوضع الكردي المعترف به منذ زمن بعيد، لكنه أكد أن هذه الخصوصية الفريدة لا يمكن تعميمها على بقية مناطق العراق، حرصا على وحدته". واعتبر أن هذا الأمر "حيوي لإنشاء المؤسسات الحكومية الشرعية التي ستملك القدرة والوسائل لتوفير شروط الاستقرار سياسيا وأمنيا".

وقال: "إن أكثر ما يقلقنا هو ما نلاحظه من تنامي قوة الدفع لتكريس الطائفية على الساحة العراقية التي تتعارض مع الحفاظ على وحدة العراق وتؤدي إلى جره إلى المزيد من التشرذم والمعاناة".

وتضم اللجنة الوزارية التي شكلتها الجامعة العربية في سبتمبر 2005 كلا من البحرين ومصر والعراق والأردن والكويت والسعودية وسوريا والجزائر. وعقد الاجتماع الأول للجنة في وقت ازدادت حدة الخلافات بين الطوائف الأساسية في العراق حول الدستور الذي يعارضه السنة العرب. ودعت معظم المنظمات السنية إلى التصويت ضد الدستور؛ لأنها تعارض الفقرات المتعلقة بالفدرالية وترى أن الدستور قد فرض من قبل الشيعة الذين يشكلون أغلبية ومن الأكراد.

مطالب عراقية

وقال وزير الخارجية العراقي زيباري: إن عمرو موسى سيلتقي "القيادات السياسية والحكومة من أجل تحقيق وفاق وطني ومصالحة، وعلى ضوء زيارة الأمين العام يدرس مجلس الجامعة العربية ما يمكن القيام به خلال المرحلة القادمة بشأن العراق".

وطالب الوفد العراقي إلى الاجتماع برئاسة زيباري العرب بما لديهم من نفوذ بالاتصال مع "القيادات السياسية والاجتماعية العراقية لتشجيعها على المشاركة الإيجابية في العملية السياسية"، أي الضغط على السنة للانخراط في هذه العملية.

وتقدم الوفد العراقي إلى اجتماع اللجنة بمطالب اعتبرها بعض المشاركين ذات "سقف مرتفع". وأكد حرص الحكومة على هوية العراق العربية و"تخطي مآسي الماضي بإرادة حرة".

وتصدر هذه المطالب "تشكيل وفد عربي يضم مسئولين لزيارة الأراضي العراقية للتعرف عن كثب على حقيقة الوضع"، وفتح مكتب للجامعة العربية في بغداد، ووقف التحريض ضد العملية السياسية، ومنع تسلل العناصر المتطرفة.

كما طالب الوفد بـ"المساعدة في التصدي لحملات التحريض الإعلامية في وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية العربية" و"مبادرة الدول العربية إلى تفعيل بعثاتها العاملة في بغداد، ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي، وإحياء اللجان المشتركة على المستويات الوزارية".

وطلب "إعفاء العراق من ديونه السابقة، والإيفاء بتعهدات المنح والقروض الميسرة، لما في ذلك من مردود معنوي ومادي على الشعب العراقي والقيام بمبادرات عربية تضامنية تتبناها جامعة الدول العربية، في الحالات الإنسانية والفواجع التي تحل بالشعب العراقي، بسبب الإرهاب والقتل الجماعي".

محادثات مع إيران ومصر

وأعلن وزير الخارجية السعودي أن نظيره الإيراني مانوشهر متقي سيزور السعودية يوم الأربعاء 5-10-2005 لإجراء محادثات تتناول "كافة تطورات الوضع في العراق".

من جانب آخر أعلن دبلوماسي مصري أنه ينتظر وصول الرئيس المصري حسني مبارك الإثنين 3-10-2005 إلى السعودية للاجتماع مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، وسيبحث معه الوضع في العراق والأراضي الفلسطينية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع