|

|
عمرو خالد في رمضان.. "على خطى الحبيب"
|
|
أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 1-10-2005
|
 |
|
عمرو خالد |
من
أمام المسجد النبوي الشريف في المدينة
المنورة يقضي الداعية المصري عمرو
خالد ليالي شهر رمضان المبارك في بث
مباشر لبرنامج يومي جديد يحمل عنوان
"على خطى الحبيب" تذيعه قناة "اقرأ"
الفضائية ويتناول سيرة الرسول صلى
الله عليه وسلم من مولده حتى وفاته.
وفي
اتصال هاتفي مع إسلام أون لاين.نت
اليوم السبت 1-10-2005 قال محمد القصبي
مدير أعمال الداعية المصري: "رمضان
هذا العام للأستاذ خالد سيكون كله
بالمدينة المنورة مع برنامج على خطى
الحبيب، ولن يمارس خلال الشهر الكريم
أي نشاط دعوي آخر، حيث أن مدة البرنامج
ستكون ساعة يوميا مما يلزم الإعداد
الجيد له".
وحول
البرنامج الرمضاني الجديد نقل الموقع
الإلكتروني لعمرو خالد قوله: "اسم
البرنامج في رمضان إن شاء الله سيكون:
على خطى الحبيب، عسى أن نعيش على خطاه...
سوف نعيش حب النبي صلى الله عليه وسلم
هذا الشهر، الحب الذي يؤدي إلى الاتباع
والعمل بسنته".
وحول
سبب اختيار اسم البرنامج قال خالد على
موقعه: "أعرف امرأة كبيرة في السن
اسمها زينب عاشت عمرها شديدة الاتباع
لرسول الله صلى الله عليه وسلم في
عبادتها وأخلاقها ونصرتها للإسلام،
وتعرضت لمحنة شديدة في وقت من الأوقات
فرأت ذات ليلة رؤيا أنها تمشي خلف
النبي صلى الله عليه وسلم وتضع قدمها
على أثر قدمه، وأن النبي صلى الله عليه
وسلم نظر إليها وقال: زينب أنتِ على خطى
محمد.. فصرخت من الفرحة أنا على خطى
محمد صلى الله عليه وسلم؟ فقال لها: نعم
أنتِ على خطى محمد صلى الله عليه وسلم،
فاستيقظت من شدة الفرحة".
وأضاف:
"قلت لنفسي: كانت هذه رؤيا لامرأة
واحدة، فلماذا لا تتحول إلى حقيقة
لمئات الآلاف بل لملايين من الأمة في
رمضان القادم، فنسير على خطى الحبيب في
اليقظة قبل الممات".
يذكر
أن موضوع رسالة الدكتوراه التي يعدها
عمرو خالد بجامعة ويلز في بريطانيا هو
"النموذج النبوي في الإصلاح
الاجتماعي ومقارنته بالنماذج الغربية
في الإصلاح الاجتماعي".
وكان
عمرو خالد يبث برنامجا مباشرا بعنوان (كنوز)
يومياً كل مساء على قناة "اقرأ" في
شهر رمضان الماضي.
العيد
في مصر
وسيتوجه
عمرو خالد إلى مصر بعد رحلة المدينة
المنورة لقضاء العيد مع أسرته بحسب
مدير أعماله. وحول ذلك أوضح خالد في
حوار له مع قناة "المحور"
الفضائية الإثنين 19-9-2005: "بعد شهر
رمضان بإذن الله الغالب أن أكون في مصر
أوقاتا طويلة لتحقيق المزيد من
الاستقرار".
وثار
جدل كبير في مصر عقب انقطاع عمرو خالد
منذ عام 2002 عن إلقاء الدروس التي داوم
عليها في أحد المساجد غرب القاهرة لا
سيما أنه لم يكن يتطرق إلى قضايا
سياسية في تلك الدروس التي كان يقبل
عليها آلاف من الشباب.
وقال
الداعية حينئذ: إنه قرر السفر إلى
بريطانيا لدراسة الدكتوراه، غير أن
مصادر مقربة منه قالت إنه "فضّل
الدراسة عن التصادم مع أي جهة".
وقد
نفى عمرو خالد أكثر من مرة أن يكون هناك
قرار رسمي غير معلن بمنعه من زيارة مصر.
وفي إبريل 2005 قام عمرو خالد بزيارة
قصيرة لمصر – كانت الأولى منذ عامين –
تلبية لدعوة من الفرع الإقليمي لمنظمة
الصحة العالمية، ثم توالت بعدها
زياراته لمصر.
|