English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قتلى وجرحى في اشتباكات بين حماس والشرطة

غزة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 2-10-2005

دورية للشرطة الفلسطينية في شمال غزة

في أسوأ اقتتال أهلي بين الفلسطينيين منذ انسحاب إسرائيل من قطاع غزة الشهر الماضي، قتل 3 فلسطينيين وجرح أكثر من 50 آخرين في اشتباكات مسلحة اندلعت الأحد 2-10-2005 بين الشرطة وعناصر من حركة المقاومة الإسلامية حماس في مدينة غزة.

وتبادلت الداخلية الفلسطينية والحركة الاتهامات حول سبب اندلاع الاشتباكات، وحمل كل طرف الآخر المسئولية.

 وذكرت مصادر بالشرطة الفلسطينية ومصادر طبية أن 3 فلسطينيين قتلوا خلال الاشتباكات التي وقعت في مدينة غزة؛ أحدهم رائد في الشرطة الفلسطينية وهو علي مكاوي، وآخران مدنيان أحدهما في الخمسينيات من عمره.

وقالت مصادر وزارة الداخلية الفلسطينية: إن الشرطي قتل عندما أطلق نشطاء قذيفة صاروخية، وحاولوا اقتحام مركز للشرطة في مخيم الشاطئ للاجئين، بينما قال شهود: إن ناشطي حماس أطلقوا أربع قذائف صاروخية على مركز الشرطة.

وأعلن مسعفون فلسطينيون أن نحو 50 شخصا آخرين أصيبوا في الاشتباك الذي اندلع بعد حلول الظلام في مدينة غزة، من بينهم ثلاثة من رجال الشرطة.

وتبادلت الشرطة وعناصر حماس الاتهامات بالتسبب في اندلاع المواجهة التي بدأت بخلافٍ تحول إلى معركة مسلحة، انتقلت بسرعة إلى اثنين من معاقل حماس في مدينة غزة هما حي الشيخ رضوان ومخيم الشاطئ.

أسباب الاشتباكات

وحول أسباب اندلاع الاشتباكات أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان أن سبب المشكلة هو نزاع بين مواطنين حول أسبقية سحب أموال من بنك فلسطين في شارع النصر بمدينة غزة، وتبين لاحقا أن أحدهما من أفراد حماس، وبعد أن حاولت دورية فلسطينية فض النزاع قام هذا الشخص باستدعاء مجموعة من المسلحين بسيارة، وألقوا قنبلة على دورية الشرطة؛ مما أدى إلى إصابة اثنين من أفرادها.

وأضاف البيان أنه بعد وصول التعزيزات الأمنية تمكنت القوة من ملاحقة السيارة، وإلقاء القبض على الشخص الذي ألقى القنبلة، وتلا ذلك قيام حركة حماس بحشد أعداد كبيرة من عناصرها المسلحة قاموا بإطلاق النار في شارع النصر، ومن ثم في مخيم الشاطئ.

وأشار البيان إلى أن أفراد حماس استخدموا قذائف "آر بي جي" في إطلاق النار بغزارة، وأصيب جراء ذلك اثنان من رجال الشرطة وعشرون آخرون من المواطنين، كما تم تدمير محول للكهرباء.

وحملت وزارة الداخلية حركة حماس المسئولية عما تسببت به من إخلال بالقانون والنظام والاعتداء على الممتلكات العامة في مدينة غزة بعد الاشتباكات التي وقعت بين عناصرها والشرطة الفلسطينية.

حماس تكذِّب

ومن جهتها كذبت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان لها ما جاء في بيان وزارة الداخلية، وقالت: "إن السلطة الفلسطينية أقدمت مساء اليوم على إيقاف سيارة محمد الرنتيسي نجل قائد الحركة الراحل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي بينما كان يقودها في شارع النصر بمدينة غزة بشكل اعتيادي".

وأوضح بيان القسام: "كان إيقافه بشكل مفاجئ وبدون مبررات؛ حيث أرادوا اعتقاله، مع العلم أنه لم يكن يحمل سلاحا، وعندما رفض تسليم نفسه قامت عناصر الأمن بإطلاق النار على سيارته".

اشتباكات سابقة

يُذكر أن اشتباكات مماثلة اندلعت بين الشرطة الفلسطينية ونشطاء من حماس يومي 14 و15 يوليو 2005 في غزة، أسفرت عن مقتل صبيين فلسطينيين وإصابة 18، وتبادل الجانبان الاتهامات بالمسئولية عن اندلاع هذه الاشتباكات.

وقد تم احتواء تلك الأزمة بعد الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة.

إعلان إسرائيلي

وأعلنت إسرائيل في وقت سابق اليوم الأحد تعليق الغارات الجوية وعمليات تصفية "الناشطين" الفلسطينيين والقصف المدفعي في قطاع غزة والضفة الغربية حتى إشعار آخر.

وتصر إسرائيل على أن تنزع السلطة الفلسطينية سلاح المقاومة كشرط مسبق لاستئناف مفاوضات السلام بموجب خطة خريطة الطريق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع