|

|
للمرة الثانية.. المقاعد لفتح والأصوات لحماس
|
|
غزة- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 2-10-2005
|
 |
|
رئيس اللجنة العليا للانتخابات الفلسطينية جمال الشوبكي |
أعلنت
اللجنة العليا للانتخابات البلدية
الفلسطينية أن حركة التحرير الوطني
الفلسطيني (فتح) حصلت على 547 مقعدا
بنسبة 53.73% في المرحلة الثالثة
للانتخابات البلدية في الضفة الغربية
التي أجريت الخميس 29-9-2005، مقابل 265
مقعدا بنسبة 30.26% لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس" من أصل 1018 مقعدا.
وقالت
حماس: إنها شاركت في الانتخابات في 62
بلدية فقط حازت فيها على نسبة من
الأصوات أعلى مما حققته فتح رغم سيطرة
فتح على عدد أكبر من المقاعد بها.
وفي
مؤتمر صحفي السبت 1-10-2005 أعلن رئيس
اللجنة العليا للانتخابات جمال
الشوبكي النتائج الرسمية النهائية
التي أسفرت عن فوز قوائم فتح في 51 بلدية
(تضم 547 مقعدا) مقابل فوز قوائم حماس في
13 بلدية (تضم 265 مقعدا) من أصل 104 بلديات.
وأضاف
أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فازت
بـ55 مقعدا بنسبة 5.40%، والجبهة
الديمقراطية لتحرير فلسطين فازت بـ13
مقعدا بنسبة 1.29%، وحاز حزب الشعب على 18
مقعدا، والمستقلون على 28 مقعدا
والعائلات على 59 مقعدا.
وأوضح
"الشوبكي" أن الانتخابات جرت على
أساس القوائم، فازت 22 منها بالتزكية.
وقال
للصحفيين: "هذه النتائج دقيقة 100%،
ولا يمكن لأحد أن يشكك في صحتها؛ لأنها
جرت على أساس قوائم حزبية وبموافقة
الفصائل والأحزاب نفسها".
حماس:
لا حياد
لكن
حركة حماس اتهمت اللجنة بعدم الحيادية
في طريقة إعلان النتائج. وفي مؤتمر
صحفي في غزة الأحد 2-10-2005 قال المتحدث
باسم الحركة مشير المصري: "اللجنة
الانتخابية صاغت النتائج بطريقة تبرز
فوز فصيل سياسي واحد، وتعاملت مع
المسألة بطريقة غير محايدة".
وقال:
الذي يؤشر على شعبية كل فصيل هو مجموع
عدد الأصوات الذي حصلت عليه قوائمه
وليس عدد المقاعد؛ حيث لا يستوي مقعد
يساوي 100 صوت بمقعد يساوي 1000 صوت!.
وضرب
"المصري" مثالا على ذلك بمجموع
الأصوات التي حصلت عليها قوائم حماس
الخالصة وقوائم فتح الرسمية الخالصة
في 62 دائرة انتخابية تمثل 76.5% من
الناخبين في المرحلة الثالثة.
وقال:
الأصوات التي حصلت عليها حماس في هذه
الدوائر بلغت 30742 صوتا بنسبة 34.5% مقابل
27634 صوتا لفتح بنسبة 31%. ويبلغ مجموع
المقاعد في هذه الدوائر 632، حصلت حماس
منها على 228 بنسبة 36%، في حين حصلت فتح
على 166 مقعدا بنسبة 26.2%..
كما
أشار "المصري" إلى أن الاقتراع في
20 دائرة تم بين قوائم ائتلافية،
وبالتالي لا يمكن حساب أصواتها لأي
فصيل. كما أشار إلى أن 22 دائرة صغيرة
فازت قوائمها بالتزكية، ولم تجر فيها
انتخابات، وبالتالي لا توجد دلالة
فيها على شعبية أي فصيل، مع العلم أن
معظم هذه القوائم مكونة من خليط يمثل
الفصائل والعائلات.
وتشبه
النتائج التي حققتها حماس نتائج
المرحلة الثانية من الانتخابات
البلدية في مايو الماضي، حين أعلنت فتح
فوزها بـ58% من مقاعد المجالس البلدية،
وحصولها على 499 مقعدا، مؤكدة أن حماس
حصلت على 33% فقط من المقاعد (299 مقعدا)
بينما أعلنت حماس أنها حققت نتائج أفضل
في تلك المرحلة.
وأشار
مراقبون إلى أن هذا التضارب نتج عن
إظهار فتح فوزها في الانتخابات
بالتركيز على نسبة المقاعد والمجالس
التي فازت بها، في حين تجاهلت الثقل
السكاني لهذه المجالس؛ حيث قالت حماس:
إنها فازت في مجالس تتمتع بكثافة
سكانية أعلى بكثير من تلك التي فازت
بها فتح.
مؤامرة
دولية
من
جانبه تحدث سامي أبو زهري الناطق باسم
حماس عن "مؤامرة دولية تستهدف
الحركة"، مؤكدا أن حركته سوف تتحدث
عنها بشكل أكثر تفصيلا في المرحلة
المقبلة.
وقال:
"هذه مؤامرة أمريكية إسرائيلية،
وتشارك فيها أطراف في المنطقة، تستهدف
المقاومة وحماس تحديدا".
ورأى
أن هناك الكثير من الإشارات حول هذه
المؤامرة، منها: الاعتقالات التي شنها
الاحتلال في الضفة، والتصعيد ضد حماس
في قطاع غزة، والتصريحات الإسرائيلية
التي سبقت الانتخابات حول ضرورة منع
حماس من المشاركة السياسية، بالإضافة
إلى بيان اللجنة الرباعية الداعي
لتفكيك سلاح حماس، وأخيرا تصريحات
كونداليزا رايس وزيرة الخارجية
الأمريكية يوم الجمعة 30-9-2005 التي دعت
فيها لتفكيك حماس.
وقال
أبو زهري: إن المدن الكبيرة ما زالت
تنتظر المرحلة الرابعة التي تجعل
الجولة الثالثة -بغض النظر عن النتائج-
غير ذات أهمية كبيرة مقارنة بما هو آت.
فتح:
تجديد الثقة
ومن
جانبها اعتبرت فتح "أن ما حققته
الحركة من نجاح كبير ومتميز في المرحلة
الثالثة تجديد لثقة الجماهير فيها،
وترى في هذا الفوز نجاحا للديمقراطية
وإرادة الشعب".
وأشادت
في بيان بـ"قدرة شعبنا المتميزة على
أن يعيد بناء مؤسساته على أسس
ديمقراطية دون وصاية أو تدخل من أحد
برغم ما يتعرض له من عدوان إسرائيلي
متواصل، وما تقوم به قوات جيش الاحتلال
الإسرائيلي من أعمال قتل واعتقالات
وتدمير ومحاولات لإرباك الوضع
الفلسطيني الداخلي".
وبلغت
نسبة المشاركة في المرحلة الثالثة 81%
من الناخبين المسجلين البالغ عددهم 127
ألفا، وقال الشوبكي: "هذه النسبة غير
مسبوقة، والاقتراع جرى بشكل جيد".
وجرت
المرحلتان الأولى والثانية
للانتخابات البلدية الفلسطينية في
ديسمبر 2004 ومايو 2005، وتجرى المرحلة
الرابعة يوم 7-12-2005 في 107 قرى بالضفة
الغربية وقطاع غزة.
|