|

|
مفتي فلسطين: الفلك ليس أساس رؤية الهلال
|
|
جدة وغزة والقاهرة- ياسر باعامر ومحمد الصواف وعادل عبد الحليم/إسلام أون لاين.نت/1-10-2005
|
 |
|
الشيخ عكرمة صبري مفتي فلسطين |
قال
مفتي الديار الفلسطينية الشيخ عكرمة
صبري: إن فلسطين ستتبع أي قطر يثبت فيه
رؤية هلال رمضان عملا بوحدة المطالع (مطالع
القمر)، مؤكدا في الوقت نفسه على أن
الحسابات الفلكية لا تعتبر أساس
الرؤية.
وقال
الشيخ صبري لإسلام أون لاين.نت اليوم
السبت 1-10-2005: "إن ثبتت الرؤية مساء
الإثنين يكون يوم الثلاثاء القادم هو
اليوم الأول من شهر رمضان، وإذا لم
تثبت فيكون يوم الثلاثاء المتمم
لشعبان ويكون يوم الأربعاء هو اليوم
الأول من شهر رمضان".
وأضاف
قائلا: "إن لم يحصل لدينا مشاهدة،
نتبع أي قطر يثبت لديه رؤية هلال رمضان
عملا برأي وحدة المطالع بغض النظر عن
اسم البلد أو سياسته".
وحول
الاستطلاع الفلكي أشار الدكتور عكرمة
إلى أن "فلسطين تستأنس به استئناسا
ولا تعمل به ولا يعتبر أساس الرؤيا".
وقال:
"لسنا ضد الفلك ولكن لا نعتبره أساس
الرؤيا، والدليل أن الصحف نشرت فلكيا
أن رمضان يوم الثلاثاء لكن هناك فلكيين
آخرين قالوا إنه يوم الأربعاء، ومعنى
ذلك أن هناك خلافا بين الفلكيين، وهو
الشيء نفسه الذي يحصل بالنسبة للرؤية".
دعوة
لتبني الحساب الفلكي
 |
|
الشيخ عبد المحسن العبيكان |
وفي
المقابل دعا الشيخ عبد المحسن
العبيكان عضو مجلس الشورى في تصريحات
لمجموعة من الصحفيين حصلت إسلام أون
لاين.نت على نصها السبت 1-10-2005، إلى
الاعتماد على الحساب الفلكي في تحديد
رؤية هلال رمضان.
وشرح
العبيكان أن "رؤية الهلال تتم إما
بالرؤية البصرية المجردة، وإما عن
طريق المراصد الفلكية"، مضيفا أنه
"لا بد أن نعتمد على الحساب الفلكي
في تحديد وقت الترائي وذلك بأن نعرف
وقت ولادة الهلال؛ لأن المعتبر هو رؤية
الهلال بعد غروب الشمس، فإذا قرر
الفلكيون الحاسبون أن الهلال سوف يغيب
بعد الشمس ولو بلحظات نأمر بالترائي
إما عن طريق الأشخاص أو عن طريق
المراصد".
الهلال
والكمبيوتر
وتابع
العبيكان: "واليوم المراصد بطريقة
إلكترونية تتجه إلى الهلال بنفسها عن
طريق الحاسوب (الكمبيوتر) وهذا ما
رأيناه بأعيننا وتخرج صورته في شاشة
ويتابع المرصد هذا الهلال حتى يغيب".
وتساءل
العبيكان قائلا: "فكيف يسوغ أن يقبل
شهادة أناس والمرصد لم تخرج صورة
الهلال فيه ونتيقن أن الهلال قد غاب
قبل الشمس، فهم يشهدون بمعدوم.. فهناك
من يرى قطعة سحاب صغيرة أو يرى بعض
النجوم التي تشبه الهلال كالسماك
الرامح وعطارد ونحو ذلك من النجوم التي
تشكل خطا كالهلال".
ومضى
العبيكان قائلا: "لقد وقعنا في
تناقضات في بعض السنوات الماضية بسبب
الاعتماد على الشهود وإغفال المراصد
والحسابات الفلكية، لدرجة القبول
بشهادة اثنين في بادية لم يسبق لهما أن
شهدا برؤية الهلال ويبلغان من العمر
أكثر من ثمانين سنة. أحدهما امتنع من
اللجنة التي ذهبت لمناقشته وهرب،
والثاني قال إنه صلى المغرب وسبح ولما
انتهى من التسبيح قام من مصلاه فإذا
بالهلال أمامه، رغم أنه في الغالب لا
يرى طريقه واضحاً لضعف بصره"!.
تحري
الرؤية بالمملكة
في
الوقت نفسه دعا مجلس القضاء الأعلى
السعودي في إعلان صدر الجمعة 30-9-2005
عموم المسلمين بالسعودية إلى تحري
رؤية هلال رمضان مساء الإثنين 29-8-1426هـ
الموافق 3-10-2005.
ووجه
المجلس في بيان نشرته وكالة الأنباء
السعودية: "رجاء لمن يرى الهلال
بإبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته
لديها أو إبلاغ الجهة التابعة لإمارة
المنطقة في بلده إذا لم يكن في البلد
قاض لتسهل له مهمة الوصول لأقرب محكمة".
كما وجه المجلس رجاء للاهتمام "بترائي
الهلال والاحتساب في ذلك لما فيه من
التعاون على البر والتقوى".
الفلكي
والشرعي بمصر
وفي
مصر أعلن الدكتور محمد سليمان أستاذ
الفيزياء الشمسية ورئيس قسم الفلك
والشمس الأسبق بالمعهد القومي للبحوث
الفلكية الجيوفيزيقية أنه طبقا
للحسابات الفلكية فإن هلال شهر رمضان
سيولد في سماء مصر مع غروب شمس يوم
الإثنين القادم.
وأضاف
في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت":
"ظروف رؤية الهلال هذا العام أنه
سيولد يوم الإثنين عند حدوث كسوف الشمس
في أقصى مداه ويغرب بعد غروب الشمس في
جميع البلاد العربية في مدد تتراوح بين
دقيقتين وتسع دقائق في جميع البلاد
العربية، وبالتالي يكون اليوم التالي
وهو يوم الثلاثاء من الناحية الفلكية
هو أول يوم من أيام شهر رمضان".
وتضاربت
آراء علماء الفلك حول إمكانية رؤية
هلال رمضان لعام 1426 الإثنين 3-10-2005
الموافق 29 من شعبان؛ وذلك نظرا لمواكبة
ميلاد القمر في هذا اليوم لظاهرة
الكسوف الشمسي.
وكان
الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية
قد أكد في وقت سابق أن الغالب في الرؤية
هو عدم التعارض بين الحسابات الفلكية
والرؤية الشرعية، خاصة أنه في كثير من
الأحوال يتم الاستعانة بالحسابات
الفلكية عند تعذر رؤية الهلال.
وأشار
جمعة إلى أن الحسابات الفلكية تكون
صحيحة وقطعية في دلالاتها وبالتالي من
الممكن الاعتماد عليها في إثبات بداية
الشهر العربي من عدمه.
ودعا
الدول الإسلامية إلى الالتزام
بالاتجاه نحو توحيد بدايات الشهور
العربية، خاصة أن جميعها يشترك مع مكة
في جزء من الليل.
|